إعداد: يوسف عبدالرحمن
[email protected]
وأنا أقلب أرشيفي وقعت بين يدي أعداد من مجلة البلاغ التي أسسها العم عبدالرحمن الولايتي ـ رحمه الله ـ وأعداد من مجلة المجتمع التي تصدر عن جمعية الإصلاح الاجتماعي، وقد أعجبتني مجموعة من إعلانات الزمن الجميل وكيف كانت تخاطب بالعبارة والصورة ذوق المتلقي من جمهور زبائن البضاعة المعروضة.
حلوة هذه المجموعة من الإعلانات، شركات استمرت وأخرى اختفت في الزحمة وتطور الحياة، وهي منوعة فيها السيارات والأجهزة الكهربائية والأثاث والسفريات والطيران والمؤسسات الحكومية وغيرها من الإعلانات التي كانت تحظى بقبول من الناس حينذاك.
لقد تطورت البضائع وتغيرت أذواق الناس في ظل العولمة وبقيت لنا منها ذكرى فهناك جيل مخضرم من أهل الكويت تمتع بهذه السلع وستشده الصورة والعبارة لأنه عاش واختار على ذوقه ما كان سائدا في الزمن الجميل الذي أحسبه ذهب الى غير رجعة. أرجو من القراء الاستمتاع بالصورة والإعلان بعيدا عن أستاذنا فريد سلوم مدير التسويق والإعلان في الجريدة والذي أحسبه سيلاحقني في دفع هذه الإعلانات بعد النشر.
عزيزي القارئ: حاولت أن أختار لكم مجموعة من هذه الإعلانات التي سادت فترة السبعينيات في السوق المحلي ولكم الحكم أولا وأخيرا من عبق الذكرى الجميلة. وصدق مثلنا الشعبي القديم «عتيق الصوف ولا جديد البريسم» وتبقى الحقيقة «لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع».