Note: English translation is not 100% accurate
بدرية التويتان: في سنة الهدامة الثانية عام 1954 كان بيت الوالد «يخر» الماء من السقف بسبب الأمطار وبعدها جُددت البيوت بالطابوق الأسمنتي
30 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء















ولدت في منطقة مشرف بالمطبة براحة مجيبل
والدي كان يعطيني 4 أنات مصروفاً
كنت أشتري مع زميلاتي بالمدرسة الحلويات مثل السمسمية والخنفروش والقبيط وعصا أم كلثوم
عينت في رياض الأطفال عام 1965 وتقاعدت عام 1995
في بداية تعييني عملت مدرسة مواد عامة ثم درست التربية البدنية لوجود نقص
في عام 1969 رقيت إلى العمل وكيلة مدرسة وتعلمت من لطيفة البراك الكثير
علاقات الجيران بالفريج كانت كأسرة واحدة وتلاصق البيوت والأسطح قرّب بين الأهالي
عينت ناظرة لمدرسة الدوحة ومن بعدها «خديجة» وكان هناك اختلاف كبير بين طالبات المدرستين
تزوجت بالطريقة التقليدية والعائلات الكويتية كانت تتميز بالتساهل في أمور الزواج فيما مضى
كنت أسبح في مياه البحر وفي أحد الأيام وقفت على قطعة خشب فسقطت في الماء وأنقذتني العناية الإلهية من الغرق
نقلت إلى مدرسة عبدالله العمر في مشرف سنة 1981
أفرح عندما أشاهد طالباتي حاليا أمهات وبعضهن لديهن أحفاد
كنا نسمع قديماً أصوات البحارة العاملين على السفن ونحن فوق أسطح بيوتنا
أول مدرسة التحقت بها في مرحلة البستان كانت «الميدان» في شرق ثم نقلت إلى «الوسطى»أجرى الحوار: منصور الهاجري كاتب وباحث في التراث والتاريخ ومقدم برامج في الإذاعة والتلفزيون
المربية الفاضلة بدرية التويتان شاهدة على زمن جميل مرّ من الكويت ولا تزال ومضات ذكرياته عالقة في أذهان الكثيرين من الكويتيين الذين عايشوه. في هذا اللقاء تتحدث ضيفتنا عن حياتها في كويت الماضي كيف كانت والظروف التي مرت بها منذ المولد والطفولة مرورا بسني الشباب حتى وقتنا الحاضر.تتحدث عن أيام الصبا واللعب مع الصغيرات الحيلة والخبصة وغيرها من الألعاب الشعبية، وكذلك علاقات الجيران وكيف كان التقارب بين الناس كما بين البيوت. تحكي لنا ذكرياتها عن سنة الهدامة الثانية عام 1954 وكيف كانت مياه الأمطار «تخر» من السقف عليهم وماذا حدث بعد ذلك، كما تروي لنا كيف كانوا يسمعون وهم جلوس فوق أسطح البيوت أصوات البحارة يغنون.قطعت مسيرة طويلة بالتعليم إلى أن تخرجت في معهد المعلمين لتعمل في رياض الأطفال، وكان ذلك عام 1965.ثم تدرجت في الترقيات لتكون وكيلة مدرسة ثم ناظرة، وتذكر مناقب المربية الفاضلة لطيفة البراك.كل هذه الأمور وغيرها تحدثنا عنها ضيفتنا بدرية التويتان، فإلى التفاصيل:تبدأ المربية الفاضلة بدرية التويتان حديثها عن الماضي والذكريات بالحديث عن المولد والنشأة قائلة: ولدت في منطقة الشرق بالمطبة براحة مجيبل وفيها دكاكين. كنت العب الحيلة والخبصة وخاصة أيام الرطوبة لأن التراب يصير متماسكا من دون غبار، وكنا نلعب بالشقيق أو زجاج المضاعد الملونة، وفي مرحلة متأخرة دخلت المطبخ مع الوالدة لأني البنت الوحيدة واذكر من جيراننا بيت عبدالله سعد اللوغاني ويقابلنا بيت علي علي الدوب وهو الرجل الذي يملك سيارة، وكذلك سيارة عبدالرحمن الرومي والأستاذ أحمد البشر يملك سيارة ولا يوجد غيرها بالفريج واذكر بنات الحوطي وبنات العميري وبنات علي الدوب وبنات عبدالرزاق الاصفر، وكانت العلاقة مع الجيران علاقة أسرة واحدة ولا يوجد تواصل بيننا المساعدة والتعاون بين الجيران كانت سائدة وبعض البيوت بينهم (الفرية) والبيوت متلاصقة قربت بين الأهالي والاسطح متلاصقة.
كنا نسمع أصوات البحارة الذين يعملون على السفن ونحن فوق السطوح.
واذكر كنت اسمع صوت أحد المطربين وهو يغني، وبعد سنوات وخاصة بعد الهدامة الثانية عام 1954 بنيت البيوت التي تأثرت بالأمطار بناء جديدا بالطابوق الاسمنتي وبدأ التجديد لبيوت الطين بيت الوالد من الأمطار الغزيرة كان «يخر» الماء من سقفه وينزل علينا ونحن بداخل الغرفة، وبعض العائلات نقلت الى المدارس لفترة حتى انتهت الأمطار، شاهدت مسقف الرومي ومسقف ملا حسين ومسقف القطامين وأيضا يوجد مسقف الشيخ صباح الناصر بعيدا عن بيوتنا.
ذهبت للبحر للسباحة مع الوالدة والجدة وفي يوم من الأيام وقفت على قطعة خشب بالبحر، مشيت على الخشب فسقطت وتمسكت بالخشب، والله أنقذني.
الدراسة والتعليم
وتناولت التويتان بعد ذلك مسيرتها الدراسية حيث تقول: أول مدرسة مرحلة البستان كان في مدرسة الميدان في الشرق، وبعد تلك المرحلة نقلت الى مدرسة الوسطى، اذكر ناظرة المدرسة مقبولة مخلص فلسطينية واذكر من المدرسات دعد الكيالي وفاطمة وردة، بداية دخولي الى المدرسة اذكر وسمية العيسى وغنيمة وشيخة سنان واخواتهم وشريفة القطامي واخواتها وبنات علي الدوب وبنات ملا حسين التركيت. كان المنهج مصريا وكانوا يركزون على التشكيل للكلمة الهمزة والمد، وكان من المدرسات سوريات وكن متمكنات من اللغة العربية، تأسسنا بقوة في اللغة العربية.
كان كل شيء مجانا في المدارس، كانوا يعطوننا تفاحة لكل طالبة وكوب عدس لكل طالبة وطالب وكانت الفراشات كويتيات والطالبات أعمارهن متفاوتة صغارا وكبارا وبنفس الفصل بعضهن التحقن متأخرات في العمر.
أمضيت سنوات الدراسة الأولى في مدرسة الميدان ومن ضمن الحصص المهمة حصة الخياطة والتطريز وقد تعلمت وتقام المعارض السنوية واشتغلنا بالترتر وحياكة الصوف وحصة للرسم واحتفالات ومهرجانات صغيرة.
لا اذكر وجود زهرات في مدرسة الميدان وشاركت في مجلة الحائط ومجلة المدرسة، أما المراجعة فنعتمد على شرح المدرسة والانتباه ولا يوجد مدرسون خصوصيون مثلما نشاهد حاليا ولا يوجد واجبات مدرسة في البيت الحل الدرس في المدرسة واذكر في المدرسة يعطونا دهن السمك بالملعقة نفسها لجميع الطالبات من فم الى فم ومع ذلك استمررنا مع أخذ الدواء.
أكملت 3 سنوات في مدرسة الميدان الابتدائية - الوقت أمان وكنت اذهب مع بنات الفريج كل واحدة تمر على التي بعدها نتجمع ونذهب مشيا الى المدرسة كان ترتيبي بين الطالبات وسط في الدراسة كنت طالبة نشيطة والبنات يجتمعن حولي وأتحدث لهن.
المدرسة الوسطى
انتقلت من مدرسة الميدان الى مدرسة الوسطى وكانت معي صديقتي المرحومة شريفة الحوطي وكنت اذهب معها الى المدرسة واذا كنت زعلانة عليها نحضر الى بيتنا نطرق الباب واخرج لها ونسير مع بعض من دون أي كلام حتى نصل الى المدرسة.
الزعل لا يستمر كثيرا بعد ذلك نتراضى، وكذلك بعد انتهاء الدوام المدرسي وكذلك نشتري الحلويات من بائع الحلوى مثل السمسمية والختفروش والقبيط وعصا من الحلو تسمى عصا أم كلثوم مخططة بلونين احمر واسود كان الوالد يعطني 4 آنات بلونين احمر واسود كنت أمر على الطنبورة واذهب الى دكان ماتقي ومعه زوجته ولكنه اخرس لا يتكلم وعندما نعدي أمام الطنبورة نسرع بخطواتنا خوفا منها.اللعب مع البنات في بيت إحداهن وخاصة العصر ونرجع مع المغرب وكل عائلة تعرف أين توجد بنتهن وفي بيت أي صديقة فلا يوجد خوف على البنات.
وقديما إذا مر رجل غريب بالفريج الرجال يسألونه عن سبب وجوده وهو رجل غريب، كان في بعض البيوت رجال من عمان يسكنون بالإيجار واذكر بعض رجال الفريج يعطونهم أكلا.
أواصل حديثي عن مدرسة الوسطى اذكر ان الناظرة اسمها ضياء السعيد القلعاوي والوكيلة فاطمة الصالح، مدرسة الوسطى نذهب لها مشيا نعبر المطبة والميدان باتجاه المدرسة الوسطى دوامين صباحي ومسائي.
واذكر الاستاذة شريفة الصالح اخت الوكيلة - والمنهج تطور وشاركت بالأنشطة وكنت العب كرة السلة بين الفصول وفريق المدرسة وكنت ارسم وعملت لوحات وشاركت في أول معرض الربيع، وكان عندي لوحات اسمي يوضع على لوحة واحدة وباقي اللوحات يوضع اسماء طالبات، وكنت اشارك في قراءة الكتب في المكتبة كانت مشرفة المكتبة تقرأ البطاقة للطالبة التي تقرأ فالأكثر قراءة تعطى جائزة في طابور الصباح.
من ضمن الأنشطة واحسن لوحة رسمتها عن مؤتمر باندونج فرسمت الزعماء ورسومات خيالية مثل صورة البالية وعندما شاركت في معرض الربيع لم احصل على أي جائزة.
كلية المعلمات
أما الدراسة في كلية المعلمات ومن بعدها معهد المعلمات فتقول عنها التويتان: بعدما أنهيت الدراسة في مدرسة الوسطى التحقت بكلية المعلمات وكانت عبارة عن فصل خاص داخل ثانوية المرقاب، وبعد ذلك نقلنا الى معهد المعلمات في مبنى المدرسة القبلية (المبنى حاليا موجود).وتخرجت بعد 3 سنوات مدرسة ومن اللاتي درسن في ذلك المعهد اذكر شيخة وفوزية الخالد وغنيمة الدخيل وغنيمة شهاب وفخرية المولى.
ومعنا مجموعة من الوافدات وعين مدرسات معنا، وقبلنا كان الدفعة الأولى تخرجت مدرسات منهن غنيمة النيباري وعينت في البداية رياض الأطفال وتدربت أيضا في رياض الأطفال.
وعينت مدرسة مواد عامة ووزعت على الابتدائي ورياض الاطفال، عندما كنت طالبة مارست أنشطة كثيرة رياضة المكتبة، زهرات ومرشدات وأنشطة تمثيل ثقافية ورحلات الى البر.
السفر إلى القاهرة
عن سفرتها الى العاصمة المصرية تقول التويتان: عندما كنت طالبة تم اختياري مع مجموعة من طالبات المعلمات للسفر الى القاهرة واذكر منهن ليلى عبدالإله وإقبال العصفور وفوزية الخالد، وكان ذلك في السنة الأخيرة في المعلمات وكانت أول رحلة للطالبات وذلك عام 1963، ومن المدرسات المرافقات لولوة القطامي وكانت الرحلة لأول مرة كطالبات واذكر كنا الدفعة الثانية تخرجنا من المعلمات.
العمل مدرسة
تتحدث ضيفتنا عن أول عمل لها بعد التخرج حيث تقول: عينت مدرسة بعد التخرج في مدرسة ربيب الابتدائية للبنات الموجودة في الدعية وعملت مدرسة مواد عامة، واذكر مبنى الوزارة في شارع فهد السالم، ذهبت الى المستشفى الصدري للفحص عن الدرن وجميع أوراق التعيين تمت بسهولة ويسر.
كانت الناظرة مهدية الهنيدي والوكيلة ماجدة الاسطواني عندما عينت في زينب عينت نرجس عبدالصمد وحبيبي محمد اسماعيل وكان في المدرسة سكرتريات كويتيات منيرة الملا ومي الرومي ولطيفة البدر ومنيرة المضف وفاطمة الزاخم ونحن أول 3 مدرسات كويتيات عُيّنَّ في مدرسة زينب وبعد سنوات زاد عدد المدرسات الكويتيات خريجات معهد المعلمات سبيكة ملا حسين وهند وفوزية الغنيم وشريفة المضف وتركت التدريبب.
كان عدد الحصص 26 حصة مدرسة مواد عامة ومدرسة فصل وعملت مدرسة تربية بدنية لوجود النقص وكونت فريق الزهرات في المدرسة والتحقت بدورة الى انجلترا وكان عددنا 4 مدرسات بدرية تويتان وغنيمة النيباري وسهام جواد رمضان وبدرية السليم، والتوجيه من الرجال ولم تدخل المرأة التوجيه، وكان ولي أمر الطالبة متعاونا ولا توجد شكاوى ولي الأمر يسلم ابنته بيد أمينة تحافظ على ابنته وفي الوقت نفسه الهيئة التدريسية يعتبرون الطالبة ابنتهم حتى البنات الضعاف نعطيهن دروسا بعد العصر وكنت واحدة من هؤلاء المدرسات وذلك مساعدة وتقوية للطالبات جميعهن بناتنا وجيراننا افرح عندما اشاهد طالباتي حاليا أمهات وبعضهن عندهن أحفاد، كان التدريس بذلك الوقت متعة ومحبة مع العلم انه متعب لكن لم نيأس ولم نتعذر عن أداء العمل والحكمة تقول «اطلبوا العلم ولو بالصين».
كنت مدرسة وولية أمر، عندما كنت مدرسة فرحانة بالعمل وصغيرة بالعمر وعلمت أولادي وأشرفت على تعليمهم أيضا كنت طالبة، عندما كنت مدرسة كنا نتسلم رواتبنا باليد من ناظرة المدرسة وكنا قنوعين برواتبنا وكنت اعطي الوالد والوالدة.
وكيلة مدرسة
بعد فترة من العمل في التدريس ترقت التويتان الى وكيلة مدرسة وعن ذلك تقول: عام 1969 رشحت للعمل وكيلة مدرسة وقابلت اللجنة التي تختبرنا ونجحت من أول مقابلة مع اللجنة ونجحت معي المرحومة نرجس عبدالصمد وعينت في مدرسة خديجة وكان موقعها بالشرق والناظرة سعاد توفيق النقيب عملت معها وكيلة في السنة الأولى وناظرة بالوكالة السنة الثانية، وبعد ذلك اشتغلت مع الأستاذة لطيفة البراك كوكيلة مدرسة وتعلمت منها الكثير في العمل، وكل ما تعلمته في المدارس لا يوازي ما تعلمته مع لطيفة البراك وهي مدرسة كاملة، عالم خاص بالتربية، إنسانة ملتزمة بالعمل، ولا اذكر انها غابت يوما من الأيام عن العمل، الجميع يحترمها ويعزها ولا نزال نعزها ونقدرها، علاقتها الإنسانية قمة ولا تجامل على حساب العمل ولا تفرق بين العاملين معها وكل واحدة تأخذ حقها بالكامل.
المهم اشتغلت معها كوكيلة في مدرسة خديجة وبعد ذلك عينت ناظرة في الدوحة.
ناظرة مدرسة الدوحة
عن عملها ناظرة في مدرستي الدوحة وخديجة تقول التويتان: عينت ناظرة في مدرسة الدوحة الابتدائية للبنات وكنت متزوجة واسكن مع زوجي في منطقة الروضة والوكيلة اسمها بدرية عبداللطيف عطاالله كويتية من أصل مصري من أروع الوكيلات، تشتغل بإخلاص وبضمير، ولمدة سنتين السنة الأولى في الدوحة والسنة الثانية نقلت ناظرة الى مدرسة خديجة ونقلتها معي، لطيفة البراك نقلت الى مدرسة النزهة فعينت مكانها ناظرة.
طالبات الدوحة يرغبن بالدراسة ويتميزن بحب العلم، وذكاء الطالبات ذكاء فطري والأمهات طيبات على البركة وعندهن الثقة بالمدرسة والطالبة شاطرة ولكن الطالبة تبقى طالبة في أي مكان لأن حضورها للمدرسة هو للدراسة والعلم.
أما بنات خديجة، البيئة التي كن يعيشن فيها تختلف عن بيئة الدوحة.. وبعض الطالبات من عائلات فقيرة، عندما كنت وكيلة في خديجة ولطيفة البراك ناظرة كنت اعمل معها كأني ناظرة، أعطتني الثقة كاملة في العمل معها وكلمتي كلمتها ولا يوجد اختلاف بيننا وأي قرار اتخذه كانت توافقني.
وعندما أصبحت ناظرة طبقت ما كنت اعمله مع الوكيلات ولم أعارض ومن حسن حظي ان الوكيلات كن ممتازات ومتعاونات بكل اخلاص فلم أعارضهن، والمدرسات كن بعضهن وافدات والأخريات كويتيات وخاصة ذوات التخصص مثل الموسيقى والبدنية والرسم وبعض مدرسات المواد العامة، وانتشر العنصر النسائي من المدرسات، في مدرسة خديجة نسبة كبيرة من الكويتيات، مكثت في خديجة من عام 1971 الى بداية افتتاح أول مدرستين لدخول المدرسات لتعليم الأولاد وأول مدرسة ضاحية عبدالله السالم.
الناظرة نرجس عبدالصمد ومدرسة الرشيد الابتدائية للبنين تسلمتها وعينت فيها ناظرة، نسبة كبيرة من المدرسات اللاتي كن في خديجة انتقلن معي الى مدرسة الرشيد.
اذكر في مدرسة خديجة اشتغلت معي بدرية عطاالله كوكيلة ومن بعدها نبيلة المتروك والمدرسات من مدرسة خديجة اذكر منهن ليلي التتان ونورية الفيلي وفتحية الحواج من الموسيقى، ومن التربية البدنية تغريد الحسن وغنيمة السجاري وحليمة الكوت وبدرية العريفان، وكن يساهمن في احتفالات الاعياد الوطنية ومن ضمن المدرسات اللاتي اشتغلن معي رقية المجرن في مدرسة خديجة ومن ضمن المدرسات غير الكويتيات فاطمة الكردي وهالة السخن وآمال عبدالستار ووفيقة العريس، ومن الكويتيات مريم العوضي ونجاة المنير ونجاة مظفر ومنيرة وعائشة العميري كويتيات في مدرسة خديجة، وأما في مدرسة الرشيد الابتدائية للبنين كانت الوكيلة طيبة العون وغنيمة الياقوت وكانت مدرسة معنا في مدرسة زينب وبدرية العوضي ثلاث وكيلات اشتغلن معي في الرشيد.
مما أذكر أن طلاب مدرسة الرشيد كانوا من منطقة الدسمة ومن منطقة حولي والنقرة وكانوا ينقلون بالباصات وغالبيتهم من الفلسطينيين ونسبة كبيرة من المدرسات الكويتيات.
زيارة رئيس المعارف
أثناء الدراسة في مدرسة الميدان حدثت زيارة مهمة للمدرسة، عن ذلك تقول ضيفتنا:
زارنا المرحوم الشيخ عبدالله الجابر الصباح رئيس معارف الكويت وكنت طالبة في مدرسة الميدان والاستاذة رعد الكبالي احدى المدرسات وهي شاعرة كتبت هذه الابيات تقول فيها:
أميرنا الغالي حللت اهلا
ووطئت سهلا
اشرقت الميدان لما زرتها وأشرقت
منائرا أقمتها
ميدان يا أمير وكلها زهور
اذكر كان ذلك عام 1956، حاليا التقي مع بعض المدرسات والناظرات والوكيلات وألبي دعوتهن وأزورهن وعسى الله أن يجمعنا على الخير والبركة والمحبة.
مدرسة عبدالله العمر والعائلة
تتحدث التويتان عن العائلة وعملها في مدرسة عبدالله العمر حيث تقول:
عام 1981 نقلت الى مدرسة عبدالله العمر في منطقة مشرف حيث عينت ناظرة فيها وكنت اسكن في المنطقة مع زوجي واولادي، تسلمت المدرسة وكانت لتعليم الاولاد وهيئة التدريس من المدرسات والمنطقة فيها مدرسة اولاد واحدة.
والوكيلة منيرة عبدالله الغانم وأمضت معي في العمل حتى عام التقاعد 1995 وتفرغت لبيتي وأولادي.
زواجي من زوجي خطبة تقليدية عن طريق العائلة وكنا نسكن في منطقة الشرق واتفق العائلتان، وكانت العائلات الكويتية متساهلة ويعرفون بعضهم البعض والله سبحانه وتعالى رزقنا بالاولاد والبنات: رشا الأولى تعمل فنية بالصحة، وبدر صيدلاني والثالث مقدم بالداخلية والرابعة صيدلانية.