Note: English translation is not 100% accurate
عبيد: المنتخب بحاجة إلى برنامج إعدادي طويل.. ولا واسطة في اختيارات اللاعبين
أزرق الناشئين.. «كويتي .. ما ينكسر»
6 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء











حاجية: ألف مبروك لأبطالنا الصغار تأهلهم إلى نهائيات كأس آسيا في الهند
كتب: مبارك الخالدي «كويتي.. ما ينكسر»، هذا هو شعار ابطال منتخبنا الوطني للناشئين من مواليد 2000 والذي تأهل عن جدارة واستحقاق وللمرة الرابعة على التوالي لنهائيات كأس آسيا المقررة في الهند سبتمبر 2016 بعد أن تصدر مجموعته السادسة متجاوزا منتخب افغانستان بهدف دون مقابل وتعادل سلبي مع المنتخب السوري كان كافيا لاعتلاء صدارة المجموعة واعلان التأهل.ولم يكن طريق الازرق الصغير الى النهائيات مفروشا بالورود في ظل الصعوبات والعقبات التي واجهته اثناء استعداده لخوض التصفيات بدأ من مشاكل التعارض بين مواعيد التدريب والاختبارات الدراسية مرورا بالأزمة الإدارية الطارئة التي طالت العلاقة بين اتحاد الكرة والهيئة العامة للشباب والرياضة على خلفية القرار الخاص بتأجيل «خليجي 23» والتي كادت تنهي استضافة البلاد للتصفيات فضلا عن خوض لاعبينا الصغار بأعمارهم والكبار بفكرهم المباراتين امام منتخبي افغانستان وسورية. ويدين الأزرق الصغير بالفضل في هذا الانجاز غير المسبوق عربيا لمنظومة العمل الاداري والفني بقيادة مدير المنتخب علي الديحاني والمدرب القدير ابراهيم عبيد.«الأنباء» استضافت اصحاب الانجاز الكابتن عبيد ومساعده محمد الفيلكاوي والاداري محمد الحريص واللاعبين الحارس سعود الحوشان واحمد الرشيدي ومشاري الشمري في «ألو رياضة» فكان هذا الحوار:
كابتن عبيد حدثنا عن رحلة التأهيل وهل واجهتكم صعوبات؟
٭ في البداية، أسجل شكري وتقديري لجريدة «الأنباء» الغراء والقائمين عليها على هذا الاهتمام غير المستغرب منهم وبالنسبة لرحلة التصفيات لم تكن مفروشة بالورود نظرا للصعوبات والمعوقات التي رافقت برامج الإعداد ولكن بحمد tالله بفضل التكاتف والتعاون بين الجهازين الفني والإداري وأولياء أمور اللاعبين الذين نكن لهم كل التقدير لتشجيعهم أبناءهم على الالتزام مع المنتخب استطعنا تجاوز العقبات الطارئة وتوجهنا الى معسكر في تركيا لمدة أسبوعين تخلله بعض المباريات ثم شاركنا في بطولة الخليج لمنتخبات الناشئين من مواليد 2000 وكانت خير إعداد للتصفيات وهي الأهم بحسب وجهة نظرنا.
وهل لديكم تصور للبرنامج الإعدادي للمشاركة في النهائيات؟
٭ في الحقيقة فإن المشاركة في النهائيات تختلف نهائيا عن التصفيات اذ سنواجه منتخبات قوية ومستعدة بشكل جيد، ولكن للأسف المنظومة الحالية لكرة القدم الكويتية لن تحقق لنا الأهداف المرجوة، وانا من هذا المنبر أوجه رسالة لرئيس وأعضاء اتحاد الكرة واللجنة الفنية للاهتمام بإعداد هذا المنتخب، فنحن نحتاج فترة طويلة للتحضير وهي التي توصلنا لتحقيق أهدافنا التكتيكية والمهارية وتحقيق البناء العضلي المطلوب وبالتالي المنافسة الحقيقية مع الفرق القوية فالاعتماد على بطولتي الدوري والكأس المحليتين لا يخدم اللاعبين للبطء في الأسلوب، ونحن نهدف للارتقاء في الرتم العالي لأداء لاعبينا وهذا لن يتحقق الا مع برنامج اعداد طويل ومتكامل ومباريات مع منتخبات قوية.
سامي الفيلكاوي: أبارك للاعبين والجهازين الفني والإداري ومن هو اللاعب الذي تمنيت ان يكون معك؟ وما هو السبب في قلة عدد الأهداف؟
٭ عبيد، مشكور أخوي على التهنئة وبالنسبة للاعبين المتواجدين في القائمة هم الأفضل والاجهز بدنيا وفنيا ولا يوجد لاعب يستحق الاستدعاء الى المنتخب ويتم تجاهله فلا واسطة او مجاملة في اختيارات اللاعبين ولا يوجد مدرب في العالم لايريد ان يكسب المباريات، وبالنسبة لقلة عدد الأهداف فظروف مجموعتنا تواجد فيها ثلاثة منتخبات فقط هي الكويت وافغانستان وسورية وذلك لانسحاب المنتخب السيريلانكي والذي لو تواجد معنا لامكن للاعبينا التسجيل وبالتالي زادت نسبة الاهداف لأنه في الحقيقة مستوى المنتخب السوري قوي ومعروف، والمنتخب الافغاني لعب بتشكيلة تجاوزت السن القانونية وهذا ما شكل فارقا بدنيا امام لاعبينا.
يوسف العنزي: أبارك لنجومنا الواعدين وسؤالي للكابتن عبيد ما معايير اختيارات اللاعبين؟
٭ مشكور على التهنئة وبالنسبة لاختيارات اللاعبين فانها تتسم بالعدالة والشفافية من خلال مباريات الدوري من مواليد 1999و2000 وهم الفئة العمرية المطلوبة للمشاركة، واغلب لاعبينا من موالد 1999 حيث ان فرصة الآخرين قليلة، وواجهتنا صعوبة في الاختيار لكبر حجم شريحة اللاعبين والتى بدأت في التقلص بحسب الكفاءة البدنية والفنية فضلا عن مشاكل الاعتذارات والظروف الدراسية التي لا نلوم اللاعبين عليها، فالاختيارات مبنية على العدالة ولا يوجد ظلم للاعبين، ونحن نرفض المحسوبيات ولا مجال للواسطة إطلاقا.
بندر المطيري: نفخر بجيل اللاعبين الحالي فهل بإمكاننا مقارعة كبار آسيا؟
٭ الفيلكاوي، مشكور اخوي وبالفعل نشاركك الفرحة والفخر بهذا الجيل وبالنسبة للمنافسة مع أبطال آسيا الكبار فمثل ما ذكر الكابتن عبيد في اكثر من مناسبة لابد من برنامج إعدادي طويل ومستقر يضمن الارتقاء بمستوى اللاعبين فكرا ومهارة، فلا يمكن الاعتماد على نظام التجمع المؤقت ثم المشاركة في النهائيات، فهذا ظلم كبير للاعبين وكذلك للجهازين الفني والإداري.
ناصر دشتى، ابارك لاخواني اللاعبين فما هو دور الاتحاد في الحفاظ على هذا المنتخب؟
٭ الحريص: مشكور اخوي على الاهتمام والتهنئة، وحقيقة الاتحاد الكويتي برئيسه وكل الأعضاء لا يألون جهدا في الارتقاء بمستوى كل المنتخبات الوطنية سواء الأزرق الكبير او منتخبات المراحل السنية، ونحن نلمس هذا الاهتمام من خلال الاخذ بالتقارير الفنية والإدارية التي سيتم رفعها إلى اللجان المختصة بعد انتهاء كل مشاركة، ونتمنى الاخذ بالتوصيات الهادفة للحفاظ على مجموعة اللاعبين للابقاء على قوة تعاقب الاجيال الكروية للكرة الكويتية.
حمد الظفيري: اهنئ اللاعبين والكابتن عبيد وما مدى تعاون وزارة التربية معكم خصوصا ان بعض المباريات تتصادم مع المواعيد الدراسية؟
٭ عبيد: بالفعل المشكلة الرئيسية التي تواجه منتخبات المراحل السنية من الأولمبي الى البراعم هي تعارض بعض الاستحقاقات مع المواعيد الدراسية وفترات الاختبارات ،ولكن بجهود الجهاز الإداري برئاسة الأخ علي الديحاني تمكنا من تجاوز هذه المشكلة بزيارته الدائمة لمسؤولي الوزارة والتنسيق معهم ولم يتردد في التوجه حتى إلى مديري المدارس والمناطق التعليمية لتحقيق الهدف المشترك وهو تمكين اللاعبين من تمثيل الكويت بشكل رسمي والتفوق اثناء التحصيل العلمي.
وليد الخباز: مبروك التأهل ولكن ما هي حظوظنا في المنافسة في النهائيات؟
٭ عبيد، بلا شك حظوظنا في المنافسة تتوقف على مدى نجاح البرنامج الإعدادي الذي نسعى الى وضعه بعناية ودقة، فكما تعلم فان المنتخبات المتأهلة هي خيرة منتخبات آسيا ولها باع وتاريخ طويلين في المنافسة على المراكز الاولى ونحن نراهن دائما على الروح المعنوية للاعبين وتفانيهم في الدفاع عن شعار المنتخب الى جانب تهيئتهم بالشكل المناسب قبل المشاركة.
الديحاني: اللاعبون تحملوا ظروفا قاسية
٭ شارك مدير المنتخب علي الديحاني في مداخلة هاتفية، اثنى فيها على جهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وقال بداية كل الشكر والتقدير للإخوة في جريدة «الأنباء» على دعوتهم للمنتخب الذي حقق انجازا غير مسبوق على الصعيد العربي في القارة وهو التأهل الرابع على التوالي، والحقيقة قدم لاعبونا الصغار تضحيات كبيرة بتجاوزهم للظروف الصعبة التي واجهتهم حيث فضلوا الاستمرار مع المنتخب في الكثير من المنعطفات القوية، ولم يقصروا في تمثيل بلدهم الكويت، كما أود أن اسجل شهادة حق لصالح المدرب القدير ابراهيم عبيد وهو من افضل المدربين الذين تعاملت معهم ويمتلك المقدرة على التعامل النفسي مع اللاعبين الى جوار المدرب المساعد محمد الفيلكاوي وهو من افضل المدربين المساعدين ومن المشاريع القادمة بقوة ،كما أنوه بجهود الأبطال في الجهاز الإداري كافة الذين عملوا دون كلل او ملل وبروح الفريق الواحد، متمنيا للاعبين دوام التألق في الملاعب لرفع اسم الكويت عاليا.
قال الواعد الرشيدي انا من مواليد 2000 ألعب في مركز الظهير الأيمن في نادي الكويت والمنتخب ودخلت النادي موسم 2009 ولا أنسى فضل المدرب القدير سالم الدوسري الذي قام برعايتي وتوجيهي لخمسة مواسم، وعن اللاعبين القدوة قال انظر باعجاب الى فهد عوض على المستوى المحلي وأعشق البرازيلي داني الفيش.
الحارس الحوشان والألماني نيوير
قال الحوشان ألعب حارس مرمى نادي الكويت وانا من مواليد 2000 ولا أنسى فضل المدرب سمير دشتي في توجيهي وتنمية مهاراتي.
وأضاف: تمنيت اللعب داخل الملعب لكن المدربين كانت لهم رؤية فنية بصلاحيتي حارس مرمى لإمكانياتي البدنية والتي طورتها عبر التمرين المستمر.
وقال أخشى كل المهاجمين وهذا ما تعلمته من المدربين وارتاح لكل زملائي المدافعين فالفريق هو منظومة عمل متكاملة، لافتا الى ان مباراة سورية كانت الأصعب لخطورة اللاعبين السوريين.
وعن قدوته من الحراس، قال المرحوم سمير سعيد والألماني مانويل نيوير.
مشاري الشمري من عشاق الدون
انا من مواليد 2000 وألعب مهاجما للنادي العربي حيث تم اختياري من الاكاديمية للنادي الأخضر.
وأضاف: أشغل مركز المهاجم الصريح سجلت اكثر من 15 هدفا في بطولتي الدوري والكأس الموسم الماضي ولا أنسى فضل المدربين علي عبدالرضا وابراهيم عبيد، وأفضل مباراة لعبتها كانت امام منتخب عمان في البطولة الخليجية واتمنى الوصول الى مستوى بدر المطوع والدون كريستيانو رونالدو.
مداخلات الفنانين والنقاد الرياضيين
الفنان شهاب حاجية: ألف مبروك لأبطالنا الصغار على التأهل للنهائيات للمرة الرابعة على التوالي وهذا بالحقيقة انجاز كبير لهذا الفريق ومنها للأعلى بنفس العزيمة والاصرار على تخطي الصعاب وهي الصفة التي لازمتكم طوال فترة التحضيرات او اثناء التصفيات.وأضاف أرجو من القائمين على اتحاد الكرة الاهتمام بهذا الجيل من اللاعبين وكذلك اخوانهم منتخب الشباب لأنهم نواة الكرة الكويتية في المستقبل مع تمنياتي لكم بالتوفيق في النهائيات والمنافسة على المراكز المتقدمة.
الناقد الرياضي ماجد عوض: أهنئ ابنائي اللاعبين وكذلك الجهازان الفني والاداري وللأمانة الجميع ما قصر في تحقيق هذه الخطوة المهمة لتاريخ وسجل منتخباتنا الوطنية في المنافسة على الألقاب القارية وبلا شك فقد نجح المدرب ابراهيم عبيد في خلق عنصر المنافسة والتحدي في نفوس اللاعبين الصغار وهم من اصعب الفئات التي يمكن التعامل معها بحكم الفئة العمرية لكن المدرب عبيد نجح في امتياز في اختيار التكتيك المناسب لتجاوز الخصوم وأتمنى ان تتهيأ لهذا المنتخب الفرصة الجيدة للاستعداد للنهائيات ومبروكين ومنها للأعلى.
إعلاميون يشيدون
الإعلامي والنقد الرياضي ناصر الفضلي: ألف مبروك لنجومنا الصغار الكبار بإنجازهم الذي اسعدنا جميعا وكل الشكر للجهازين الفني والاداري اللذين نجحا كمنظومة عمل واحدة في تخطي الصعاب والمعوقات والتأهل للمرة الرابعة على التوالي في انجاز غير مسبوق على الصعيد العربي لدول القارة وكل ما أتمناه ان يحظى هذا المنتخب بالدعم اللازم للحفاظ على اللاعبين وهم بالفعل نواة الكرة الكويتية للقادم من سنوات.
العجمي: نفخر بلاعبينا الأبطال
أكد إداري الأزرق نواف العجمي ان هذا التأهل يدعو الى الفخر والاعجاب، وقال ابارك لاخواني اللاعبين هذا التأهل وهي المرة الرابعة على التوالي، ما يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز للتضحيات الكبيرة التي قدمها هؤلاء الأبطال الصغار في اعمارهم، الكبار في تحملهم المسؤولية.
وأضاف: تشرفت بانني احد العاملين ضمن منظومة هذا المنتخب الواعد والذي أتمنى له الاستمرار ودوام التألق والنجاح.
الحريص: رسالة تقدير لأولياء الأمور
قال الاداري محمد الحريص ان التعامل مع الفئة العمرية المحددة للاعبين ليس بالأمر الهين.
وأضاف: الحقيقة من الأمور التي ساعدتنا في مهمتنا على الرغم من حساسية هذه الفئة العمرية هو التعاون الكبير من اللاعبين انفسهم ومن أولياء امورهم الذين نوجه لهم رسالة محبة وتقدير على مواقفهم وتضحياتهم خصوصا ان فترة الاعداد والتصفيات تزامنت مع الفترات الدراسية وما تخللها من اختبارات والكل يعرف مدى ما يمثله ذلك من اهمية لأولياء الأمور ولعوائلهم بشكل عام ونتمنى من اخواني اللاعبين الاستمرار على هذا التفوق والحفاظ على جاهزيتهم الفنية.
الفيلكاوي.. تجربة مثيرة واستفدت من عبيد
أكد مساعد المدرب محمد الفيلكاوي ان التأهل لحظة تاريخية بالنسبة له، وقال التصفيات كانت المهمة الاولى لي على صعيد التدريب مع المنتخب وتميزت بالاثارة، ولله الحمد تكللت بالنجاح بقيادة اخي المدرب ابراهيم عبيد الذي استفدت منه كثيرا وللحقيقة كان جو التعامل في الجهازين الفني والاداري مريحا لأبعد الحدود بسبب سيادة التعاون بين الجميع والرغبة المشتركة في التأهل، مشيرا الى ان مدرب فرق المراحل السنية على صعيد الأندية والمنتخبات يختلف تماما عن فرق ومنتخبات الكبار لأسباب نفسية واجتماعية وفنية.قائمة النجوم
سعود الحوشان، احمد الرشيدي، راشد الجويسري، احمد العيدان، جاسم عتيق، عبدالله الجزاف، محمد العسمواوي، مبارك الفنيتني، احمد الحسيني، مشاري الشمري، يوسف الرشيدي، ناصر المهيمي، سليمان البدر، حيدر ستار، محمد الحسينان، عمر الغيص، فيصل العنزي، عمر الشمري، خالد الشويب، فهد هاشم، سعود الخراز، علي اشكناني، محمد الهاجري.الجهازان الفني والإداري
علي الديحاني مدير المنتخب، محمد الحريص اداريا، نواف غصاب، اداريا، ابراهيم عبيد الشمري مدربا، محمد الفيلكاوي مساعد مدرب، طارق البناي مدرب الحراس، خالد العدواني منسقا اعلاميا، صالح موسى من العلاقات العامة، على الفندي اخصائي العلاج، محمد السيد عامل التجهيزات.