Note: English translation is not 100% accurate
العتيق: السبيطي والشيم والنقرور.. تكنيك ومسايس
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
صفحة «بحري» تلتقي هذا الأسبوع بالحداق راشد العتيق «بونواف» الذي حدثنا عن بداياته وتولعه بصيد خوارير الصبية ومعرفته بأسرارها وأسماكها وأساسيات صيد الأسياف، كما أطلعنا العتيق على مشاكل البحر وأفضل فرص الصيد ومتى تكون وهموم الحداقة فإلى الحوار:
يقول راشد العتيق: السمكة والخيط تعني لي الكثير والبحر هو الأساس، تعلمت عشق الصيد منذ نعومة أظافري عندما كان عمري 8 سنوات وكنا نذهب للصيد ونستمتع بأحلى وقت لأن البحر كان فيه خير وليس مثل الآن الواحد يا دوب يرد بسمكة، وبحكم منزلنا الموجود بالسالمية في ذلك الوقت والبحر قريب منا كنا نذهب للصيد تقريبا كل يوم نأخذ بكراتنا الخشب من الوالد ونروح نحدق وأيضا نأخذ معنا «مشخال العيش» ونغطيه بفانيلة ونعمل فتحة صغيرة ونحط عجين من الداخل على الفانيلة لكي نصطاد سمك الزوري وبعد أن أصبح عمري 10 سنوات بدأت أرافق والدي خلال رحلات صيده بالطراد وأتعلم منه كل شيء يخص البحر وهذا الكلام كان في العام 1978م وأول طراد اشتريته كان في العام 1998م ومنها انطلقت من الأصدقاء الى الصيد.
صيد الأسياف
ويضيف راشد: صيد الأسياف هي بداية أغلب الحداقة وفي السابق كنا نذهب للصيد الى البدع وعند القهوة الشعبية بالسالمية وبالقرب من فندق ساس واسكله الأبراج وميناء الشويخ وكاظمة والدوحة أما الآن أماكن صيد الأسياف أصبحت قليلة جدا وذلك بسبب كثرة المباني والمشاريع التي على السواحل وطبع سمكة السيف تحب الهدوء وصيدها فيها فن.
نفرح بصيد أي سمكة كبيرة
ويتابع: في السابق أي سمكة نصيدها نفرح بها المهم ان حجمها كبير أما بعد أن كبرنا أصبح اختيار نوع السمكة شيئا أساسيا ونتفاخر بالسبيطي والهامور والشيم والنقرور والشماهي العود حيث إن هذه الأنواع تحتاج الى خبرة وتكنيك خاص بها ولا تستطيع أن تقوم بسحب الخيط بقوة بل بالمسايس حتى تخرج من الماء حيث انها تقاوم بشدة عند اقترابها من الهواء وترجع مرة أخرى الى البحر.
حداق الصبية
ويضيف: من أفضل الأماكن التي عرفتها في صيد السبيطي والهامور والشيم والنقرور والشماهي هي المحادق الشمالية وهي خوارير الصبية والدوحة وكاظمة وذلك بسبب قلة الطراريد هناك والهدوء وكذلك لعدم معرفة أغلب الحداقة لأماكن خوارير الصبية حيث هناك لا تعتمد على البلّاد والديرة «البوصلة» لأنه صعب دخول الخوارير لأنه لا توجد أماكن لا تستطيع الدخول إليها إلا أوقات السجى «المد» وغيرها يكون أغلبها طينا وتوجد صخور مغطاة بالبحر وتصعب رؤيتها وحداق الصبية لا يعرفه إلا أهل الصبية والذين يترددون عليها وطبيعتها الجغرافية، فهي تعد أفضل مكان لبعض الأسماك للتكاثر.
أساس صيد الأسياف
ويقول: تتفاوت أحجام الخيوط من 40 إلى 70 والييم حسب الموسم بعض الأوقات لازم تستخدم الميد قطع أو صلاخه وأيضا مصارين الدجاج والخثاق والربيان على حسب موسم الصيد والمكان سواء بالشتاء أو الصيف كل الذي ذكرته من أساسيات صيد الأسياف ولا تنسى المايات السجى والسبر والتي لها أثر كبير بصيد الأسياف وطبعا صيد الأسياف يحلى أكثر شيء في فصل الشتاء سواء كان بالنهار أو الليل، أما صيد الأسياف في الصيف فالنهار صعب والشمس والحر ما يرحم والليل قد تكون ماياته لا تتوافق مع الصيد.
غرامي خوارير الصبية
ويضيف راشد العتيق: مضى لي أكثر من 15 عاما لم أدخل بحر الديرة «الجون» وعلى طول دخولي خوارير الصبية لأني مغرم بصيدها وبهدوئها ولا توجد مضايقات من بعض أصحاب الطراريد وخصوصا العليمية الجدد كما ان بحر الجون وما فيه من مضايقات وأشياء تكرهك في البحر تجعل من رحلة صيدك هما وغما وتعبا على الفاضي.
أماكن الصيد كثيرة والجون أفضل حاضنة
وقال: توجد أماكن كثيرة للصيد ولكن كلما كان المكان اكثر هدوءا ولا يوجد إزعاج للمرتادين تكون هناك فرص أكبر للصيد، حيث ان الأسماك لا تحب الضوضاء، خصوصا بعضها أمثال السبيطي والشيم، ولا تنسى أن بحرنا فيه أفضل أنواع الأسماك، حيث يتميز لحمها بالزبدة والطعم الطيب، ويتميز بحرنا أيضا عن دول الخلـــيج بعـــدم احتوائه على الغزر وتعــتبر أفضل سابع حاضنة للأسماك.
مشاكل البحر لا تنتهي
ويضيف: مشاكل البحر لا تنتهي مادام هناك أناس لا يحترمون الآخرين وأكثر الأشياء التي تضايقني بصراحة في البحر هي أنك تكون جالس تحدق وأمورك طيبة ويأتي شخص مسرعا بطراده ويمر من جانبك ويعفسك فوق تحت بسبب الموجة التي أحدثها وأيضا ما يقوم به البعض من الاقتراب من طرادك ويلصق فيك مسافة المترين كأنه لا يعلم انك متضايق منه وأيضا قلة المسنات أتعبتنا ولم نجد أي تحرك من المسؤولين للاهتمام بشكوانا فإلى متى هذا التجاهل؟!
ختامية
ويختم العتيق: أتمنى للجميع دائما التوفيق بالصيد وعودتهم لأهلهم سالمين وأرجو أن يهتم البعض بعدة السلامة والإسعافات والأولية كاملة لأن في النهاية قد تكون حياتك متوقفة على اللايف جاكيت، والذكي يحسب حساب الصغيرة قبل الكبيرة.