سافرت وأحلامي مجاديف وشراع
أسبر مواني وما وصلت المواني
شد انتباهي هذا البيت عند قراءته في احدى المنتديات الأدبية وهو ضمن قصيدة كاملة اسمها معكاز الهقاوي. حقيقة استمتعت كثيرا بهذا الإحساس الذي ارتكبه شاعرنا الجميل الغائب الحاضر محمد المتعب وكما يسمونه هتلر الشعر. وبما أن هذه القصيدة بها زخم شعري مكثف وتحمل صورا شعرية واضحة وجميلة تجعل المتلقي يحتار باختياره ما يسمى في العادة بيت القصيدة أو (زبدة القصيدة) حيث انه لكل شطر تقريبا وليس بكل بيت صورة تتوهج بعين القارئ من الجمال هذا على أن النص بشكل عام تمكن شاعره من بث روح الحركة في جنباته وحافظ على وحدة القصيدة والتسلسل الموضوعي والتنقل بسلاسة في مراتع الإبداع الشعري وكما بدأ ببيت عميق ختمها أيضا ببيت سيبقى على مر الأجيال يشهد على جزالة شاعرنا وهل هناك أجمل من هذا «وأن طاح معكاز الهقاوي على القاع... بثبت على ساق الصبر في مكاني» نتمنى من الجميع قراءة هذه القصيدة، فهنيئا لنا بهذا الشعر.
هيثم السويط
[email protected]