Note: English translation is not 100% accurate
القنوات الشعرية بين مادح وقادح
25 مايو 2008
المصدر : الأنباء
القنوات الفضائية الشعرية يكثر حولها الكلام بين مادح وقادح ومؤيد ومعارض ومتخوف وحذر، انها سلاح ذو حدّين قبيحها قبيح وحسنا حسن، فأي الوصفين غلب كانت موصوفة به ولكن المشكلة التي نحذرها ونحذر منها ان يغلب القبيح الحسن وتصبح مجالاا لأدعياء الشعر ومنزلقا يهبط بالذوق العام ولذلك أقدم رأيي المتواضع في النقاط التالية:
أولا: الإيجابيات1 - تقديم بعض الشعراء المبدعين مما يفعل دور هذه القنوات وان كانت مقلة في ذلك.
2 - نشرها لبعض الأمسيات الشعرية المثرية للساحة الشعبية وإن كان ذلك قليلا أيضا.
3 - بعض البرامج المفيدة مما يشجع العناصر الشابة ويجذب المشاهد.
ثانيا: السلبيات1 - سيطرة «الشللية» حالها حال أغلب المجلات، مما يجعل نشاطها في اتجاه واحد.
2 - برامجها في الغالب الأعم غير محددة متخبطة لملء فراغ فقط من دون فائدة مرجوة.
3 - المقدمون غير أكفاء إلا من رحم ربي «الى ان وصل الأمر الى جلب مقدمات ضعيفات الثقافة والذوق يحاورن الشعراء».
4 - تقوم بتهميش المبدعين الذين لا يجدون واسطة والنتيجة انها بدل ان تثري الساحة الشعبية الشعرية تسيء للساحة الشعرية الشعبية ولو استمرت على هذا الوضع المتردي لكان اغلاقها أفضل بكثير من بقائها.
ثالثا: التوصيات1 - تحديد البرامج المفيدة مما يؤدي الى جذب المشاهد واثراء الساحة الشعبية.
2 - اختيار المقدمين من الشعراء أو الإعلاميين المعنيين بالشعر وأهله، ممن يكون لهم دور فعال في جذب المشاهد مع احترام المشاركين سواء من الشعراء أو المتصلين والافادة في النهاية.
3 - عقد لقاءات دورية متخصصة تعنى بالأمور المناسبة للواقع حتى يعيش الشعراء الواقع الذي يمارسه الناس، لأن الشعر رسالة سامية يجب ان تصل الناس بشكل صحيح.
4 - فتح المجال للشعراء والمبتدئين للمشاركة مع الشعراء الرموز في أمسيات حتى يتم التواصل والتعارف وكسب الخبرات.
5 - اعطاء صورة واقعية للمشاهدين وتقديم أخبار جديدة وصادقة عن الساحة الشعرية من شعر وشعراء اثراء للساحة أول بأول.
6 - عمل منتديات أدبية لمناقشة قضايا الساحة الشعبية وما يدور فيها ومناقشة أيضا البرامج الشعرية سواء في التلفزيون أو الاذاعة على مستوى الخليج العربي ومناقشة سلبياتها وإيجابياتها وتقويمها، وتصحيح الأخطاء الكثيرة وكذلك مناقشة أعمال المعدين سواء في المجلات أو الصحف ما لهم وما عليهم من حقوق وواجبات والمخلص منهم يكرم ويعمل معه لقاءات، ومن يسير على خطى الشللية والمحسوبية وينقصه إدراك في المنهج الإعلامي فلابد ان يهمش ولا يعمل له حساب.
7 - فتح باب النقد بضوابطه لأن النقد ملح الشعر ومكمل له والبعد عن التجريح بالأشخاص لأجل الصعود على أكتاف الغير.
8 - البعد عن الأغراض الشخصية والمالية التي تأتي من وراء المسجات التعيسة (مغازل اشكره) وليكن التربح المادي بالطريقة التي لا تسيء للشعر والشعراء.
والنتيجة هي سحب هذه القنوات البساط من تحت المجلات الشعبية لواقعية هذه القنوات وانصافها عكس أغلب المجلات الشعبية «التي يغلب عليها المحسوبية والشللية» وكذلك لأنها تثري الساحة بالشعر الممتاز والشعراء المبدعين بالصوت والصورة والأخبار الحية الصادقة.
حسن بن علي الهاجريصفحة الواحة في ملف ( PDF )