Note: English translation is not 100% accurate
فرسان الموضة
7 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
محمد صالح العتيبي
WALOtaibi_Mh@
ظهر برنامج التواصل الشهير «twitter» كأحد البرامج التي استقطبت الناس باختلاف أنماطهم ومشاربهم لما يتمتع به من خصائص تختلف كثيرا عن برامج التواصل الأخرى، والشعراء وجماهير الساحة الشعبية استحثهم اللحاق بالركب ومجاراة التطورات التكنولوجية ولا غضاضة في ذلك، فشأنهم شأن غيرهم من أصحاب الاتجاهات المتعددة في العالم الصغير، لكن العلة تكمن في التصورات الخاطئة لدى الشاعر في فهمه لدوره في إيصال رسالته الشعرية وقياس تأثيرها والانطباعات حولها وبين ما يبذله من جهود شكلية قاصدا بذلك الاستزادة بأكبر قدر ممكن من المتابعين حتى لو كان الشعر لديهم آخر اعتباراتهم واهتماماتهم، ولذلك عمد بعض من انخدعوا بالأضواء المزيفة إلى شراء متابعين - بوتات- ليظهروا بصورة «أنا الشعر» بالرغم من أن كثرة جماهير الشاعر لا تعني تفرده وإبداعه وإنما تعني نجاحه ووصوله، فلربما كان موفقا في عوامل أخرى مؤثرة ساهمت وبشكل كبير في إيصال رسالته البسيطة جدا، وسنتطرق مستقبلا لأصحاب العوامل الأخرى في مقالات قادمة. وعودة على ذي بدء، فإن القيمة الحقيقية للنجاح هي وصول الكلمة وتناول الناس لها وتداولها بين العامة والخاصة، وليست في الاستزادة الوهمية.