Note: English translation is not 100% accurate
بلا أسئلة
21 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

٭ هذا المسكين لا يعنيني ما يكتبه في مقالاته لأنه في أسفل قاع الساحة ولا يستطيع الوصول للقمة لذلك وجب أن أشكر قلمه الذي أظهر حقده على المبدعين.
٭ الساحة الشعبية في الكويت قائمة على الأحزاب الشعرية غير المعلنة ولكنها معروفة، فكل شاعر في الساحة ينتمي لحزب ما، فهناك من يتبع حزبا ناجحا ومميزا وله بصمة واضحة وهناك من يتبع حزبا مضحكا أكبر طموحه الحش وانتقاد الآخرين دون أن يرى عيوبه لكي يعالجها.
٭ الإعلام الخليجي يعتقد أن الإعلام الشعبي في الكويت يحظى باهتمام من قبل المسؤولين في الدولة وأن هذا الشيء هو الذي أعطى الإعلام الكويتي التميز وهذا الاعتقاد غير صحيح، لأن الإعلام الشعبي في الكويت قائم على الاجتهادات الشخصية ولا يجد أي دعم من قبل الدولة ولكن المفرح في الأمر والذي جعل المعدين لا يتطرقون لمناقشة مثل هذا الموضوع الحساس هو المثل القائل «الصيت ولا الغنى».
٭ بعض الإخوان في الساحة الشعبية بلغ عمره الأربعين ولايزال يبحث عن الشهرة، يا رجل من لم يحصلها في بداية شبابه لا يتعب نفسه في الحصول عليها، وهذا الكلام يمكن ألا يعجب الكثيرين ولكنه واقع يجب أن نتطرق اليه، والمحزن في الأمر أن البعض لايزال يصور ديجيتال علشان يحس إنه صغير في السن، عزيزي اذا صغر عمرك صغرت أفعالك، لذلك احذر أنت تركض وراء الشهرة التي لن تعطيك أي اهتمام وأنت في هذه السن.
٭ «الوجيه زينه والقلوب شينه» هذا حال علاقة معظم الشعراء والإعلاميين في الساحة الشعبية فالتنافس في الساحة بين المنابر الإعلامية «مشروع حقد» وليس «حقا مشروعا» وهذا انعكس على العلاقات بين الشعراء فعندما يتواجه الشعراء نجد الحميمية المزيفة ترتفع إلى قمة مكانتها والمجاملة تسجل حضورها المميز وعندما نغيب عن بعض نقول يالله السلامة ولا نجد السلامة من الطعن في الظهر، هذه الصفة يتميز بها بعض المنافقين في الساحة.
٭ أصدقاء نجوم يستحقون مني كل الاهتمام وهم الركيزة الأساسية لنجاح معظم برامجي التلفزيونية والإذاعية وأنا لست «عين عذاري» حتى أسقي البعيد وأترك القريب ومن يرى أني الداعم الرسمي لشللية في الساحة الشعبية أعلن له اعتزازي بذلك ولا تشغل نفسك كثيرا بانتقادي فإني لن أتخلى عن أصدقائي لأنهم يستحقون كل دعم مني ويزيدون المكان الذي يتواجدون به قيمة ومكانة.