Note: English translation is not 100% accurate
على سبيل الأمانة الأدبية
6 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
بقلم: فتاة تهامة
ليس من المنطق أن نكـون على وتيرة واحدة لكل غصن يهتز طربا هنا وهناك، فالجيد هو من يسكبنا حبرا على التصفيق له بكل أمانة أدبية، لكل نبض يملؤه الحلم والإحساس جانبه الذي يسترخي عليه، ولكل كاتب أو شاعر أنبوبته التي يسكب مــن خـــلالها شعـره والمار على الطرق بكل سهولة ويسر كقولهم (عادي) لا يكون من الحق والإنصاف تقليده أوشحته الجمال فهذا ليس منطقياً، فهناك من يكتب ولا يدرك أن هناك معقبا، وهناك من يكتب من أجل أن يقال إنهُ كتب فحسب، وهناك من ينحتُ الصخر ويقطف الزهر ويغرف من البحر. وهناك من يكتب مخالفا لشرع الحق والرب، فشتان شتان بين هذا وذاك.!
ولندع المجاملة والأغراض الأخرى بعيدة كل البعد عن ردودنا.. فكم من مجاملة ليست في محلها أفسدت الأدب بأكمله وشوهت الإنصاف، ورفعت من لا يستحقون شيئا من التبجيل والتعظيم، وظلمت أصحاب الحقوق، وخلدت من ليس له حق الخلود.
وكم من ناس يهرفون بما لا يعرفون ولقوا التصفيق والمجاملة ولأن من صفق وجامل لا يحسب على الأدب والشعر، فلنخف الله ولنحكم ذممنا في حق الأمانة الأدبية، فكل من يمنح الجمال جديرٌ بالجمال والاحتفاء.