Note: English translation is not 100% accurate
الشاعر السوري حكمت حسن جمعة تأهل في خامس حلقات البرنامج
تنافس حاد لخطف بطاقات ختام المرحلة الأولى لـ «أمير الشعراء 3»
12 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
هيثم السويط
اختتمت الخميس الماضي المرحلة الأولى من برنامج أمير الشعراء، هذا البرنامج الذي تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أمسية شعرية متميزة شهدت تنافسا حادا لخطف آخر ثلاث بطاقات للمرحلة الثانية، هذه الحلقة التي استضافت حكمت حسن جمعة (سورية)، نجاة بنت عبيد فرج الحجري (عمان)، صفوان قديسات (الأردن)، عبدالرحمن الحربي (السعودية)، محمد محمد سالم محبوبي (موريتانيا)، محمد سالم أحمد سالم عبادة (مصر)، أسامة شعبان محمد الرياني (ليبيا)، وذلك مساء الخميس 9 يوليو 2009 على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي وفي بث مباشر على تلفزيون أبوظبي وقناة أمير الشعراء، وإذاعة إمارات أف أم، بحضور محبي الشعر من الإمارات ومختلف الجاليات العربية المقيمة في الدولة، كما عرض د.علي بن تميم في نهاية الحلقة معايير المرحلة الثانية التـي تنقسم إلى 3 حلقات، يشارك في كل حلقة 5 شعراء يتأهل منهم شاعران فقط، على أن يكتب الشاعــر قصيدة عمودية حرة يختار هو بنفسـه موضوعهــا.
واستهلت الحلقة الخامسة من البرنامج، بترحيب مقدم البرنامج المذيع حامد المعشني، بلجنة التحكيم وبالشعراء المشاركين، وبالضيوف والجمهور من أبوظبي دار الثقافة والإبداع، ثم تم تقديم ملخص لأهم أحداث الحلقة السابقة – الرابعة - والشعراء الفرسان الستة المتبقون سعيد عتيق سيف بطي القبيسي (الإمارات)، محمد السودي (اليمن)، قمر صبري جاسم (سورية)، مسار رياض علي (العراق)، بلقيس الشميري (السعودية)، مالك سمارة (فلسطين)، التي أعلن فيها عن اختيار الشاعرين سعيد عتيق سيف بطي القبيسي (الإمارات)، محمد السودي (اليمن)، ليلحقا بالشاعر محمد عريج الذي كان قد حصل على أعلى الدرجات من لجنة التحكيم.
وحلت الشاعرة روضة الحاج ضيفة شرف على برنامج أمير الشعراء معبرة عن شكرها للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي، قائلة إن سموه هو راعي الثقافة الأول ثم عبرت عن شكرها لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ممثلة في مديرها محمد خلف المزروعي للجهود التي تقوم بها في رعاية الثقافة والأدب، إلى جانب الفنان صابر الرباعي الذي تميز حضوره بكثير ألق ونال إعجاب جمهور مسرح شاطئ الراحة وتصفيقهم، وقد قال إن البرنامج يعطينا أملا كبيرا للاستمرار في الغناء ويساعد على الحفاظ على اللغة.
يذكر أن درجات لجنة التحكيم كانت على الشكل التالي الشاعر أسامة شعبان محمد الرياني 22%، حكمت حسن جمعة 47%، الشاعر صفوان قديسات 31%، الشاعر عبدالرحمن الحربي 32%، الشاعر محمد سالم أحمد سالم عبادة 40%، الشاعر محمد محمد سالم محبوبي 23%، الشاعرة نجاة بنت عبيد فرج الحجري 36%، فيما حصل الشاعر الموريتاني محمد سالم محبوبي على تصويت الإنترنت، وكذلك حصل الشاعر محمد سالم عبادة على تصويت جمهور شاطئ الراحة.
وانطلقت الأمسية مع الشاعر أسامة الرياني الذي قرأ قصيدة قال فيها د.صلاح فضل إن الشاعر قادر على صياغة حوارات بديعة في نصه الشعري كما أن قصيدته مفعمة بالحيوية، فيما قال د.علي بن تميم إن النـــص لا يعتمد على صيرورة سلسة بل يقع في انتقالات غير محببـــة مما يجعل القصيدة نصا غير ناضج، وقال د.عبدالملـــك مرتاض إن الشاعر أنشأ مـــن خلال القصيدة عالما شعـــريا بديعا وقد ضخمه بصور شعرية بالرغم من وقوع الشاعر في أخطاء لغــوية.
ثم قرأ الشاعر حكمت حسن جمعة قصيدة قال فيها الشاعر نايف الرشدان إن القصيدة فيها مراوحة ولكن الشاعر نجح في النجاة بالقصيدة في النهاية، وقال د.عبد الملك مرتاض إن النص ذو صور أنيقة وبديعة حقا، وإن القصيدة جميلة مع أن الشاعر وقع في بعض الهفوات اللغوية التي يصر الشعراء أجمع على استعمالها، فيما رأى د.أحمد خريس أن القصيدة جميلة مع أن الشاعر وقع في بعض الأخطاء اللغوية.
ثم قرأ الشاعر صفوان قديسات قصيدة قال فيها د.صلاح فضل إنها قصيدة يعلو فيها إيقاع النظم لكن القافية تفرض نفسها أحيانا على نهاية أبيات القصيدة، ورأى د.علي بن تميم أن الشاعر يتقمص «عرار» في قصيدته وديوانه مع ابتكاره لغة عصرية، ورأى الشاعر نايف الرشدان أن الشاعر عبر في نصه عن واقعية الحياة مع وجود تراكيب نظمية شعرية حديثة.
وتلاه الشاعر عبدالرحمن الحربي الذي قرأ قصيدة قال فيها د.أحمد خريس إنها قصيدة جميلة ولغتها عالية، ورأى د.علي بن تميم ان في النص صوفية مبالغا فيها، وأكد د.صلاح فضل على أن القصيدة جميلة مع إعلان الشاعر فيها عن كرامته الشعرية.
وقرأ الشاعر محمد سالم عبادة قصيدة قال فيها الشاعر نايف الرشدان إن النص يحمل رؤية شعرية تختلف في كل بيت من أبيات القصيدة كما أن النص يحمل ثقافة عالية، ورأى د.عبدالملك مرتاض أن الشاعر حاول تصوير التجربة الحقيقية لسفره إلى أوروبا وعرضها لكنه لم يخرج بها عن المألوف ولم يجعلها أكثر إنسانية، وقال د.أحمد خريس إن القصيدة جيدة في بنائها اللغوي ولكنها لن تنال إعجاب النقاد الكلاسيكيين.
وقرأ الشاعر محمد محمد سالم المحبوبي قصيدة قال فيها د.صلاح فضل إن النوايا الطيبة لا تصنع شعرا فالعبارات التي استخدمها الشاعر في النص ضعيفة، ورأى د.علي بن تميم أن القصيدة لغتها جيدة وقافيتها جيدة مع وجــود كسر في الوزن، إلى جانب غياب التجربة الفردية عن النص، وقال د.عبدالملك مرتاض إن القصيدة جميلة لكن اللغة أفسدتها في بعض المواقع.
وفي الختام كانت الشاعرة نجاة بنت عبيد فرج الحجري التي قرأت قصيدة قال فيها الشاعر نايف الرشدان إن الشاعرة تكلفت في كتابة بعض أبيات قصيدتها، ورأى د.علي بن تميم أن القصيدة في جزئها الأول مكثفة وجميلة ولكن الجزء الثاني منها أتى مكررا ووقعت الشاعرة في فخ اللغة، ورأى د.أحمد خريس أن في القصيدة جهدا واضحا إلى جانب استحضار للروح الشعرية القديمة.
وبرنامج أمير الشعراء تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتنفذه شركة بيراميديا، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب «أمير الشعراء» وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة والتي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جـــوائز مادية قيمة، هــذا إضافــة إلـــى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواويــن شعرية مقروءة ومسمــوعة لهم.
صفحة الواحة في ملف ( PDF )