Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر صحافي سبق انطلاقة الحلقة الأولى لـ «شاعر المليون»
8 شعراء كويتيين بقائمة الـ 48
17 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
هيثم السويط
انطلقت مسابقة «شاعر المليون» في موسمها الرابع يوم أمس الأربعاء الساعة العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي من خلال الحلقة الأولى للبرنامج عبر قناة أبوظبي الفضائية الأولى، هذا وتم الإعلان عن أسماء الشعراء الـ 48 المتأهلين للمنافسة على البيرق واللقب للنسخة الرابعة. هم الأفضل والأقوى الذين تم اختيارهم من قائمة المائة من بين هذا الكم من الشعراء من حيث المقدرة الشعرية خاصة بعد استحداث مرحلة جديدة في المسابقة سبقت إعلان قائمة الـ 48، وهي مرحلة الاختبارات التي خاضها الشعراء الذين تم إعلان أسمائهم ضمن قائمة الـ 100 وانضم إليهم 10 شعراء من قائمة الاحتياط.
عقدت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ظهر الثلاثاء الموافق 15/12/2009 مؤتمرا صحافيا تم خلاله الإعلان عن انطلاق برنامج شاعر المليون في نسخته الرابعة، بحضور مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي، ومدير أكاديمية الشعر في الهيئة سلطان العميمي، وعضو لجنة تحكيم المسابقة، ومدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة عبدالله العامري، وعدد كبير من الصحافيين والجمهور من محبي البرنامج ومتابعيه.
في بداية المؤتمر تم عرض فيلم وثائقي قصير تضمن مقاطع من أنشطة برنامج شاعر المليون في دوراته الثلاث الماضية ولحظات تتويج أصحاب المراكز الأولى الفائزين باللقب في الموسم الأول والثاني والثالث، وذلك للتذكير والتأكيد على ما أحدثه برنامج شاعر المليون من نقلة نوعية في الساحة الشعرية حيث أعاد ترتيبها بطريقة فريدة ومنصفة، أعادت التوهج والألق للشعر النبطي، ومنحت المبدعين من الشعراء الجماهيرية والأضواء والشهرة بطريقة منصفة.
بعد ذلك رحب محمد خلف المزروعي بالحضور وأكد من خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة على الجهد الكبير الذي تقوم به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للارتقاء بالشعر النبطي والأدب العربي عموما، من خلال إبراز دور العاصمة أبوظبي ورؤيتها في احتضان هذا الشعر ونقل منجزه الثقافي إلى العالم أجمع ليشمل كل عربي في مختلف بقاع الأرض، وبما يجسد استراتيجيتنا الثقافية وسعينا الدؤوب للمحافظة على تراث وأصالة تقاليدنا.
وقال المزروعي: «للشعر النبطي مكانة مرموقة في الدول العربية، وفي منطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، وهو اللون الأدبي الشائع لدى أهل المنطقة منذ القرن الرابع الهجري، وشكل منذ ذلك الحين خير وسيلة لتوثيق الحياة البدوية الأصيلة بكل تفاصيلها وجمالياتها، معبرا عن اهتمامات الناس وقضاياهم ومشاعرهم».
وأشار المزروعي في كلمته إلى أنه وبعد ما يزيد عن 1000 عام على النشأة الافتراضية للشعر النبطي، يواصل هذا اللون الأدبي المميز تألقه واستقطابه للملايين من متذوقي الشعر النبطي الأصيل، وبشكل خاص بعدما أحدثه إطلاق برنامج «شاعر المليون» من تغيير جذري في المشهد الثقافي الإقليمي والعربي منذ عام 2006، حتى إن بعض الباحثين والأكاديميين باتوا يؤرخون للشعر النبطي في مرحلتين أساسيتين: المرحلة الأولى عمرها ألف عام، أما المرحلة الثانية فعمرها ما يقارب الأربعة أعوام فقط هي عمر مسابقة شاعر المليون.
وأكد المزروعي أن برنامج شاعر المليون قد عمل ومنذ انطلاق نسخته الأولى وحتى نسخته الرابعة على منح ما يقارب الـ 200 شاعر اهتماما إعلاميا غير مسبوق، وهم الذين كانوا في غالبيتهم العظمى مغيبين إعلاميا عن الساحة الشعرية، وذلك على الرغم من مقدرتهم الأدبية المتميزة. بينما اليوم ومن خلال هذه المسابقة الفريدة التي تبثها قناة أبوظبي الفضائية، فقد أصبحوا موضع اهتمام الجمهور الواسع في العالم العربي الذي تعرف على إبداعهم واستمع لأشعارهم، خاصة أن أكثر من 18 مليون مشاهد يتابعون كل أمسية من أمسيات «شاعر المليون»، حتى بات حلم كل شاعر في المنطقة دخول قائمة الـ 48 بغض النظر عن الفوز باللقب من عدمه، بل إن كثيرين باتوا يتوقون لدخول قائمة الـ 100 شاعر التي أصبحت بمثابة شهادة اعتراف بالمقدرة الإبداعية للشاعر الذي يدخل هذه القائمة من بين آلاف المتقدمين خلال الجولة العربية السنوية للجنة التحكيم.
وفي ختام كلمته دعا محمد خلف المزروعي الجميع للمشاركة في انطلاق النسخة الرابعة من برنامج «شاعر المليون»، الذي يواصل تألقه الثقافي المؤثر بفضل رعاية ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
من جانبه، تحدث مدير أكاديمية الشعر وعضو لجنة تحكيم المسابقة سلطان العميمي عن آلية البرنامج في موسمه الرابع، وأشار إلى أن الهيئة واللجنة العليا في البرنامج عملت على استحضار فقرة تلفزيونية جديدة خاصة بالبرنامج ومرافقة له في الحلقة تتضمن عرضا تحليليا من قبل محللين مختصين يعملان على توقع مسار الحلقة وما ستشهده من قوة تنافسية إلى جانب إبداء رأيهما حول تقييم لجنة التحكيم للشعراء المتنافسين، وسيتم عرض هذه الفقرة مع بداية البرنامج وخلال عرضه وفي النهاية، أي أنها ستكون ثلاث محطات.
وحول اختيار الشعراء في قائمة الـ 48 للنسخة الرابعة قال العميمي: «لقد حرصنا وبشدة على اختيار الأقوى والأفضل، خاصة بعد استحداث مرحلة جديدة في المسابقة سبقت إعلان قائمة الـ 48، وهي مرحلة الاختبارات التي خاضها الشعراء الذين تم إعلان أسمائهم ضمن قائمة الـ 100 وانضم إليهم 10 شعراء من قائمة الاحتياط».
وبين العميمي أن قائمة الـ 48 شاعرا تضم شعراء من 12 دولة عربية، موزعين على الشكل التالي: 4 شعراء من الإمارات، 5 شعراء من الأردن، 19 شاعرا من السعودية، شاعر من البحرين، شاعران من سلطنة عمان، شاعر من سورية، شاعر من العراق، 3 شعراء من قطر، شاعران من اليمن، شاعر من تونس، شاعر من السودان، و8 شعراء من الكويت.
وحول آلية توزيع الشعراء على حلقات البرنامج قال العميمي: إن الآلية تعتمد على عدة معايير، بحيث تم توزيع الشعراء الحاصلين على أعلى درجات لجنة التحكيم في المقابلات على الحلقات الست الأولى بمعدل شاعرين في كل حلقة، كما وضعت اللجنة في اعتبارها المشاركة النسائية وتمثيلها في الحلقات بحيث لا تجتمع شاعرتان في حلقة واحدة في المرحلة الأولى، كما راعت اللجنة في توزيعها تنوع الجنسيات المشاركة في كل حلقة لوجود شعراء من أقاليم مختلفة، وكذلك راعت اللجنة في توزيعها للشعراء تنوع تجاربهم الشعرية وتنوع المدارس الشعرية التي ينتمون إليها. وكل ذلك في إطار إعطاء فرص متساوية للشعراء في التنافس في المسابقة.
وأوضح أن المرحلة الأولى من المنافسات تتضمن ست حلقات يشارك في كل حلقة ثمانية شعراء، تقوم لجنة التحكيم بتأهيل اثنين منهم وهم الحاصلين على أعلى نسبة من تقييم اللجنة، علما بأن لجنة التحكيم استحوذت على 50% من الدرجات في هذه المرحلة، فيما يتأهل اثنان من الشعراء الحاصلين على أعلى نسبة من التحكيم والتصويت الجماهيري الذي يشكل بدوره 50% من الدرجات.
أما المرحلة الثانية والتي تضم 24 شاعرا فتتوزع على أربع حلقات، تضم كل حلقة ستة شعراء، وتقوم لجنة التحكيم بتأهيل الشاعر الحاصل على أعلى نسبة من الدرجات بتقييمها من مجموع 50 درجة، كما يتأهل شاعر آخر عن طريق التصويت الجماهيري الذي خصص له 50 درجة.
وفي المرحلة الثالثة والتي تتكون من حلقتين يشارك في كل حلقة أربعة شعراء، يحصل أحدهم على بطاقة التأهل للمرحلة قبل النهائية من لجنة التحكيم، فيما يتأهل شاعران آخران عن طريق التصويت الجماهيري.
وفي المرحلة ما قبل النهائية يتنافس الشعراء الستة المتأهلون لهذه المرحلة، وتستحوذ لجنة التحكيم على 50% من الدرجات وتمنح 50% من الدرجات للتصويت الجماهيري، ويتم في الحلقة التالية التي تشكل المرحلة النهائية استبعاد الشاعر الحاصل على أقل نسبة من الأصوات، وتنحصر المنافسة بين خمسة من الشعراء، لتختار لجنة التحكيم بنسبة 60% والجمهور بنسبة 40% شاعر المليون الذي سيحصل على بيرق الشعر ولقب شاعر المليون.
وخلال المؤتمر الصحافي تحدث عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن أنشطة ليالي «شاعر المليون» المصاحبة لبرنامج شاعر المليون، وقال: لقد كانت أنشطة ليالي برنامجي «أمير الشعراء» و«شاعر المليون» في المواسم الماضية مبادرة ذات قيمة كبيرة من مبادراتنا الفنية والثقافية لإعلاء شأن الكلمة استكمالا لما يقدمه البرنامجان للشعراء من فرصة ذهبية للظهور والإعلان عن وجودهم بكلمتهم وفنهم.
وأكد العامري أن ليالي الموسم الجديد لن تقتصر على مشاركة الفنان الذي سيغني للشاعر الضيف، بل سنستضيف العديد من الفرق الموسيقية والشعبية خلال هذه الحفلات، هذا إضافة إلى مشاركة أبرز نجوم الغناء والطرب العربي في أمسيات البرنامج، وذلك إيمانا منا بأهمية تلاقي الشعر والطرب.
وتضم لجنة التحكيم في النسخة الرابعة من مسابقة «شاعر المليون» كلا من د.غسان الحسن، سلطان العميمي، وحمد السعيد، كما سيكون كل من بدر صفوق وتركي المريخي داعمين للجنة التحكيم ومستشارين للبرنامج في جميع مراحله.
والجدير بالذكر أن المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ستكون ضيف الشرف في الحلقة الأولى من المسابقة، حيث يحضر انشطة الحلقة عدد من المثقفين والأدباء الأردنيين، إلى جانب ضيف الشرف في الحلقة الشاعر الأردني ياسر البشابشة نجم شاعر المليون في موسمه الثالث، وكذلك الفنان الأردني عمر العبداللات والذي يتغنى على مسرح شاطئ الراحة بقصيدة من كلمات الشاعر البشابشة.صفحة الواحة في ملف ( PDF )