Note: English translation is not 100% accurate
صححت التاريخ غير الدقيق المدون بسجلات المحكمة
هيئة المحلفين بالمحكمة الفيدرالية الأميركية تقر بعدم تسبب سيارة تويوتا في الحادث الشهير
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
«تويوتا» تحقق نتائج متميزة ضمن الدراسات الأكثر اعتمادية في الولايات المتحدة الأميركية لعام 2011حكمت هيئة محلفي المحكمة الفيدرالية بنيويورك، في بيانها الختامي بأنه: «لا الفرامل ولا السجادة الأرضية لسيارة تويوتا كانا المتسببين في الحادث الشهير للطبيب Sitafalwalla في عام 2005 وان السبب هو خطأ بشري قام به الطبيب اثناء قيادته سيارته التويوتا Scion TC».
وقال جون راندولف بيب الابن، خلال قراءته البيان الختامي لهيئة المحلفين «انه لخطأ بسيط لكنه تسبب في حادث اليم ومؤسف».
وتعقيبا على نتائج حكم مداولات هيئة المحلفين التي استغرقت نصف الساعة، قال المحلف اوفيربك بيني، 38 عاما، من نيويورك انه: «كانت كل الحيثيات تشرح الكيفية التي تسببت فيها السجادة الأرضية والفرامل في لعب الدور الأساسي في التسبب بالحادث، ومن الواضح أنه لم يكن لهم الدور كما ذكر بالادعاء». هذا ما اكده، وذلك تعقيبا بعد صدور الحكم. واضاف المحلف بان بناء قرار التصويت لتبرئة تويوتا تم اتخاذه بعد الاطلاع على كل الاختبارات المصورة على شريط فيديو والذي تم اجراؤه على جميع موديلات تويوتا، وقد كان واضحا وجليا بها بالاثبات بعدم امكانية حدوث هذا الحادث بسبب التسارع غير المقصود الناتج عن خلل بالفرامل او بسبب السجادة الارضية، وقالت الهيئة انه تم تصحيح التاريخ غير الدقيق المدون بسجلات المحكمة.
يذكر ان تويوتا تواجه مئات الدعاوى القضائية عن الحوادث الناتجة عن التسارع غير المقصودة، وتحتاج شركة صناعة السيارات فقط الفوز مرة واحدة في قضية، وهذا تماما ما انجزته «تويوتا موتور كوربوريشن»، استنادا الى تقرير «بلومبرج بيزنيس ويك» الذي اكد على اقرار هيئة محلفين تويوتا موتور كوربوريشن المصنعة لسيارات تويوتا ولكزس بانها ليست المسؤولة عن حادث الدكتور Sitafalwalla الذي ادعى بأن سيارته التويوتا 2005 موديل Scion قد تسارعت من تلقاء نفسها إما من خلال مشكلة بالفرامل او من انحشار السجادة الارضية، مما تسبب باصطدامه بشجرة. وأجمعت هيئة المحلفين بأنهم لا يرون الأمر على هذا النحو في القضية، واكدوا بان اختبارات تويوتا الواسعة والموثقة لعبت دورا في قرارهم هذا.
موضوع السجادة الأرضية
من جانبه، قال المحلف من ناشفيل بولاية تنيسي، بيب لويس كريج: «بعد الاطلاع على تصميمها والاختبارات التي اجريت عليها فقد وجد انه من المستحيل امكانية ان تعلق السجادة الأرضية بالدواسة وتتسبب في التسارع غير المقصود للسيارات». واضاف: «اننا وزنا جميع الأدلة وجاء الى استنتاج مفاده انه لم يكن هناك عيب في السيارة» بدورها قالت رئيسة المحلفين ريجينا ديســـــيو من نيويورك، «وجدت هــــيئة المحلفين ان سيـــــارة تويوتا لم تكن المسؤولة عن الحادث لا من قريب ولا من بعيد».
على صعيد آخر، اعلنت تويوتا انها حازت أعلى النتائج بالدراسات التي اجريت مؤخرا في الولايات الأميركية المتحدة لقياس ولاء العملاء لماركة سياراتهم وللعام 2011 والتي جاءت بمفاجآت مذهلة.
فقد حققت تويوتا أفضل الإنجازات ضمن دراسة JD Power's للعام الحالي للمركبات التي يمكن الاعتماد عليها أكثر من غيرها على مدى ثلاث سنوات، ونجحت لكزس الفاخرة في التصدر بالمرتبة الثانية بينما حققت تويوتا المرتبة الخامسة ضمن القائمة من خلال انتصارات سبعة اجزاء اساسية في الدراسة السنوية لـ JD Power's.
وتناولت دراسة المركبات التي يمكن الاعتماد عليها سيارات من طراز العام 2008 الى 2011 على شريحة 43.700 مالك اول للسيارة وذلك من خلال قياس عدد المشاكل لكل 100 سيارة خلال فترة 12 شهرا. وجرى تصنيف 198 مشكلة يتم استطلاع آراء العملاء نحوها وذلك بالسوق الأميركية من ضمن 36 ماركة تضمنتها الدراسة، نجحت 25 منها في تسجيل أرقام أفضل من العام الماضي، لتواصل المركبات تحسنها في إمكانية الاعتماد عليها بأقل قدر من المشاكل او الأعطال الفنية. وبحسب النتائج، احتلت تويوتا الموقع الخامس ولكزس المرتبة الثانية لتتصدر المراكز الأولى بالفئات العشر التي تضمنتها الدراسة. وبمناسبة هذه النتائج، قال الرئيس التنفيذي لشركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده مبارك الساير: «إننا نفخر بكوننا الموزع الحصري لسيارات تويوتا ولكزس في الكويت، فهي السيارات الأكثر اعتمادية والأكثر ابتكارا وتطورا في العالم، وقد أتت نتائج دراسة J.D. باور لهذا العام لتثبت للعالم أن تويوتا مازالت وستبقى الأولى بالأكثر اعتمادية على مدى السنوات، وبدورنا هنا في الكويت، نحن ملتزمون بضمان نيل رضى عملائنا التام مع سيارات تويوتا ولكزس، وسوف يستمر الساير دائما في التزامه بتقديم أفضل المنتجات والخدمات في الكويت».