Note: English translation is not 100% accurate
«هيونداي الكويت» تحقق مبيعات قياسية في 2011 بارتفاع 76% مقارنة بـ 2010
21 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

ترجمان: إستراتيجية الشركة في السوق المحلي تحقق إنجازاً جديداًأكدت «هيونداي الكويت» من جديد حضورها كعلامة تجارية رائدة، وكسيارة تحقق قفزات نوعية في مستويات الإقبال والاعتمادية، فقد أظهرت النتائج السنوية للعام 2011 ارتفاعا في مبيعات شركة شمال الخليج التجارية، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في الكويت، حيث ارتفعت نسبة المبيعات إلى 76% في العام 2011 مقارنة بمبيعات العام 2010.
ومع الحضور العالمي المتزايد بهذه السيارة، كان لابد من ملاحظة الحصة السوقية المتنامية بقوة ليس في الكويت فحسب، بل وفي معظم الأسواق العالمية سواء في أميركا أو في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وتعليقا على هذه النتائج، قال المدير العام لشركة شمال الخليج التجارية في الكويت، رائد ترجمان: «إنه لفخر لنا، ووسام نعتز به لهذه الثقة العميقة والمتزايدة التي نشعر بها لدى عملائنا ليس فقط من خلال الإقبال على جميع موديلات هيونداي، بل وحتى في مؤشرات رضا العملاء عن مستوى الخدمة، وقطع الغيار، وخدمات ما بعد البيع مما يقدم تجربة قيادة وخدمة فريدة نضيفها إلى سجل إنجازاتنا».
وأضاف قائلا: «يضم أسطول سيارات هيونداي مجموعة مختلفة من جميع السيارات التي استطاعت أن تحوز جوائز عالمية بمستوى الأداء والرضا والتطور التكنولوجي المتميز الذي تم توظيفه لتقديم سيارة أصبحت في المراتب الأولى، كما استطاعت هيونداي أن تدخل فئة السيارات الفخمة من خلال طرحها لأيقونتها البالغة الروعة سيارة سينتينيال التي تضم خلاصة المزايا والمواصفات التي يمكن لسيارة فخمة أن تضمها، وكذلك سيارة جنيسيس برادا التي حققت منذ إطلاقها استقطابا عالميا لجميع الهيئات المتخصصة في صناعة السيارات، وكذلك في دراسات الجودة والأداء».
وعن العوامل الأساسية التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج النوعية في مبيعات الشركة، أوضح ترجمان بالقول: «إن نجاحنا هذا يعود إلى مجموعة من العوامل التي تكاملت وفق استراتيجية واضحة ومبنية على تقديم أعلى مستويات الجودة في المنتجات وفي الخدمات، فإننا في شركة شمال الخليج التجارية نفخر بفريق عمل من أعلى الكفاءات التي تضم مسؤولي مبيعات على قدر عال من المعرفة بالمنتجات، وكذلك الدراية الكاملة باحتياجات العملاء وتقديم المشورة والدعم لهم عندما يكون الهدف اختيار سيارة تلائم احتياجات العملاء، وتمتد هذه الخبرات إلى فريق الصيانة من فنيين ومهندسين يوفرون لجميع سيارات هيونداي خدمة نوعية وفي وقت قياسي يضمن تحقيق الهدف من أول زيارة للعميل».
ومما ساهم في تحقيق هذا الحضور البارز لسيارات هيونداي في الكويت هو التنوع الغني في سياراتها، والإطلاق المستمر لموديلات جديدة، وتقنيات رائدة ومزايا اعتمادية تجعل من كل سيارة هيونداي اختيارا يجعل العميل فخورا به.
وكانت «هيونداي الكويت» اعتمدت استراتيجية تطوير شاملة بدأت بتصميم عصري وثوري لمعرضها الرئيسي في الشويخ، وكذلك تحويل مركز الخدمة والصيانة إلى ما يشبه عيادة متخصصة للسيارات تلقى فيه كل سيارة اهتماما دقيقا وتشخصيا تفصيليا ليحظى العميل بخدمة كاملة، كما امتدت هذه السياسة لتطور برامج تأهيلية وتدريبية متنوعة لجميع موظفي الشركة من مبيعات وصيانة وخدمات ما بعد البيع ومركز قطع الغيار وغير ذلك. وتحرص هيونداي على المشاركة الفعالة في جميع انشطة التواصل المباشر مع عملائها وجمهورها سواء من خلال المعارض التجارية المتخصصة أو عبر طرح باقة متجددة من العروض التجارية التي توفر أسعارا مميزة.
ومع تحقيقها لهذه النتائج القياسية خلال العام 2011 تنطلق الشركة في مسار العام 2012 بحضور أقوى، مع استعداد الشركة لاستقبال موديلات هيونداي 2013 التي ستكون بدورها إضافة جديدة تسجلها هيونداي في عالم صناعة السيارات، لتقدم لجمهورها في الكويت الأفضل دوما.