Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق «رينج روفر» الجديدة كلياً
19 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة لاند روفر مؤخرا عن اطلاق «رينج روفر» الجديدة كليا، مركبة الدفع الرباعي الأكثر نقاء وقوة في العالم.
وقد تم الكشف عالميا عن هذا الموديل الجديد الذي يمثل الجيل الرابع ضمن تشكيلة «رينج روفر» الأسطورية، من خلال إقامة حفل كبير في مدرسة الباليه الملكية في ريتشموند بمدينة لندن.
وتعتبر «رينج روفر» الجديدة كليا التجسيد النهائي لمركبات الدفع الرباعي الفاخرة، حيث تستلهم روح الابتكار والتصميم الفريد من النموذج الأصلي الذي تم إطلاقه منذ ما يزيد على 40 عاما مضت.
وباعتبارها أولى مركبات الدفع الرباعي المجهزة ببدن أحادي الهيكل مصنوع بالكامل من الألمنيوم خفيف الوزن في العالم، تنقل مركبة «رينج روفر» الجديدة قدرات العلامة التجارية الرائدة الى مستوى جديد، مع تمتعها بقدر أعلى من الفخامة والأناقة والأداء المعزز وقدرات القيادة التي لا تضاهى على مختلف أنواع التضاريس، فضلا عما تم انجازه من تطورات هامة على صعيد الاستدامة.
وفي هذا الاطار، قال المدير العالمي لعلامة لاند روفر التجارية جون ادواردز: «يشكل اطلاق مركبة «رينج روفر» الجديدة كليا معلما بارزا في تاريخ شركة لاند روفر، حيث تعد هذه المركبة أول انجاز مثير لما قمنا به من استثمار غير مسبوق في تقنيات المركبات الاستثنائية».
وأضاف: «تحافظ «رينج روفر» الجديدة على الشخصية الجوهرية والفريدة لهذا الطراز، الذي يجمع بصورة خاصة بين الفخامة والأداء وقدرات القيادة التي لا تضاهى على مختلف أنواع التضاريس، وبفضل تصميم وهيكل المركبة الاستثنائي الذي يمتاز بوزنه الخفيف، فقد استطعنا الارتقاء بتجربة القيادة لعملاء المركبات الفاخرة، في ظل التغيير النوعي الذي أنجزناه على مستوى الراحة والأناقة والتحكم».
ومع فتح الباب لطلبات الحجز رسميا الآن، من المقرر أن تبدأ مبيعات مركبة «رينج روفر» الجديدة كليا في أواخر عام 2012، حيث سيجري تقديمها في 170 سوقا في مختلف أنحاء العالم.
تجدر الاشارة الى ان تصميم وهندسة مركبة «رينج روفر» الجديدة يجري في مراكز تطوير لاند روفر بالمملكة المتحدة، علما بأن انتاجها سيتم في منشأة حديثة ومتطورة في مدينة سوليهال بالمملكة المتحدة، حيث سيتم تطبيق أحدث تقنيات التصنيع التي تتطلب قدرا بسيطا من الطاقة.
وقد تم استثمار أكثر من 370 مليون جنيه استرليني (586 مليون دولار) في منشأة التصنيع في سوليهال، بهدف تأسيس أضخم ورشة لهياكل الألمنيوم في العالم.
وتتميز «رينج روفر» الجديدة كليا بمظهرها الراقي والأنيق المستوحى من التجسيد العصري لطابع رينج روفر التصميمي المبتكر.
وبهدف تمكين العملاء من تخصيص مواصفات مركبتهم المثالية بما يتماشى مع رغباتهم، فقد تم توفير القدرة على تصميم الأجواء الفاخرة الخاصة بمركبة «رينج روفر» الجديدة ضمن نطاق واسع من خيارات الألوان والتشطيبات والتفاصيل الخاصة، ابتداء من الأقسام الداخلية الملونة والمزينة على نحو استثنائي من مجموعة مركبات «أوتوبيوغرافي» الحصرية، وصولا الى التشكيلة الأنيقة من العجلات الخلائطية التي يبلغ قطرها 22 بوصة.
وتم تطوير رينج روفر الجديدة كليا هندسيا من نقطة الصفر لتكون أكثر مركبات «رينج روفر» أناقة وقدرة.
ولضمان متانة استثنائية وموثوقية عالية، خضع الطراز الجديد لنظام لاند روفر الصارم لتطوير واختبار القيادة على الطرق الوعرة والممهدة، وذلك من خلال أسطول مركبات تطويرية غطت آلاف الأميال خلال 18 شهرا من الاختبارات الشاقة في أكثر من 20 دولة تمتاز بتناقض عواملها المناخية وطبيعة طرقاتها، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط في منشأة اختبار تطوير المنتجات بدولة الامارات العربية المتحدة، التي تمتاز بأقسى التضاريس والظروف المناخية. وجرى تصميم الموديل الجديد كليا بما يتماشى مع أعلى معايير النقاء التي تتمتع بها المركبات الفاخرة. ومع طرح تشكيلة استثنائية من المحركات المجهزة بعزم دوران قوي، تقدم مركبة رينج روفر الجديدة كليا أداء سريعا وسلسا.
وتمتاز مركبة «رينج روفر» الجديدة كليا ببدنها أحادي الهيكل الثوري والمصنوع بالكامل من الألمنيوم، علما أن وزن هذا الهيكل أقل بـ 39% مقارنة مع الهيكل الفولاذي الخاص بالموديل السابق.
ولمواصلة ريادة جاكوار لاند روفر في تصنيع الهياكل خفيفة الوزن والتي تمتاز بأدائها المتطور، يسمح البدن المصنوع بالكامل من الألمنيوم بتعزيز أداء وكفاءة المركبة الجديدة على حد سواء. ويسهم انخفاض الوزن في قدرة محرك LR-V8 فائق الشحن الذي تصل قوته الى 510 أحصنة، على التسارع بالمركبة من السكون الى 100 كيلومتر في الساعة في غضون 5.4 ثوان فقط (0-60 كم/ساعة خلال 5.1 ثوان)، بتحسن نسبته 14% مقارنة مع الموديل السابق، وفي الوقت ذاته، ينخفض استهلاك الوقود بنسبة 9%.ويسمح الهيكل خفيف الوزن بتقديم محرك TDV6 ذي سعة 3.0 ليترات في تشكيلة مركبات هذا الموديل.
وبالتزامن مع ضمان الأداء المماثل في القوة لما كان عليه الحال في مركبة «رينج روفر» المجهزة بمحرك TDV8 سعة 4.4 ليترات، يسهم المحرك الأصغر في خفض الوزن بواقع 420 كغ، فضلا عن تقليل استهلاك الوقود وانبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة مميزة تصل الى 22%.
تقنيات استثنائية
ويتضمن تصميم مركبة «رينج روفر» الجديدة كليا أحدث التطورات التي شهدتها تقنيات المركبات، انطلاقا من مزايا التصميم الداخلي الفاخرة، وصولا الى الهيكل المعدني المتطور وتقنيات مساعدة السائق.
وقد جرى تزويد القسم الداخلي بمجموعة وظائف استثنائية متكاملة تزود الجالسين في المقعدين الأمامي والخلفي بنفس تجربة الفخامة التي لا تضاهى.ويتم تعزيز الجودة عن طريق أحدث التقنيات الداخلية التي تقوم بضمان الراحة وسهولة التواصل.
وتتضمن الميزات الجديدة والمحسنة ما يلي:
٭ الراحة: تتضمن الوظائف الاستثنائية كلا من تقنية الدخول الى المركبة من دون مفتاح وميزة اغلاق الباب برفق من خلال تقنية الاغلاق بالطاقة الكهربائية، فضلا عن الأبواب الخلفية العلوية والسفلية التي تعمل بالطاقة الكهربائية، والمقصورات الأكثر برودة، وعمود السحب الذي يجري تشغيله بالطاقة الكهربائية.
٭ أنظمة صوتية: أنظمة صوتية متميزة من تطوير الشركة البريطانية المتخصصة «ميريديان» – أنظمة صوتية موسيقية محيطية حصرية تمتاز بجودتها المحبب لعشاق تقنيات الصوت عالية الجودة.
٭ الشاشات: شاشات جديدة عالية الدقة، وتتضمن مجموعة متكاملة من الاعدادات الرقمية الاستثنائية وشاشة متوسطة مقاس 8 بوصات تعمل باللمس ومجهزة بوظيفة الرؤية الثنائية.
٭ التحكم بالصوت: قدرة التواصل – مجموعة تقنيات الاتصال المبسطة للأجهزة المتنقلة.
٭ التحكم بالطقس: أنظمة جديدة كليا تعد الأفضل من نوعها فيما يتعلق بالتحكم بالطقس، بما في ذلك نظام المناطق الأربع الاستثنائي الجديد.
وتم فتح باب التسجيل لحجز المركبات رسميا الآن، مع توقعات بأن يتم حجز كامل الانتاج للأشهر الأولى فورا، ولاتزال مبيعات موديلات «رينج روفر» السابقة قوية للغاية، وخلال الأشهر الاثني عشر الماضية، حققت لاند روفر مبيعات أقوى من أي فترة مماثلة سابقة عبر كامل تشكيلة مركباتها، حيث وصل حجم مبيعات التجزئة لدى الشركة الى حوالي 280 ألف وحدة في جميع أنحاء العالم.