Note: English translation is not 100% accurate
40 عاماً من التميز في مجال السيارات
الفرع الرياضي «M» من «BMW»..
16 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أبصرت أول سيارة رياضية مخصصة للسباقات من BMW النور في العام 1973، حيث كانت من طراز 2002 ويبلغ وزنها 950 كلغ مخصصة لسباقات الرالي، ومجهزة بمحرك من أربع أسطوانات وأربعة صمامات سعة ليترين يولد قوة قصوى تبلغ 240 حصانا.
وقد أطلق عليها تسمية 3.0 CSL، وفيما صنعت أغطيتها وأبوابها من الألمنيوم، تميزت علبة تروسها المؤلفة من خمس نسب بحاوية مصنوعة من الماغنيزيوم، وكان هذا المحرك آخر محرك بصمامين لكل أسطوانة، أنتجته BMW لخوض السباقات.
وقد دخلت BMW موتور سبورت Gmbh الى حلبة السباق خلال موسم 1973، ولكن لم تكن سيارة 3.0 CSL الكوبيه وحدها التي تصدرت العناوين منذ البداية، وللمرة الأولى شهدت الحلبات مشاركة فريق سباقات متكامل يحمل نفس التصميم، بدءا من المركبات التي تنقل السيارات وصولا الى حمالات المفاتيح، حيث تميز الفريق بالخطوط الثلاثة التي تحمل الألوان الزرقاء والبنفسجية والحمراء على خلفية من اللون الأبيض الرائع، وعندها سرعان ما أصبحت CSL كوبيه بألوانها هذه معروفة من الجميع في عالم سباق السيارات على أنها لا تهزم.
وتحولت BMW M1 الى ما يشبه اللعبة المركبة، حيث تم تصنيع الهيكل الأحادي لدى مارشيسي، أما الجسم المصنوع من الألياف الزجاجية والبلاستيك المقوى فقد أنتج لدى شركة ايتال ديزاين التي تعود للمصمم الشهير جيورجيو جيوجيارو، حيث يتم أيضا تجميع السيارة وتزويدها بتجهيزاتها الداخلية، وبعدها كان يتم نقل السيارة الى شتوتغارت حيث يتم تثبيت جميع المكونات الميكانيكية.وظهر محرك BMW M1 المؤلف من ست أسطوانات أيضا في سيارات الإنتاج التجاري، وخلال العام 1984 سجل محرك الأسطوانات الست المتتالية، ذو الصمامات الأربعة والدوران السريع الذي ظهر في البداية في طراز M1، ظهوره في كل من M635CSi كوبيه وM5.
ودخلت M5 جيلها الثاني خلال العام 1988، بمحرك مؤلف من ست أسطوانات متتالية في البداية بسعة 3.6 ليترا ثم بعد ذلك بسعة 3.8 ليتر، مع قوة ازدادت في البداية لتصبح 315 حصانا ثم الى قوة قصوى تبلغ 340 حصانا.
هذا وطرأ عليها تغيير جديد وهو أن محركها لم يعد يحمل الحرف M ضمن ترميز الإنتاج ليحصل بدلا من ذلك على تسمية S التي ترمز الى أن إنتاجه يأتي من الآن فصاعدا من خلال BMW Motorsport GmbH. وخلال العام 1990، كانت Motorsport GmbH تعمل على تطوير BMW M3 الجديدة التي أطلقت في الأسواق خلال العام 1992.
ولكن لم تعد السيارة مزينة بأكتاف بارزة وإطارات عجلات عريضة كسابقتها، بل وبدلا من ذلك ـ وكانعكاس لعلامات زمانها ـ أتت السيارة بمظهر متخف حيث كان يمكن التعرف عليها من قبل الخبراء فقط ومن خلال تفاصيل محددة، وطبعا من خلال صوت محركها الرائع المؤلف من ست أسطوانات مع أربعة صمامات لكل أسطوانة سعة ثلاث ليترات الذي يولد قوة قصوى تبلغ 286 حصانا. وكان هذا المحرك اول محرك من BMW يتمتع بتقنية VANOS، أو التوقيت المتغير لفتح وغلق الصمامات، وهي تقنية تتضمن نظام تعديل لا نهاية له يغير نسبة سحب عامود الكامات تبعا للحاجة، ويعزز هذا النظام، المسجل كبراءة اختراع لـ BMW M، عزم الدوران على سرعات دوران محرك منخفضة أو معتدلة. وسرعان ما وقع العملاء وصحافيو السيارات في غرام هذا الجيل من M3 منذ البداية، حيث منح قراء مجلة سبور أوتو الألمانية المتخصصة في مجال السيارات هذه BMW الفئة الثالثة الأكثر رشاقة لقب «سيارة العام» لعامين على التوالي. كما أصبحت M5 الجديدة الآن مختلفة من الخارج، من خلال الرفراف الامامي الذي اعيد تصميمه والجناح الخلفي الفائق الحجم والعجلات العريضة المصنوعة من الالمنيوم الخفيف وأنابيب العوادم الاربعة المعروفة تماما من خلال طرازي M رودستر وM كوبيه.
ولأول مرة أصبح قلب BMW M5 هو محرك جديد كليا يتألف من ثماني أسطوانات ويوفر أقصى درجات القوة وعزم الدوران، حيث بلغت قوته حوالي 400 حصان (300 kW) وعزم دورانه الأقصى 500 نيوتن متري (369 lb-ft).
كما تمتعت M3 الجديدة، التي نفذت ظهورها الأول خلال العام 2000، بمكابح مركبة مع أسطوانات مكابح عائمة تجمع بين ميزة التبديد الأفضل للحرارة وبين العمر الخدماتي الأطول بالمقارنة مع الأنظمة التقليدية، حيث وفرت BMW M3 الجديدة، المزيد من القوة، والأداء والتصميم الفريد.
وخلال العام 2003، ولدت BMW M3 CSL (الكوبيه الرياضية الخفيفة الوزن) المجهزة بمحرك معدل لتصل قوته الى 360 حصانا، واعتبرت CSL سيارة فائقة الأداء فوق أضيق المنعطفات، حيث وفرت شواهد مثيرة للإعجاب تظهر قدراتها في هذا المجال.
وأرست BMW M5 مرة أخرى، عبر جيلها الرابع، المقاييس في فئة سيارات الصالون الرياضية القوية، حيث تمت زيادة القوة بنسبة 25% بالمقارنة مع الجيل السابق المزود بمحرك من ثماني أسطوانات، وهنا تجاوزت M5 العلامة السحرية لـ 100 حصان لكل ليتر من سعة المحرك.
ولحقت M6 بشقيقتها بعد مرور عدة أشهر حاملة نفس المحرك، وكما هي الحال مع M3 CSL، تمتعت الكوبيه بسقف مصنوع من الألياف الفحمية، وبطبيعة الحال فإن M6 كانت قادرة على الوصول الى سرعات أعلى من السرعة المحددة إلكترونيا من قبل المصنع على حدود الـ 250 كلم/س.
وخلال العام 2006، وسعت M GmbH سلسلة سياراتها لتتضمن الجيل الجديد من السيارات الرياضية الـ BMW Z4، لتطلق Z4 M رودستر وZ4 M كوبيه اللتين جهزتا بالمحرك الرائع الذي يتألف من ست أسطوانات بقوة 343 حصانا والذي يعود الى M3، والقادر على دفع السيارة المجهزة بمقعدين الى سرعة تبلغ 250 كلم/س (155 ميلا/س). وخلال العام 2007، ظهر محرك جديد على الجيل الأحدث من M3 ليحل محل محرك الأسطوانات الست المتتالية الرائع والذي فاز بلقب «محرك العام» عدة مرات. وبدأت محركات M بالتوسع بطبيعة الحال، حتى طالت هذه الشخصية العالية الأداء للسيارات التي تنتجها BMW M GmbH لأول مرة الى فئة طرازات X من BMW مع كل من BMW X5 M وBMW X6 M في العام 2009. وبعد مرور 40 عاما على وضع حجر الأساس لـ M GmbH، غير خبراء القيادة الرياضية تفكيرهم الى مشروع آخر، حيث ان سيارات BMW M العالية الأداء وكتوسع لسلسلة الطرازات التي تركز بوضوح على القيادة الرياضية، القدرات غير المحدودة فوق الطرقات والاقتصاد في استهلاك الوقود، تم إطلاق فئة جديدة من السيارات M تتألف من أربعة طرازات ديزل هي: BMW M550d اكس-درايف صالون، BMW M550d اكس-درايف تورينغ، BMW X5 M50d وBMW X6 M50d.ولدت أحدث سيارات BMW M5 في عام 2011 وكانت سيارة رياضية عالية الأداء ذات ديناميكية باهرة وهي ذات أربعة أبواب وخمسة مقاعد، وتشكل بالتالي نسخة مطورة عن المفهوم الأساسي الذي ظهر عام 1984 مع الجيل الأول من BMW M5. واستخدم لأول مرة في هذا الطراز محرك BMW M5 المطور حديثا الذي يتميز بأدائه العالي وسرعة دورانه المرتفعة بسعة 4.4 ليترات و8 أسطوانات بشكل V مع نظام توربو ثنائي M Twin Power Turbo. أما الجيل الثالث وهو الأحدث لسيارتي BMW M6 كوبيه الرياضية العالية وBMW M6 المكشوفة فقد تم إطلاقه في 2012، بعد سبع سنوات من إضافة هاتين السيارتين إلى مجموعة BMW M GmbH. وطرازا الجيل الأحدث هما الأعلى أداء في سلسلة الفئة السادسة من BMW، كما أنهما يحتلان موقعا مميزا ضمن الفئة الفاخرة بفضل مزيج فريد من الديناميكية المتفوقة.