Note: English translation is not 100% accurate
تمنح عملاءها مزيجاً لا مثيل له من القدرات العالية والتقنيات الحديثة
فورد إكسبلورر 2013.. تصميم عصري لسيارة رياضية متعددة الاستخدامات
13 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



محمود فاروق
سيارة رياضية متعددة الاستعمالات تمت إعادة تصميمها بالكامل لتخرج بمحرك V6 الموفر في استهلاك الوقوددفعت عملية إعادة تصميم سيارة فورد إكسبلورر 2013 بالكامل إلى رفع توقعات العملاء حيال السيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات SUV من حيث التوفير في استهلاك الوقود والسلامة والتكنولوجيا والقدرات والجودة، حيث اصبحت سيارة فورد إكسبلورر تقدم ما يبحث عنه بالتحديد مشترو السيارات المتعددة الاستعمالات الحاليين، فهي تجمع بين القدرة العالية والملاءمة والأداء المميز والتقنيات الحديثة التي يريدونها مع توفير في الوقود يتلاءم مع الواقع الحالي. وتضفي إكسبلورر لمسة من الأناقة تعيد من خلالها تحديد ما يمكن سيارات الدفع بجميع العجلات أن تكون عليه.
وبتجربة سيارة فورد اكسبلورر 2013 الجديدة كليا تلاحظ أنها استهدفت إرضاء مشترو سيارات الـ SUV من خلال مجموعة تجهيزات داخلية مرنة وابتكارية تزخر بالحلول الذكية للتخزين وتقدم حيزا رحبا للرأس والكتفين، وثلاثة صفوف من المقاعد المرنة، وفسحة تتسع لكل المعدات والأغراض التي تصطحبها العائلات معها في مغامراتها، وهو ما لوحظ من خلال تجربة القيادة التي حظيت عليها «الأنباء» لقيادة فورد اكسبلورر 2013 والتي انجز تصميمها الداخلي والخارجي بمهارة حرفية ذات مستوى عال، مرورا بالهندسة وصولا إلى التصنيع.
وهناك ايضا تطور مهم آخر في سيارة إكسبلورر المعاد تصميمها حيث تعد إكسبلورر متفوقة في فئتها على سيارات المنافسين الرياضية المتعددة الاستعمالات SUV الفخمة، وذلك من حيث الهدوء وضبط مستوى الضجيج والارتجاج والخشونة.
وقد عزز فريق العمل من نسبة ضبط مستوى الضجيج والارتجاج والخشونة في سيارة اكسبلورر الجديدة بالكامل باعتماد تقنية متطورة تعرف باسم NoiseVision. وتتألف تقنية NoiseVision من كرة مجهزة بوحدات كاميرا وميكروفون صغيرة الحجم تسمح للمهندسين بتحديد ومعالجة مشاكل الضجيج المحتملة في مرحلة مبكرة من عملية التطوير.
ومن المتوقع أن تثبت فورد إكسبلورر عن تفوقها في فئتها على سيارات المنافسين الرياضية المتعددة الاستعمالات SUV الفخمة، وذلك من حيث الهدوء وضبط مستوى الضجيج والارتجاج والخشونة.
عالية القدرات
وتعيد سيارة فورد إكسبلورر الجديدة كليا توجيه توقعات العملاء من حيث أنماط القيادة الديناميكية والراحة - على كافة أسطح الطرقات، وفي أي وقت وأي مكان.
ولقد شكل عامل التوازن محط التركيز الأساسي خلال عملية تطوير أنماط القيادة في سيارة إكسبلورر الجديدة بالكامل. وسعى الفريق إلى تقديم تجربة قيادة نشطة متناغمة مع القدرات الموسعة لنظام الدفع بكافة العجلات، وذلك من أجل تعزيز ثقة السائق.
وأتاح الانتقال إلى تصميم أحادي الهيكل بخفض مستوى ضجيج الطريق وتقليص نسبة ميلان الهيكل إلى حد كبير عند المنعطفات الحادة. يتميز نظام التعليق المستقل الأمامي بتنسيق ذات ذراعي تحكم طويل وقصير وعمود تثبيت أمامي قياس 32 ملم. إن نظام التعليق الخلفي قائم على تنسيق يعرف بـ SR1 نظرا إلى امتصاصه للصدمات بنسبة واحد إلى واحد ما يمنح تحكما دقيقا بالقيادة.
كما أن نظام التوجيه الكهربائي المعزز آليا EPAS في سيارة إكسبلورر يزودها بنسب متغيرة من المساعدة، وذلك وفقا للسرعة، والتوجيه، والاتجاه. فبالإضافة إلى التوجيه المعزز والتوازن المركزي الدقيق والمقاومة المناسبة، يعود النظام بفائدة على مستوى التوفير في استهلاك الوقود مقارنة مع الأنظمة الهيدروليكية التقليدية المعززة آليا. كما يزود النظام بزاوية انعطاف متفوقة لسهولة محسنة في المناورة عند ركن السيارة مع دعم معزز عند السرعات المنخفضة لتسهيل عملية الركن.
يسمح النظام أيضا بإضافة نظام التحكم بالسيارة عند المنعطفات Curve Control وهو عبارة عن تجهيز جديد من شأنه استشعار متى يقوم السائق بدخول المنعطف بسرعة عالية فيقوم بتنشيط الفرامل لتثبيت السيارة. إضافة إلى ذلك، يتميز النظام بإمكانية تجهيزه بنظام المساعدة النشط لركن السيارة الاختياري. فعند تنشيطه، يقوم النظام بالكشف عن فسحة ملائمة ومن ثم يقيس المسار المطلوب ليقوم بعدها بتوجيه السيارة. تجدر الإشارة إلى أن السائق يبقى متحكما بالفرملة وبتلقيم الخانق، فيما يهتم النظام بتوجيه السيارة خلال مناورة الركن.
أداء متفوق
إن العنصر الأساسي لقدرة سيارة إكسبلورر على الدفع بجميع العجلات يتمثل في نظام إدارة سطح الطريق الجديد من فورد.
ولا مجال للتخمين حول الدفع الرباعي المعزز إلى حده الأقصى والقدرات التي تتوافر مع النظام الذي يحل مكان صندوق التحويل التقليدي الخاص بالسيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات SUV. وبدلا من اعتماد الإعداد التلقائي أو إعداد الترس السريع على العجلات الأربع أو إعداد الترس المنخفض على العجلات الأربع، يمكن اختيار النظام تبعا لظروف القيادة. تشتمل الإعدادات ـ التي يتم الانتقال فيما بينها أثناء القيادة ـ على العادي Normal والوحول Mud والرمل Sand.
ويختلف مع كل إعداد مستوى طاقة المحرك ونسبة تلقيم الخانق والفترات الفاصلة لنقل الحركة والمعايرات الخاصة بأنظمة التحكم بالدفع والثبات. كما يتضمن نظام إدارة سطح الطريق نظاما للتحكم بالسرعة على المنحدرات HDC الذي يعمد إلى فرملة المحرك لتعزيز ثقة السائق وتحكمه بالسيارة عند القيادة على منحدرات حادة.
وهناك طرازات إكسبلورر المزودة بمحرك V6 مصنفة لسحب 5.000 رطل كوزن أقصى. للمساعدة على شبك السيارة بالمقطورة ـ خاصة عندما يكون السائق وحده ـ تتوافر كاميرا للرؤية الخلفية مع وظيفة تكبير الصورة لتسمح للسائق بإرجاع السيارة نحو المقطورة بشكل دقيق. تشتمل مجموعة تجهيزات السحب في إكسبلورر على نظام التحكم بانحراف المقطورة ـ وهي مجموعة تجهيزات لثبات السيارة مشتركة مع شاحنة بيك أب F-150 من فورد ـ الذي يساعد على التخفيف من نسبة انحراف المقطورة. تتوافر أيضا أسلاك خاصة بنظام التحكم بمكابح المقطورة بالإضافة إلى ميزة السحب/القطر. فإن تنشيط ميزة السحب/القطر يعزز القوة المكبحية للمحرك مما يساعد على خفض سرعة السيارة والمقطورة عند المنحدرات القاسية.
مراعاة البيئة
لقد تمعنت شركة فورد في العمل على التفاصيل لتعزيز توفير استهلاك الوقود في إكسبلورر وفاء لالتزامها بتقديم فاعلية لا مثيل لها في استهلاك الوقود مع طرح كل سيارة جديدة:
تقنية الكامات المزدوجة المستقلة ذات التوقيت المتغير للتزويد بالوقود Ti-VCT ـ أنظمة نقل حركة أوتوماتيكية بـ 6 سرعات لنقل محسن للسرعة ـ نظام توجيه كهربائي معزز آليا EPAS لإزالة القصور في الطاقة ـ ضاغط متغير السعة خاص بمكيف الهواء للتخفيض من نسبة القصور ـ انسيابية منزلقة مع مصد هوائي أمامي متناسق مع جناح باب الصندوق الخلفي. فمحرك القياسي في سيارة إكسبلورر هو محرك Ti-VCT V6 سعة 3.5 ليترات يولد قوة صافية قدرها 290 حصانا وعزما يصل إلى 255 رطلا ـ قدما. تسمح تقنية Ti-VCT بتعزيز توقيت فتح وإغلاق كل من الكامات على حدة، وذلك من أجل تحسين نسبة التوفير في استهلاك الوقود مع تعزيز قوة المحرك من جهة وخفض الانبعاثات الناجمة عن الدفق الجزئي للخانق من جهة أخرى. فهذا المحرك V6 القوي والفعال والمرن المصحوب بناقل الحركة الأوتوماتيكي ™SelectShift Automatic بـ 6 سرعات، يقدم التوفير الأفضل في الفئة مصنفا من وكالة البيئة الأميركية قدره 25 ليترا/100 كلم على الطرقات السريعة.
الأكثر السلامة
إن سيارة فورد إكسبلورر الحاصلة على جائزة السيارة الأكثر سلامة Top Safety Pick من معهد تأمين السلامة على الطرقات العامة IIHS، وتتميز ببنية أحادية صلبة ومجموعة رائدة في الفئة من ميزات وتقنيات السلامة النشطة والكامنة، بالإضافة إلى ميزة سلامة مبتكرة من فورد ألا وهي أحزمة الأمان في الصف الثاني القابلة للانتفاخ الأولى من نوعها. قد يكون ركاب المقاعد الخلفية ـ سواء كانوا أطفالا أو ناضجين ـ معرضين أكثر من غيرهم لإصابات في الرأس والصدر والعنق. تساعد أحزمة الأمان الخلفية المميزة القابلة للانتفاخ في توزيع قوة الاصطدام عبر ناحية أكبر بخمس مرات من الناحية التي تغطيها أحزمة الأمان التقليدية، ما يخفض الضغط على الصدر من جهة مع تأمين تحكم أفضل بحركة الرأس والعنق من جهة أخرى.
ميزات السلامة القياسية في فورد إكسبلورر
▪ نظام ®AdvanceTrac مع ميزة التحكم بالميلان ®RSC ونظام للتحكم بالسيارة عند المنعطفات لتأمين فرملة محسنة على كل عجلة. ▪ وسائد هوائية من الجيل الثاني في الصف الأول، ووسائد هوائية للمقاعد الجانبية. ▪ نظام ®Belt-Minder للسائق والراكب الأمامي. ▪ نظام ضبط قوة شد النوابض المسبقة الضبط لأحزمة الأمان ذات الارتفاع القابل للتعديل في الصف الأول. ▪ نظام LATCH (مشابك سفلية ورباطات للأطفال) للمقاعد الجانبية في الصف الثاني، مخصص لتثبيت كراسي أمان الأطفال. ▪ نظام ™SOS للإنذار التلقائي بعد الحوادث. ▪ ستائر هوائية جانبية خاصة بنظام ®Safety Canopy للسلامة. ▪ نظام مراقبة ضغط الإطارات TPMS. إن الميزات الاختيارية التي تساهم في تعزيز السلامة ضمن إكسبلورر تشمل: ▪ النظام التفاعلي للتحكم التلقائي بالسرعة ونظام الإنذار الاستباقي بالاصطدام مع دعم الفرملة. ▪ نظام المعلومات الخاص بالزوايا غير المرئية ®BLIS مع نظام الإنذار بمرور السير CTA.