Note: English translation is not 100% accurate
نساء في تاريخ صناعة السيارات
18 مارس 2015
المصدر : الأنباء
يظل الفكر المرتبط بالسيارات وقيادتها متمحورا بدرجة كبيرة حول مفهوم الذكورة والرجال، رغم أن النساء كن ولازلن نشطات في مجال صناعة السيارات، كارمودي السوق الإلكتروني لبيع وشراء السيارات على الانترنت تعرفنا ببعض الإنجازات القيمة لنساء غير معروفات في تاريخ صناعة السيارات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه اللائحة ليست سوى قطرة في بحور ما قدمته النساء العظيمات في هذه المجال.أليس هويلر رامسيورحلة الطريق الأمثلنستطيع في هذه الأيام الانطلاق برحلة قيادة طويلة واثقين من أن سياراتنا لن تفاجئنا بأي متاعب، فالطرق مستوية ومرصوفة، أما في حال ضياعنا، فسيساعدنا الانترنت في العثور على وجهتنا بسهولة. ولكن عندما قامت رامسي في عام 1909 برحلة طريق امتدت لمسافة 5.767 كيلومترات من نيويورك الى كاليفورنيا، كانت نسبة الطرق المرصوفة وقتها تعادل 4% من جملة الطرق التي قطعتها في رحلتها، كما أنها اعتمدت على الخرائط الورقية وأعمدة الهاتف لإرشادها.وخلال رحلتها، غيرت أليس عجلات سيارتها 11 مرة، كما أنها قامت بإصلاح مخدات المكابح وتنظيف شمعات الإشغال، بل وأكثر من ذلك، فقد اضطرت ذات ليلة للنوم في سيارتها عندما علقت سيارتها في الوحل، وعندما وصلت فلورنس إلى وجهتها بعد 59 يوما، وكان عمرها وقتها 22 سنة، وجدت احتفالات مهولة في انتظارها، وفي تاريخ أكتوبر 17 عام 2000، أصبحت فلورنس أول امرأة يدرج اسمها في قاعة المشاهير في عالم السيارات.
فلورنس لورنس و«غمازات» السيارة
رغم أن شهرتها تدور حول حياتها في عالم التمثيل وكونها أول ممثلة سينمائية، إلا أن ابداع فلورنس لورنس في مجال السيارات وانخراطها فيه لم يكن بالأمر الهين، فقد مكنتها حياتها المهنية كممثلة من امتلاك سيارتها الخاصة في عام 1913، لتصرح للصحافيين بثقة أن «المرأة قادرة على القيام بتصليح سيارتها بنفسها، فهي فضولية بدرجة كافية تجعلها تتحرى مصدر أي أزيز أو صرير في سيارتها، والقيام بإصلاحها»، وقد وجدت فلورنس أعطالا ونواقص بسيارتها قامت بدورها بإصلاحها، لتخترع بذلك ذراع إشارة أوتوماتيكية للتحول، المعروفة بغمازات السيارة، مما يمكن المستخدم من الضغط على كبسة تقوم من خلالها ذراع أوتوماتيكية بالارتفاع أو الانخفاض مشيرة إلى الاتجاه الذي سيقصده السائق. كما أنها أضافت إشارة في مؤخرة سيارتها تقوم بالارتفاع تلقائيا كلما ضغطت على المكابح محذرة من خلفها بأنها ستوقف السيارة، إلا أن فلورنس لم تقم بتسجيل براءة اختراعاتها، لهذا لم ينسب إليها شيء ولم تذكر عندما تم اقرار الغمازات وأضواء المكابح الخلفية لتصبح معلما في جميع السيارات.
ماري أندرسون وماسحات الزجاج الأمامي
قصة ماري أندرسون وماسحات زجاج السيارة الأمامي قصة نموذجية إن دلت على شيء فإنما تدل على أن «الحاجة أم الاختراع»، فعندما كانت السيدة أندرسون في رحلة إلى مدينة نيويورك في فصل الشتاء لعام 1902، لاحظت أن سائقها يجد صعوبة في المحافظة على نظافة زجاج السيارة الأمامي من الصقيع الذي تعذرت معه الرؤية على الطريق، الأمر الذي أعطاها فكرة اختراع ذراع من المطاط مركبة على زنبرك تتحرك من جهة إلى أخرى على الزجاج لتنظيفه.ورغم أن ماري سجلت براءة اختراع المساحات، إلا أن شركات التصنيع وقتها لم تعتقد أنه اختراع يستحق البيع، ولهذا رفضت شراءه منها، ولكن في عام 1920، وبعد أن انقضت فترة براءة الاختراع وازدهرت صناعة السيارات، كانت كاديلاك أول شركة سيارات تجعل من اختراع السيدة أندرسون معيارا ثابتا يتواجد في جميع السيارات.