احتفلت مجموعة الوكالات الوطنية، إحدى شركات عبدالعزيز العلي المطوع والوكيل المعتمد لسيارات كيا بالكويت، بالذكرى العشرين للشراكة مع كيا، والتي تتزامن مع إطلاق تحفة كيا الجديدة «ستينجر»، وذلك في حفل مهيب احتضنته الأجواء الراقية لفندق فور سيزونز الكويت.
وقد حضر الحفل يو يونتشول سفير الجمهورية الكورية، وسون نام لي رئيس مكتب كيا الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا، إلى جانب نخبة من الضيوف وممثلي وسائل الإعلام.
وقد افتتح الحفل بالنشيدين الوطنيين للكويت والجمهورية الكورية، تلا ذلك شريطا مصورا حول تاريخ مجموعة الوكالات الوطنية.
ثم قام أحمد المطوع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة عبدالعزيز العلي المطوع من خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة بالترحيب بالضيوف الكرام، كما تناول مسيرة إنجازات الشركة التي بدأها المغفور له بإذن الله والده عبدالعزيز العلي المطوع عام 1951، مسلطا الضوء على المراحل المفصلية من عمر هذه الشراكة التي قامت على أسس من الثقة المتبادلة والهدف المشترك، ومركزا بشكل خاص على أهمية دور الشركات الوطنية في المساهمة في عملية تنمية الكويت، ومشيرا الى أن قصة نجاح الشراكة مع كيا هي حدث يستحق الاحتفال به، حيث قال: اليوم بكل فخر أعلن أن الإنجازات التي حققتها مجموعة شركات عبدالعزيز العلي المطوع عبر شراكتها مع كيا العالمية هي قصة نجاح تستحق الاحتفال بكل تأكيد، فهي من ناحية تسطر درسا حول أهمية مساهمة الشركات المحلية في رفد اقتصاد الوطن ودعم عجلة نموه وتطوره، ومن ناحية أخرى تعطي مثالا ناصعا عن آفاق النجاح الواسعة التي تنتظر أي شراكة تقوم على الأسس التي قامت عليها الشراكة بين كيا موتورز العالمية ومجموعة شركات عبدالعزيز العلي المطوع.
وفي ختام كلمته، أعلن أحمد المطوع عن إطلاق تحفة كيا الجديدة «ستينجر» وتوجه بالشكر لعملاء كيا المخلصين، ولكيا العالمية وفريق كيا الكويت وشركاء كيا التجاريين على ثقتهم ودعمهم وعملهم الذي لا يعرف الكلل للارتقاء بعمل المجموعة ودفعها نحو الأمام.
وألقى سون نام لي رئيس المكتب الإقليمي لكيا في الشرق الأوسط وأفريقيا كلمة هنأ من خلالها مجموعة الوكالات الوطنية بالمناسبة وشكر إدارتها وفريقها، مثمنا جهودهم العظيمة طوال سنين الشراكة، مشيدا بشكل خاص برئيس مجلس الإدارة أحمد المطوع وقدرته الفاعلة في إدارة دفة الشراكة بحكمة واحترافية مكنتها من تحقيق النجاح تلو النجاح.
تلا ذلك تكريم كيا موتورز العالمية على دعمها لهذه الشراكة إن كان بشكل مباشر من خلال المنتجات المتميزة أو غير المباشر عبر تخصيص موارد غير مسبوقة لتطوير مصادر علامة كيا التجارية وترسيخها كعضو رائد في منظومة مصنعي السيارات حول العالم، ومن ثم تكريم أحمد المطوع من قبل فريق مجموعة الوكالات الوطنية، كتعبير عن الشكر والعرفان لقيادته الحكيمة للمجموعة منذ عام 2000، والتي كانت السبب الرئيسي للتطور السريع الذي وضع المجموعة ضمن الشركات القيادية الرائدة في السوق المحلي.
وتوج الاحتفال بالذكرى العشرين للشراكة بين مجموعة الوكالات الوطنية مع كيا موتورز بقطع الكيكة الخاصة بالمناسبة والتقاط الصور التذكارية، تبعه عرض حول الإنجازات التي حققها الشريكان خلال عشرين عاما قدمه مهند أحمد المطوع، مدير عام عمليات كيا في الكويت.
وانطلق الجزء الثاني من الحفل بعرض حول مواصفات سيارة كيا الجديدة قدمه عمر جبر، مدير وكالة كيا في الكويت، موضحا أن «كيا ستينجر» تؤرخ لمرحلة جديدة في استراتيجية كيا العالمية والتي تهدف إلى دخول عالم السيارات الرياضية الفارهة، حيث تستلهم «كيا ستينجر» تراث سيارات غران توريزمو التقليدية لتقدم لعشاق السيارات الرياضية مستويات غير مسبوقة من المتعة واداء مدهشا بسعر في متناول الجميع.
تلا ذلك الكشف عن سيارة «كيا ستينجر» في أجواء حماسية، حيث لاقت استحسان وإعجاب الضيوف بروعة تصميمها الخارجي وأناقتها الداخلية ومواصفاتها المدهشة التي لا تقل روعة وإبهارا عن مثيلاتها ذات التقليد العريق.
ستينجر.. السيدان الرياضية
تعكس سيارة كيا ستينجر روح السيارات الفاخرة السريعة «grand tourers» من حيث انها قوية وأنيقة وقادرة على أن تمنح صاحبها متعة السرعة والقوة والأناقة، كما أنه تم تصميم سيارة كيا ستينجر في كل مرحلة من مراحل تطورها وهندستها لتصبح سيارة السباق الحقيقية لسيارة «غران توريزمو» الخيالية المثالية، كما انها تتميز بجمال فاتن يسلب الألباب ورحابة في السعة لاستيعاب خمسة ركاب وأمتعتهم، ومستقرة على الطريق ويتمتع ركابها بالهدوء ونعومة الحركة، بالإضافة إلى إمكانيات التعامل الذكية والتفاعلية والاهتمام بنظام الدفع المعتمد على الجزء الخلفي من السيارة.
وتتوافر كيا ستينجر بمحركين يمكن الاختيار بينهما: محرك سعة 2.0 ليتر تيربو مزدوج 4 سلندرات، ومحرك قوي سعة 3.3 ليترات تيربو مزدوج V6.وتعزز جوانب السيارة القوة البصرية لخطوط أكتاف سيارة ستينجر وكذلك جمال صورة السقف المنحني حتى صدامها الخلفي «فاست باك».
كما ان العناصر الوظيفية البحتة الأخرى للتصميم الخارجي، من ستائر هوائية أمامية، وشبك الإطارات المقوس، والانسيابية أسفل السيارة، إلى جانب وحدة الانزلاق الخلفية المدمجة، تعزز جميعها كفاءة الأداء الديناميكي الهوائي «الإيروديناميكية» للسيارة.
وتحتوي اللوحة السفلية الخلفية على أربعة أنابيب عادم بيضاوية.
أما الشبك الأمامي على هيئة «أنف النمر» الذي تتميز به سيارات كيا فيتوسط بكل فخر مجموعة المصابيح الأمامية ذات التصميم المعقد في حين تستكمل الجنوط الموحدة مقاس 18 بوصة لوحة التصميم الرائعة والمدهشة.
ولاستكمال المظهر الخارجي لسيارة غران توريزمو تم تصميم مقصورة منخفضة ذات زجاج أمامي مائل بشدة نحو الجزء الخلفي من السيارة، ولوحة العدادات الممتدة أفقيا، كما تم تقسيم الكونسول الأوسط الذي يوجد في مقصورة القيادة على نحو رائع إلى منطقتين محددتين: جزء لأنظمة المعلومات والترفيه والتي تم وضعها بشكل أنيق وبدقة أسفل شاشة ملونة كبيرة تعمل باللمس، بينما تم وضع الجزء الخاص بمعلومات المناخ والتحكم في التهوية أسفلها.
المحرك الأقوى
أقوى محرك لسيارة ستينجر هو محرك V6 «لامدا 2» بسعة 3.3 ليترات ومزود بشاحن توربيني مزدوج، يولد قوة 370 حصانا عن عدد دورات 6000 دورة في الدقيقة، وعزم دوران 510 نيوتن يمكن الوصول إليها خلال 1300 إلى 4500 دورة في الدقيقة.
موديلات ستينجر المزودة بمحرك تيربو 3.3 ليترات يمكن أن تتسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 4.9 ثوان، مما يجعلها الأسرع في التسارع في موديلات كيا مقارنة بأي وقت مضى.
كما يمكن لسيارة ستينجر التي بها هذا المحرك أن تصل إلى سرعة قصوى تبلغ 270 كم في الساعة.
وتتميز سيارة كيا ستينجر بناقل الحركة الأوتوماتيكي الإلكتروني من الجيل الثاني بثماني سرعات والذي يتوافر كناقل حركة قياسي أساسي في جميع المحركات.
وقد تم تصميمه داخل علبة بثمانة سرعات مما يتيح للسائق إمكانية الانتقال السريع بين السرعات والكفاءة العالية في استهلاك الوقود إلى أقصى حد.
إن سيارة كيا ستينجر هي أول سيارة كيا سيدان متاحة بنظام دفع خلفي أو دفع رباعي مستمر، حيث ان نظام الدفع الرباعي المستمر يعزز القدرة الديناميكية للسيارة حتى في أكثر الظروف صعوبة.
يتم توزيع القوة في نظام الدفع الخلفي على جميع جوانب المحور الخلفي عن طريق التباين الميكانيكي المحدود في عملية الانزلاق.
حيث ان نظام الدفع الرباعي المستمر - في كلا المحركين، اعتمادا على السوق - يحتوي على نظام التحكم والتوجيه الديناميكي للعزم الجديد الذي يراقب مدخلات السائق وظروف الطريق ثم يقوم تلقائيا بتطبيق مستوى القوة والفرامل المطلوبة على الإطارات المناسبة للحفاظ على ثبات السيارة في مسارها في حالات الطرق المبتلة والجافة.