طلال بارا
أطلقت شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده كامري هايبرد الكهربائية 2018 الجديدة كليا، لتكشف بذلك عن حقبة جديدة من التكنولوجيا، حضر حفل الاطلاق فيصل بدر الساير رئيس مجلس الإدارة، ومبارك ناصر الساير الرئيس التنفيذي، بالإضافة الى بينغت شولتز رئيس العمليات، وجوهان هيسليتز مدير اعمال اول، وسكوت مكنيكول مدير عام، والضيوف المميزين من المؤسسات الشريكة والعملاء الكرام وممثلي الصحافة والاعلام وموظفي مبيعات تويوتا التجزئة والجملة.
واثناء حديثه عن ارث كامري، قال فيصل بدر الساير: اذكر جيدا عند اطلاق كامري في الشرق الأوسط منذ عقدين، فمنذ ذلك الحين تم اطلاق عدة أجيال من كامري التي كانت تمر بمراحل التحول وصولا الى احدث موديل 2018، الا ان شيئا واحدا فقط لم يتغير وهو: ثقة عملائنا، فسواء كانت للأعمال او للاستخدام الشخصي، فإن العملاء من مختلف الفئات العمرية مستخدمون فخورون وسعداء بسيارة كامري، والآن تقدم تويوتا الى الشرق الاوسط كامري المعززة بحقبة جديدة من التكنولوجيا المركبة الهايبرد الكهربائية، ومن الآن فصاعدا سنصب تركيزنا على تويوتا لمواكبة التحول السريع في تكنولوجيا السيارات ولبدء تغييرات إيجابية وتحديد معايير جديدة في المنطقة.
وقال سكوت مكنيكول: منذ عقدين قامت تويوتا بوضع معايير جديدة في الصناعة وذلك بتقديم بريوس اول سيارة هايبرد في العالم، ومنذ ذلك الحين لم ننظر الى الوراء مرة أخرى، ومع توافر عدة موديلات هايبرد في الوقت الحالي، فقد تجاوزت مبيعات تويوتا هايبرد 10 ملايين سيارة حول العالم وذلك بحد ذاته شهادة بأن العملاء قد بدأوا بتبني هذه التكنولوجيا الاستثنائية.
ويمكن قيادة مركبة تويوتا كامري الـ «هايبرد» الكهربائية إما بالاعتماد على الطاقة الكهربائية بشكل كامل ومن دون أي استهلاك للوقود أو إصدار أي انبعاثات كربونية، أو من خلال استخدام الطاقة المتولدة من كل من محرك البنزين والموتورين الكهربائيين، وذلك تبعا لسرعة المركبة وأسلوب القيادة.
هذا ويتم شحن بطاريات الـ «هايبرد» باستمرار وبشكل تلقائي سواء من خلال محرك البنزين أو عند الضغط على المكابح أو خفض سرعة المركبة، وبالتالي فلا حاجة إلى استخدام مصدر طاقة أو كابل خارجي لإعادة شحنها.
كما أن مركبة تويوتا كامري الـ «هايبرد» الكهربائية لا تتطلب أي وقود خاص ولا تختلف طريقة قيادتها والعناية بها عن أي مركبة تقليدية أخرى.
وبفضل ما تتمتع به من كفاءة استثنائية في استهلاك الوقود، لن يكون من الضروري التوقف مرات عديدة عند المحطات لملء خزان الوقود.
وبالجمع بين مصدرين للطاقة يتألفان من موتورين كهربائيين ومحرك يعمل على البنزين، يولّد نظام الـ «هايبرد» الكهربائي في مركبة تويوتا كامري الـ «هايبرد» الكهربائية الجديدة كليا قوة 118 حصانا وعزم دوران 20.6 كيلوغرام متر للموتورين الكهربائيين، وقوة 176 حصانا مع عزم دوران يبلغ 22.5 كيلوغرام متر لمحرك البنزين، وتبلغ القوة الإجمالية لهذا النظام 215 حصانا، ويقترن نظام الـ «هايبرد» الكهربائي بناقل الحركة المتغير المستمر بخاصية التحكم الكهربائي (e-CVT) يتيح للسائق تحقيق نقل نشط للسرعات بشكل انسيابي وهادئ يحاكي ناقل الحركة اليدوي ذي الـ 6 سرعات ليقدم مستوى جديدا من متعة القيادة.
وبمقصورة داخلية جديدة وجريئة، تتميز المركبة بمجموعة من المزايا المتقدمة التي توفر الملاءمة والراحة وتضفي لمسات إضافية من الفخامة، بما في ذلك نظام الشحن اللاسلكي للهواتف الذكية، ونظام تكييف أوتوماتيكي يشمل منطقتين يمكن التحكم بدرجة حرارة كل منهما على حدة، ونظام صوتي بـ 6 مكبرات صوت، ومقاعد أمامية متعددة الأوضاع قابلة للضبط كهربائيا، بالإضافة إلى مقاعد خلفية قابلة للإمالة والطي بنسبة 40:60، وغيرها الكثير من المزايا الأخرى.
وللارتقاء بتجربة القيادة إلى آفاق جديدة، يزخر الطراز الجديد كليا بأحدث تكنولوجيا معلومات المركبات من تويوتا، والتي توفر شاشتها الحديثة مستوى فريدا من المعلومات المتكاملة دون تشتيت انتباه السائق عن الطريق، إذ تقوم بعرض المعلومات من خلال ثلاث شاشات مترابطة، وهي شاشة عرض ملونة تحت خط نظر السائق على الجزء السفلي من الزجاج الأمامي (HUD) قياس 10 بوصات، وشاشة متعددة المعلومات قياس 7 بوصات داخل مجموعة أجهزة القياس، ولوحة تحكم بالوسائط السمعية والملاحة قياس 8 بوصات مدمجة بتصميم حديث وبسلاسة في الكونسول الوسطي.
وكما هو الحال في جميع مركبات تويوتا، فإن السلامة تبقى أولوية قصوى في مركبة تويوتا كامري الـ «هايبرد» الكهربائية الجديدة كليا، والتي تعتمد أحدث تقنيات السلامة والأنظمة المبتكرة، والتي تكملها باقة من تقنيات السلامة المتقدمة المعروفة باسم «تويوتا سيفتي سينس» (Toyota Safety Sense) التي تشتمل على كل من نظام الأمان قبل التصادم (PCS)، ونظام تثبيت السرعة الراداري (DRCC)، ونظام الإضاءة العالي التلقائي (AHB)، ونظام التنبيه في حالة الخروج عن المسار (LDA).
بالإضافة إلى ذلك، تتوافر مجموعة شاملة من مزايا السلامة لتوفير أقصى حماية للركاب، وتضم 6 وسادات هوائية تعمل بنظام تقييد الحركة التكميلي (SRS)، ونظام التحكم في ثبات المركبة (VSC)، ونظام المكابح المانع للانغلاق (ABS)، ونظام توزيع قوة الكبح إلكترونيا (EBD)، ونظام مساعد الكبح (BA)، ونظام مساعدة الانطلاق على المرتفعات (HAC)، فضلا عن البنية المعززة لهيكل ومنصة المركبة، وغيرها الكثير من المزايا الأخرى.
الـ «هايبرد».. تجربة خالية من المتاعب
في تصريح خاص لـ «الأنباء»، قال مبارك ناصر الساير الرئيس التنفيذي ان طرح تويوتا كامري الهجينة جاء في الوقت المناسب بعد تقديم أول بريوس قبل عامين، فهي أول كامري هايبرد تصل أسواق الخليج، وهي تتضمن العديد من المزايا التكنولوجية الصديقة للبيئة والتي تتماشى مع التوجه العالمي للحد من آثار التلوث الناتجة عن الانبعاثات الغازية.
وأكد الساير ان توفير مركبات اقتصادية في استهلاك الوقود هو ما يهم المستهلك اليوم خاصة مع ارتفاع اسعار الوقود.
وأضاف الساير ان تويوتا تمتلك ما يناهز الـ 33 موديلا من المركبات الهجينة، ومن المتوقع طرح عدة موديلات في السوق الكويتية من ضمنها مركبة راف 4، مؤكدا ان المنطقة ستشهد قريبا تحولات جذرية في أسلوب التنقل والتوجه نحو الوسائل الاكثر صداقة للبيئة.
وعن صيانة السيارات الهجينة، قال الساير: كل تقنية تكتسب قيمتها المضافة خلال الاستخدام على المدى الطويل، وكل سيارات تويوتا الهجينة خضعت لأبحاث وتجارب مطولة تحاكي البيئة الصحراوية قبل طرحها في الاسواق الخليجية لضمان جودتها، ونحن نؤكد ان تويوتا تضع العميل في المقام الأول وهي حريصة على توفير تجربة استثنائية خالية من المتاعب.
وختم الساير قائلا: نحن نعد المستهلك في الكويت بعصر جديد من التنقل وتجربة تفوق التوقعات مع مركبات تويوتا الهجينة.