Note: English translation is not 100% accurate
نقلاً عن موقع الموتورنيوز.. إصلاح 2.3 مليون سيارة في 90 يوماً وبمعدل 30 دقيقة لكل سيارة
«تويوتا» تكشف عن تفاصيل علاج دواسة البنزين
3 فبراير 2010
المصدر : الأنباء


أعلنت شركة تويوتا عن «علاج» مشكلة دواسة البنزين التي يمكن ان تعلق والتي استدعت بسببها اكثر من 4 ملايين سيارة حول العالم، حيث اكدت مصادر ان الادارة الوطنية لسلامة المرور على الطرقات السريعة في الولايات المتحدة وافقت على العلاج الذي اقترحته تويوتا لحل مشكلة الملايين من السيارات المبيعة وفي اسرع وقت ممكن.
واكد رييه لحود وزير النقل وهو من اصل لبناني وتقع NHTSA تحت مسؤوليته ان الادارة راجعت خلال الاسبوع الماضي بالتفصيل مقترح تويوتا لعلاج المشكلة، واعرب عن رضائه التام عن اسلوب تعاطي تويوتا مع مشكلة التسارع غير المقصود ككل.
ونقلت مصادر مطلعة عن NHTSA ان الادارة راضية تماما عن مقترح تويوتا لعلاج المشكلة ومنعها من ان تعلق في 8 طرز من اكثر سياراتها شعبية.
وقامت كل من تويوتا، وشركة CTS الكندية التي تصنع دواسة البنزين محل المشكلة بتطوير العلاج الذي يتضمن «حشوة» Shim تسمى «المباعدة» سيتم تركيبها لمنع الدواسة من البقاء في محلها عند رفع القدم عنها اذ تعمل الحشوة على زيادة الشد على الزنبرك الداخلي.
واظهرت تحقيقات داخلية اجرتها تويوتا ان قطرات مياه قد تتكون على قطع دواسات مستهلكة نتيجة تشغيل التدفئة يمكن ان تسبب التصاق الدواسة في موضع ضغطها من دون ان تعود الى وضعها الصحيح، ويتوقع ان تجرى تحسينات على القطع في السيارات التي يتم استرجاعها.
وسيتم استخدام هذا العلاج لحل مشكلة 2.3 مليون سيارة في الولايات المتحدة وذلك ابتداء من منتصف فبراير الجاري، و1.8 مليون سيارة في اوروبا، مضافة اليها 100 ألف سيارة من بيجو وستروين يتم انتاجها بالتعاون مع تويوتا في مصنع بالتشيك، وكذلك 75 ألف سيارة في الصين.
وفي نفس الوقت الذي ستباشر فيه تويوتا معالجة السيارات على الطريق، بدأت CTS فعليا بشحن دواسات بنزين جديدة كليا اعادت تصميمها وتطويرها بالتعاون مع تويوتا واخضعتها لاختبارات مكثفة وصارمة للتأكد من سلامتها.
ولفتت الى انه بنهاية العام الحالي 2010، ستحمل جميع سيارات تويوتا حول العالم الكترونيات خاصة تجعل حدوث هذه المشكلة من الامور المستحيلة، حيث تعمل الالكترونيات على اعادة المحرك الى سرعة دورانه الابتدائية عندما يرفع السائق قدمه عن دواسة البنزين ويحولها الى دواسة الفرامل بغض النظر عن موقع دواسة البنزين.
وبهذه التقنية ستصبح تويوتا اول صانع للسيارات في العالم يوفر هذا التجهيز لكل سياراته، في حين يتوافر عادة للسيارات الباهظة، وستكون كل من تويوتا كامري ولكزس ES350 اولى السيارات التي ستحصل على هذا التجهيز.
وفيما يخص السيارات التي تم بيعها واوقفت تويوتا تسليمها لحين علاج المشكلة، اكدت مصادر ان التسليم سيبدأ منتصف الشهر الجاري بعد اصلاح المشكلة، هذا وسيتسلم 2.3 مليون من عملاء تويوتا في الولايات المتحدة وكندا رسائل عبر البريد لاخطارهم بمواعيد اصلاح دواسات البنزين في سياراتهم، وقالت تويوتا انها ستعمل على مدار الساعة لضمان الوصول لكل العملاء، ووضعت لنفسها خطة للانتهاء من اصلاح جميع السيارات في زمن قياسي لا يزيد على 3 شهور.
وتسعى تويوتا من خلال حملة الاستدعاء التي تتطلب عمليات لوجستية معقدة الى حث العملاء لاصلاح العيب المصنعي وعدم التقاعس عن الحضور الى ورش الوكلاء، وستستخدم نظاما لارسال البريد لاكثر من مرة بهدف تأكيد رغبتها في ان يحصل جميع العملاء على الاصلاح المطلوب.
وتأتي خطوة تويوتا لمنع تكرار ما حدث في اكتوبر 2005 عندما وجهت الدعوة الى قرابة مليون عميل لاصلاح عيب مصنعي في ذراع تخص نظام التوجيه، وعلى مدى عام حتى نهاية 2006 لم يستجب سوى ثلث العملاء، وقد ادى هذا فيما بعد لحوادث تعرضت لها سيارات لم تستجب لطلبات الاستدعاء وطالب عملاؤها بتعويضات.
وقال نائب الرئيس في شركة مبيعات تويوتا في الولايات المتحدة والمسؤول المباشر عن المنتج والجودة والدعم الفني بوب والتز «عندما نرسل هذا النوع من البريد الى العملاء، البعض يستجيب والبعض الآخر لا يهتم، لذلك سنقوم بحملات بريد متعددة وهدفنا اصلاح كل السيارات المستدعاة».
وستتطلب عملية تركيب قطعة التقوية لاصلاح المشكلة قرابة 30 دقيقة فقط لكل سيارة، وقالت تويوتا إنها ستغطي جميع مصاريف الاستدعاء دون تحميل العملاء اي مبلغ، وان العملاء بعد تسلمهم لسياراتهم لن يلاحظوا فرقا في عمل دواسة البنزين.
وفيما بدأت شركة CTS الكندية والتي تتخذ من مدينة إلكهارت بولاية إنديانا مقرا رئيسيا لها في الولايات المتحدة بشحن دواسة جديدة الى مصانع تويوتا بعد اعادة تصميمها كليا، فإن قطعة الاصلاح التي سيتم تركيبها في سيارات العملاء تصنعها شركات اخرى لم تكشف عنها تويوتا.
واكد رئيس شركة مبيعات تويوتا جيم لينتز ان تويوتا استجابت على وجه السرعة بعد ان وردت المشكلة الى مسامعها في اكتوبر 2009، رافضا اي تلميحات الى ان شركته علمت بالمشكلة قبل ذلك بفترة طويلة وهو ما دأبت على ترديده بعض وسائل الاعلام التي عرفت بهجومها الشديد على تويوتا.
وقال لينتز «الركن الاساسي في تويوتا يستند الى الجودة والموثوقية والامان، ولطالما وقفنا الى جانب العملاء، وهذا ما نفعله الآن، وبلا شك المشكلة الحالية محرجة بالنسبة الينا، ولكنها لا تعني أننا فقدنا مكانتنا الرفيعة في الجودة».
ورفض لينتز ووالتز اتهامات بأن القصور في الانظمة الالكترونية هي السبب في مشكلة التسارع غير المقصود، واكدا ان تويوتا اجرت تحقيقات واسعة وتوصلت الى ان المشكلة تكمن في سببين وهما انحباس دواسة البنزين بالسجاد غير المثبت، ودواسة البنزين التي يمكن ان تعلق في محلها.
وقال ان سيارات تويوتا تخضع لاختبارات قاسية للتأكد من سلامة الالكترونيات فيها، ولم تفشل سيارة واحدة في هذه الاختبارات، مؤكدا أنه في حال عدم توافق فتحة الخانق مع سرعة دوران المحرك، فان المحرك يعود تلقائيا الى سرعة دورانه الابتدائية كاجراء امان احترازي.
واكد على ان اصلاح الدواسة لن يكون علاجا مؤقتا، بل حلا دائما وسيعمر طوال عمر السيارة، وان بعضا من ورش الوكلاء ستبقى مفتوحة 24 ساعة لحين الانتهاء من اصلاح جميع السيارات، واوضح ان المصانع التي تنتج السيارات الثماني محل الاستدعاء ستعود الى عملها في 8 فبراير، وبعد اسبوع كامل من التوقف.
وقال ان الدواسة الجديدة التي اعيد تصميمها ارسلت بكميات صغيرة الى المصانع المتوقفة عن الانتاج قبل توقفها، وان المصانع كانت قد بدأت باستعمالها في السيارات المنتجة قبل قرار الايقاف الذي اتخذ لمنع تكدس المخزون في ظل قرار آخر لوقف المبيعات.