Note: English translation is not 100% accurate
بدأت في 16 الجاري وتهبط في مطار أتاتورك وتوفر الكثير من خدماتها لسياح تركيا
«الكويتية» في «إسطنبول»
21 يونيو 2011
المصدر : الأنباء



الفلاح: تدشين الخط الجديد إلى مطار أتاتورك سيزيد من إيرادات المؤسسة وأتى لزيادة الطلب على السفر لتركيا
نتوقع زيادة ملحوظة في عدد الرحلات خلال الفترة المقبلة مع تزايد السائحين الكويتيين إلى تركيا عوضاً عن وجهات القاهرة وسورية والأردن
مرتبات العاملين سنوياً تتجاوز 100 مليون دينار وهو رقم ضخم بالنسبة لموازنة شركة حكومية
العتيبي: المؤسسة مقبلة على تغييرات جديدة بعد تحويلها إلى شركة مساهمة مما سيتيح لها الفرصة للانطلاق نحو المزيد من النجاحات
العوضي: حركة الركاب من الكويت إلى إسطنبول بلغت 44 ألف راكب بنسبة 44% من مجمل الحركة المنقولة خلال السنة المالية 2010تركيا ـ اسطنبول - ماضي الهاجري
لم تكن رحلة عادية حينما أقلعنا من أرض الكويت الى تركيا، حيث كان للرحلة طعم آخر كوننا حلقنا على جناح الطائر الأزرق الخطوط الجوية الكويتية التي دشنت خطها الاول في هذا الصيف لتركيا يوم الخميس 16 الجاري بواقع 3 رحلات أسبوعية تكون يوم السبت والاثنين والخميس التي تهبط في اسطنبول لتوفر للسياح المواطنين وغيرهم العديد من الفرص الممتازة التي من أهمها عدم توقفها في أي مطار آخر وتكون من مطارنا الى مطار أتاتورك في اسطنبول في رحلة قصيرة لا تتجاوز
الـ 3 ساعات ونصف الساعة التي كانت تختلف بالنسبة لنا كثيرا، اذ في السابق كان سياح تركيا يلجأون الى شركات الطيران الاخرى التي تتوقف ببلدانهم (ترانزيت) مما يطيل في حجم الرحلات بالنسبة للسياح المغادرين من الكويت والراغبين في السفر للرائعة تركيا.
لقد وفرت «الكويتيـة» خدمات كثـيرة بالنسـبة للــسياح الراغبين في السفر لتركيا يأتي اهمها عامل الوقت التي توفق به القائمون عليه، وهو موعد اقلاع الطائرة من الكويت وعودتها من تركيا، إذ انها بتوقيتها تعتبر من افضل الطائرات المرغوبة لدى السياح، حيث توقيت إقلاعها يكون في تمام الساعة التاسعة صباحا والوصول في تركيا بحدود الساعة الثانية عشرة ظهرا أي ان الكويتية وفرت على السائح يوم سكن بالكامل بحيث يأتي لسكنه إن كان يرغب في السكن بالفنادق يوما كاملا يبدأ مع دخوله الفندق عكس بعض شركات الطيران التي تصل مساء وبوقت متأخر مما يجبر السائح على حجز يوم إضافي، هذا بالنسبة للذهاب، أما العودة فتوقيتها أفضل من رائع، بحيث تغادر الأراضي التركية في تمام الساعة الثانية ظهرا أي انها أيضا وفرت يوما آخر على السائح بالنسبة لقاطني الفنادق، اذ انه يغادر الفندق في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا مما لا يضطر الى أن يمدد ليوم آخر حسب بعض شركات الطيران الاخرى التي تغادر أراضي تركيا بالمساء مما يحسب يوم اضافي على السائح، وهذا خطوة في الصميم بتوفيرها يومين على السائح عبر الخطوط الجوية الكويتية.
الخطوط الجوية الكويتية ذاك الجناح الأزرق والذي يربط بينه وبين المواطن وعشاقها العامل النفسي، حيث لا يستطيع تغييرها خصوصا بعد التطور الكبير الذي شهدته «الكويتية» خصوصا في ظل التنافس الكبير الذي تشهده شركات الطيران، وتعتبر الخطوط الجوية الكويتية عاملة منذ 55 عاما أي انها الافضل بين شركات الطيران الاخرى فيما لو اجتهدت الحكومة معها قليلا لتكون كما كانت عليه وأفضل من السابق.
اليوم تعيش مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية على نفقة الحكومة وفيما لو اتخذت قرارات من أهمها شراء الطائرات لكان العكس صحيحا ولكانت «الكويتية» تربح لكن في ظل الاستمرار الحالي والخوف من المجلس والتخبط في اتخاذ القرارات لا يمكن ان نصل لنتيجة مرضية، ومن الجهد الذي يشكر عليه مسؤولو «الكويتية» انهم خفضوا كثيرا من الخسائر بسبب الدراسات العملية التي طبقتها المؤسسة في بيع التذاكر وجلب السياح لها، اذ وفرت الكثير من الخسائر وتعد قفزة نوعية لم تحدث في تاريخ المؤسسة ومن المنتظر أن تحقق أرباحا لو اهتمت الحكومة بمطالب المسؤولين في «الكويتية» بدلا من لجوئها الى خصخصتها وبيعها للقطاع الخاص، حيث يعتبر معلما من معالم البلاد ذاك الجناح الازرق الذي يصعب علينا كمواطنين أن نتركه للقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية حمد الفلاح الذي كان على متن أول طائرة حلقت الى مطار أتاتورك لهذا الصيف ان الخط الجديد لديه القدرة على تعزيز وزيادة إيرادات المؤسسة، لاسيما ان اسطنبول باتت من أكبر 15 وجهة عالمية للسياحة، ولم يستبعد الفلاح زيادة عدد الرحلات عن ثلاث في حال زاد الطلب على الخط الجديد الذي توقع أن يزداد خلال الشهور المقبلة، لاسيما أن الرحلات الاولى للناقلة الوطنية كانت محجوزة بالكامل.
وأكد الفلاح ان الخط الجديد سيستمر في الفترة من 15 يونيو الجاري وحتى 16 سبتمبر المقبل، ويمكن تمديد الخط في حال ازدياد الطلب على السفر الى تركيا واسطنبول، مشيرا الى ان الظروف التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط ستؤثر كثيرا خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: رغم تأخرنا في حجز مواعيد السفر الى الوجهة الجديدة، الا أننا نتوقع زيادة ملحوظة في عدد الرحلات خلال الفترة المقبلة مع تزايد السائحين الكويتيين الى تركيا عوضا عن وجهات القاهرة وسورية والاردن.
وحول التعاون بين الكويتية والتركية قال الفلاح ان الناقلتين يكملان بعضهما البعض، حيث تتميز الرحلات التركية بأنها اقتصادية الى حد كبير بعكس الكويتية التي تؤثر جميع الدرجات كالاولى والواحدة بجانب الدرجة السياحية لجذب أكبر عدد من السائحين الكويتيين الذين يفضلون الناقلة الوطنية «الكويتية»، كما أننا نسير الرحلات الكبيرة سعة بوينغ 737 من الكويت ـ اسطنبول ـ الكويت ويمكن أن نقللها في الفترة المقبلة لزيادة الايرادات الـ 300 و310 و320 ايرباص.
وأكد الفلاح انه بغض النظر عن عدد الرحلات التي تقطعها الطائرة الواحدة إلا انه كلما زادت رحلات الطائرة الواحدة كان ذلك أفضل لها ونحن في «الكويتية» تزيد عندنا عملية الصيانة كل يوم عن اليوم الذي قبله بما ينعكس إيجابا على الإقلاع والهبوط بنسبة كبيرة في المواعيد المحددة وايضا في زيادة عدد الرحلات، كما ان رحلات «الكويتية» باتت جميعها «كاملة العدد» لاسيما الى وجهات لندن ـ نيويورك ـ باريس ـ فرانكفورت.
وقال هناك 3 عوامل تؤثر في إيرادات وأرباح الشركة بجانب عمليات الصيانة المستمرة بشكل دوري كارتفاع أسعار الوقود والعمالة، مضيفا لأبرر حكم مخاوف بعض المسافرين من استخدام أسطولنا كانت تنفق مبالغ ضخمة على هذا البند وهو ما يضمن لنا سلامة الطيران التي تتمتع بها على المستوى الدولي والسمعة الطيبة التي اكتسبتها «الكويت» عبر تاريخها الطويل. وضرب الفلاح مثالا على الوقت الذي تستغرقه الطائرة الواحدة من طائرات الكويتية في الصيانة والذي يصل الى 36 ساعة لطبيعة الطائرة وقدمها مقارنة بـ 8 ساعات صيانة للخطوط الوطنية و18 ساعة لطائرات الجزيرة، حيث تقوم «الكويتية» بعمل الصيانة اللازمة لطائرات الشركتين، مشيرا الى ان معظم الطائرات التي تمتلكها الكويتية 17 طائرة جميعها تتألف من محركين وبعضها من 4 محركات وهي من العوامل المطمئنة للركاب لا قدر الله في حال حدوث عطل او عطب في احد المحركات فيمكن للطائرة ان تكمل الرحلة بالمحرك الآخر.
الوقود والميزانية
وقال الفلاح ان ارتفاع أسعار الوقود رغم انه يمثل مشكلة للحركة ويحملها خسائر إضافية، الا انه يعود بالنفع على الدخل القوي للبلاد فلا ضرر من ارتفاع أسعار الوقود لأنها ستضخ في النهاية في ميزانية الدولة وتعود بالنفع على الدخل القومي وليس هناك مشكلة من تحملنا لبعض الخسائر.
وبخصوص موظفي الشركة قال الفلاح ان مرتبات العاملين سنويا تتجاوز 100 مليون دينار وهو رقم ضخم بالنسبة لموازنة شركة حكومية ولو سمحنا للبعض بالتقاعد فيمكننا توفير جانب كبير من المصروفات والتي لا شك ستعوض جزءا من خسائرنا المقدرة بنحو 76 مليون دينار خلال العام الماضي، لافتا الى سعي الشركة لتقليص هذه النسبة من الخسائر خلال العام الحالي.
الى ذلك قال رئيس التشغيل ومساعد مدير دائرة التسويق والمبيعات محمد العوضي ببالغ السعادة والسرور نشارك جميعا في تدشين الرحلات الصيفية لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لمدينة اسطنبول، وان نثني على الجهود المتميزة للقنصل الشيخ فهد سالم صباح الناصر الصباح والى سلطات الطيران المدني التركي والمسؤولين بمطار أتاتورك الدولي على ما أولوه من رعاية واهتمام بالخطوط الجوية الكويتية وتوفير كل سبل الرعاية لها وتمييزها بتوقيتات مناسبة للوصول والمغادرة صباحا. وأضاف العوضي: لقد شهدت حركة النقل الجوي بين الكويت وجمهورية تركيا الصديقة نموا ملحوظا في أعداد الركاب خلال الفترة من يناير حتى ديسمبر 2010، اذ نقلت شركات الطيران العاملة ما يزيد على 102 الف راكب بالاتجاهين معظمهم من الأسر الكويتية لعدد 574 رحلة وبمتوسط 178 راكبا على الرحلة الواحدة بالاتجاهين، وقد شهدت الفترة يونيو ـ سبتمبر للعطلة الصيفية لعام 2010 حركة ركاب من الكويت والى اسطنبول بلغت 44 ألف راكب بنسبة 44% من مجمل الحركة المنقولة خلال السنة المالية 2010، ونقدر ان تسجل الحركة لصيف 2011 زيادة ونموا في أعداد الركاب بدخول الكويتية برحلاتها الـ 3 الأسبوعية بطائرات A300 الى اسطنبول. واشار الى ان مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية على الرغم من محدودية اسطولها الحالي الا انها نجحت في إضافة محطتين جديدتين لشبكة خطوطها، هما اسطنبول تشغيل موسمي يونيو ـ سبتمبر 2011، بينما المدينة المنورة سيستمر تشغيلها بواقع 3 رحلات اسبوعيا على مدار العام، ونخطط بعد تقديم النتائج، لتشغيل رحلات اسطنبول على مدار العام بإذن الله.
ومن جانبه، أكد رئيس المكتب الإعلامي في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية م.سعد العتيبي ان افتتاح خط اسطنبول يأتي لمواكبة الطلب المتزايد على هذه المحطة خلال فترة الصيف، مشيرا الى ان المؤسسة تراقب التغيرات التي يشهدها سوق النقل الجوي وتضع الخطط بناء على هذه المتغيرات.
وأضاف العتيبي ان المؤسسة مقبلة على تغييرات جديدة بعد تحويلها الى شركة مساهمة، الأمر الذي سيتيح لها الفرصة للانطلاق من جديد نحو المزيد من النجاحات والإنجازات. وألمح الى ان الخطوط الجوية الكويتية جوهرة ثمينة ذات تاريخ طويل يتجاوز 57 عاما مليء بالإجازات، مشيرا الى ان المؤسسة تحتاج الآن لإعادة هيكلة وشراء طائرات جديدة لتتمكن من المنافسة في سوق يشهد تطورات سريعة ومذهلة.
الخصخصة
تحدث الفلاح الى موضوع الخصخصة قائلا: لو وافقت الحكومة في العام 2007 على صفقة شراء الـ 27 طائرة بالتعاون مع الافكو لكان حال «الكويتية» غير حالها الآن ومضى يقول ان الخصخصة تسير في طريقها بعدما أنيطت للهيئة العامة للاستثمار التي جاءت بالجهات الاستشارية والبحثية وقامت بجميع الاجراءات وأكدت انها ستخصص شركة أخرى للقيام بجميع الاجراءات في فريق الخصخصة.
لافتا الى ان دور الكويتية يعتمد فقط على الامداد بالمعلومات لهذه الجهات البحثية والاستشارية، وبالفعل نحن جهزنا غرفة متكاملة تحمل جميع البيانات بشكل الكتروني لتوفير المعلومات والبيانات وقتما تحتاجه تلك المؤسسات.
أماكن جميلة
من يرغب في السياحة في تركيا فهناك أماكن سياحية يحب زيارتها من بينها نزهة بحرية على متن سفينة أو يخت يجول بك في بحر البسفور ومن ثم الذهاب الى جزيرة الأميرات وبعدها القيام بزيارة السوق المصري وسوق المسقف وسوق تقسيم الشبيه بأسواق اكسفورد وشانزليزيه.
شكراً
لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية ولرئيسها حمد الفلاح ومحمد العوضي وسعد العتيبي وعلى مستقبلينا في تركيا وشكرا للزملاء الصحافيين وليد الهولان ومشاري الحمد والريس بهاء.
خط للمدينة المنورة
ضمن التطوير الذي تشهده المؤسسة تدرس حاليا تدشين خط جديد للمدينة المنورة والذي أتى ضمن دراسة وطلب زيادة في السفر للمدينة.