وصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امس إلى المملكة العربية السعودية، وكان في استقباله في مدينة جدة، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الصدر: «إننا استبشرنا خيرا فيما وجدناه انفراجا إيجابيا في العلاقات السعودية- العراقية، ونأمل أنها بداية الانكفاء وتقهقر الحدة الطائفية في المنطقة العربية- الإسلامية».
يذكر أن آخر زيارة قام بها مقتدى الصدر للسعودية كانت في العام 2006.
الى ذلك، اتفق قادة الإقليم الكردي شمالي العراق، امس على إعادة تفعيل برلمان الإقليم، المعطل منذ نحو عامين جراء خلافات سياسية، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوعان.
جاء ذلك في بيان صدر عن «المجلس الأعلى للاستفتاء»، المعني بتنظيم استفتاء الانفصال عن العراق، المزمع تنظيمه في سبتمبر المقبل.
وجرى عقد الاجتماع برئاسة مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، ونائبه كوسرت رسول، ورئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني، وممثلي الأحزاب السياسية والمكونات القومية والدينية الأعضاء في المجلس، وفق ما ورد في البيان. وقال البيان، إن المجتمعين اتفقوا على تفعيل برلمان الإقليم خلال مدة أسبوعين بهدف تسوية الخلافات ودعم الاستفتاء.
كما قرر زعماء الإقليم تكليف مسعود بارزاني، وكوسرت رسول، بتشكيل وفد التفاوض مع بغداد، بشأن موضوع الاستفتاء.
وقال مصدر مقرب من الاجتماع، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الإقليم ينوي إرسال وفد إلى بغداد للتفاوض بشأن مسألة الاستفتاء، قبل 10 أغسطس المقبل.
وأضاف المصدر، بحسب الأناضول، أن خطوة إعادة تفعيل البرلمان، تأتي بناء على طلب حركة التغيير (غوران)، التي اشترطت عودة البرلمان للعمل قبل الانضمام إلى اتفاق إجراء الاستفتاء.
وتعطل البرلمان بشكل كامل، قبل نحو عامين، إثر خلافات سياسية بين الحزب الديموقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، وحركة التغيير، أكبر حزب معارض في الإقليم. الى ذلك، انتخب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي امس همام حمودي رئيسا جديدا له خلفا لرئيسه المنسحب عمار الحكيم.
وقال المجلس في بيان له ان الهيئة القيادية للمجلس والتي تضم خمسة أعضاء وعددا من أعضاء المكتب السياسي انتخبت خلال اجتماع طارئ همام حمودي رئيسا جديدا للمجلس الأعلى الإسلامي.
وأضاف ان الاجتماع خلص كذلك إلى الإبقاء على محمد المولى رئيسا للهيئة العامة للمجلس فيما انتخب الوزير السابق باقر الزبيدي مسؤولا للمكتب التنظيمي للمجلس وجلال الدين الصغير مسؤولا للمكتب التنفيذي.
الى ذلك، كشف قيادي تركماني في قوات الحشد الشعبي غرب الموصل شمالي العراق، امس، استبعاد 5 ألوية من خوض معركة تلعفر المرتقبة، مبينا أن غالبية منتسبي هذه القوات المستبعدة هم من أبناء المدينة نفسها.
وقال الضابط برتبة نقيب في الحشد الشعبي موسى علي جولاق، إن «القيادات العسكرية العليا المشرفة على خطة معركة تحرير تلعفر استبعدت 5 ألوية من المعركة المرتقبة لطرد داعش من هذه المدينة».
وأضاف في تصريحه للأناضول، أنه «تم استبعاد اللواء 92 التابع للفرقة 15 جيش عراقي، واللواءين التاسع والعاشر التابعين للفرقة 3 شرطة اتحادية، كما تم استبعاد أفواج طوارئ شرطة تلعفر، فضلا عن استبعاد لواء الحسين ضمن هيئة الحشد الشعبي».
وبحسب جولاق، فإن «أغلبية عناصر هذه القوات المستبعدة من خوض هذه المعركة هم من أبناء تلعفر نفسها».
وأعرب جولاق عن استغرابه لهذا القرار، قائلا، إن «أبناء تلعفر شاركوا في أغلب المعارك التي أسفرت عن تحرير مناطق الأنبار، وصلاح الدين، والموصل وغيرها، فلماذا حرمانهم من المشاركة في تحرير مناطقهم ؟».