Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

تحليل سياسي

الدور الإريتري المساند للحوثيين

24 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 33
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن


[email protected]

   

«جيهان 1» سفينة ايرانية قبض عليها
في 23 يناير 2013
.

وزير الداخلية اليمني يتفقد الاسلحة
التي ضبطت على السفينة الايرانية
.

احد اسلحة الـ «آر. بي. جي» التي تم ضبطها
ويقدر عددها بـ «5000» قطعة
.

التمدد الإيراني داخل الجزر الاريترية
.

احتلت إريتريا من إيطاليا خلال الفترة من 1890 الى 1941، ثم وضعت تحت الانتداب البريطاني بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية (1941 ـ 1952)، ثم ربطت بإثيوبيا في اتحاد فيدرالي استمر من العام 1952 حتى العام 1961 بعد ان اعلن الشعب الاريتري ثورته المسلحة من اجل الحرية والاستقلال بقيادة مفجر الثورة الاريترية القائد البطل حامد ادريس عواتي، وفي العام 1993 تم استفتاء شعبي اشرفت عليه الامم المتحدة للاستقلال عن اثيوبيا بعد ان قدم الشعب الاريتري كواكب من الشهداء مهرا لاستقلال بلدهم عن اثيوبيا ولتحتل الجبهة الشعبية مقدرات اريتريا ويعتلي الحكم الرئيس اسياس افورقي في العام 1993، رغم ان باحثين من الايطاليين والبريطانيين نسبوا اريتريا الى امة العرب والاسلام لطبيعتها، وسواء اتفقنا أو اختلفنا معهم تبقى اريتريا عربية لوجود المهاجرين الاوائل من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين تزاوجوا مع الاريتريين وتكاثروا وساهموا في نشر الاسلام ولعبوا دورا في نشر اللغة العربية واصبحوا جزءا من الشعب الاريتري ولهم قبورهم وشواهدهم.

لقد ركز المؤرخون العرب، كما ذكر الباحث الاريتري محمد سعيد ناود في كتابه «عمق العلاقات العربية الاريترية»، على هجرة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يوم هجرتهم الى الحبشة مرورا بالأراضي الاريترية.

واليوم يشهد العالم تحالفا جديدا تقوده المملكة العربية السعودية وركائزه دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والمغرب والاردن، غير ان هناك «دورا خفيا لاريتريا» أقدمه كباحث ومتابع للشأن الاريتري منذ السبعينيات وحتى اليوم، وسأحاول ان افتح «النافذة الاريترية» التي حاول النظام التعتيم عليها كي يمارس دوره الخفي، وسأتقيد بالربط والتحليل من خلال رؤية تحليلية تقويمية متضمنة ابرز المعايب والمثالب التي حاول النظام الاريتري اخفاءها وفق سياسته في تكميم الافواه ومصادرة الحريات، ولهذا كله هناك دور قادم لا محالة للاتحادات والجمعيات والروابط المهنية للنهوض ببعض الأدوار الغائبة.

ومن أولويات العمل اراها في توجيه الجاليات الإريترية في العالم لممارسة دور وطني جديد ضاغط على النظام وهم بإمكانيات مادية وتعليمية جيدة ولهم دور داعم للاقتصاد الاريتري وأقصد اموال الإريتريين في الخارج وضمان استثمارها في إريتريا، وسد الفجوة ما بين هذه الجاليات والحزب الحاكم وبدء برامج عودة اللاجئين في المحيط الاريتري للوطن وتفعيل أدوار منظمات المجتمع المدني لرفع الوعي السياسي ومن خلال تأصيل أدوار الآباء والأمهات الاريتريين الذين طرحوا خلافاتهم السياسية جانبا ودافعوا عن وحدة بلادهم من الإثيوبيين وغيرهم وخاضوا نضالا من أجل الاستقلال هو في جوهره نضال من أجل التاريخ وإريتريا الموحدة حفاظا على هويتهم ووحدتهم وشعارهم دائما «لن ننفصل».

لقد ادار اسياس افورقي كل انواع الصراع ما بين بلده اريتريا والدول المجاورة وفق سياسة «كبش نطاح»، والكل يذكر تحرشاته الحدودية مع الدول المجاورة وحتى احتلاله لجزر «حنيش اليمنية»، وايضا دوره المشبوه في ابعاد اريتريا عن محيطها العربي والاسلامي وجعلها بوابة التنصير للقارة الافريقية بفتح ابوابها للتجمعات الكنسية ومنع التجمعات الاسلامية من ممارسة الدور نفسه، سواء كان في جانب الدعوة او العمل الخيري.

للاسف ايضا لعبت الجامعة العربية دورا متخاذلا حين استجابت لدعوة اسياس افورقي واعطته هذا الحق دون اي جهد او متابعة او ممارسة ضغط عليه وعلى نظامه، فعاث فسادا وأبحر باتجاه الكيان الاسرائيلي وعزّز الوجود الايراني في جزره والتي تشكل عمقا عربيا استراتيجيا لكونها تطل على البحر الاحمر، وهذه البوابة الجنوبية هي في حقيقة الامر رئة مضيق باب المندب وهي حلقة الاتصال الحضاري بين افريقيا وشبه الجزيرة العربية.

كل التقارير تؤكد ان اريتريا اليوم للاسف الشديد اعطت ايران واسرائيل والحوثيين «ملاذا» آمنا ضد «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية.

وبحسب المعلومات المتطابقة، ظلت اريتريا خلال السنوات الثلاث الماضية تعطي اليهود والايرانيين الفرصة كي يحتموا بالجزر الاريترية ويخزنوا اسلحتهم وذخائرهم ويتدربوا على أراضيها غير المرصودة تمهيدا لجعلها بوابة التغيير للسيطرة على اليمن وما جاوره من دول بما فيها المملكة العربية السعودية التي وعت الدرس وبدأت «عاصفة الحزم» بكل الايمان والثبات لأنها على حق ومنصورة بإذن الله، وجميع الشواهد تثبت ان قرارها صائب في عودة الشرعية إلى اليمن التعيس.

والسؤال الذي أسمعه هنا وهناك: لماذا تدعم اريتريا الحوثيين؟

وتشير مصادر عدة الى ارتباط أسياس أفورقي ونظامه بعلاقات وطيدة مع إيران خاصة بعد العزلة التي بات يعانيها النظام الإريتري الذي حول اريتريا الى سجن كبير ومنع الحريات وصادرها، وتفيد بعض التقارير بأن إسرائيل لعبت دورا كبيرا في عقد جلسات تقارب ما بين الوفود الإيرانية والإريترية لمواجهة الضغوط العربية والفلسطينية ووجدت ايران فرصتها التاريخية من خلال اريتريا التي استطاعت ان توفر لها ممرا ملاحيا منذ عام 2008 حين أعلن افورقي في خطابه بالعاصمة طهران موافقته لإيران لإقامة قواعد لها في منطقة القرن الأفريقي من خلال الجزر الاريترية. وتجدر الإشارة هنا الى السفينة الايرانية (جيهان) التي ضبطت قبل أشهر وعلى متنها أسلحة وعتاد حربي إيراني. وبلغ مجموع ما تمت مصادرته 2000 بندقية آلية و150 الف طلقة آلية، و200 رشاش، و100 ألف طلقة رشاش، و150 مدفع هاون 82 مل، و150 الف قذيفة هاون، و200 قاذف بازوكا، و5000 قذيفة أر. بي.جي.

وزاد الوجود الإيراني داخل اريتريا عندما أعطى اسياس افورقي أوامره بإبرام اتفاق «أسمرة ـ طهران» بعقد صفقة نفطية تقوم بموجبها ايران بالحق الحصري على تطوير وصيانة وتكرير النفط الاريتري خاصة في «مصفاة عصب» وإعادة تصديره الى ايران التي تستورده وتسوقه من خلال بيع نفطها وجعله مخزونا استراتيجيا في حال فرض اي حظر على توريد مشتقات النفط الى ايران.

قوات إيرانية في الجزر الإريترية

وبعد هذا الانفتاح الاقتصادي تقول التقارير ان الحرس الثوري بدأ إرسال قواته الى الجزر الاريترية وأراضيها لحماية المصافي النفطية، ما ساعد إيران على نصب قواعد صواريخ ساحلية ومخازن ضخمة للسلاح والذخيرة، حيث تؤكد مصادر عربية وأميركية انها تساعد الحوثيين من خلال اريتريا وهي متواجدة على امتداد أرخبيل دهلك وميناء عصب الاستراتيجي وهي الآن على بعد كيلومترات من مضيق باب المندب وخليج عدن. وتفيد معلومات غربية بأن ايران اليوم تعتبر اريتريا أبرز قواعدها، وقد عملت خلال السنوات الماضية منذ 2008 على تعزيز تواجدها من خلال قيادة «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري وتولّي مهام تدريبية مع الحرس الثوري لكل القوى المساندة لإيران، وتؤكد ان هناك مئات من ضباط البحرية والخبراء العسكريين في الحرس الثوري قاموا خلال السنوات الماضية بنصب قواعد صواريخ متوسطة وقصيرة المدى لاستهداف الطائرات والآليات المضادة لتواجدهم، ونقلت جريدة الشرق الأوسط ان تدريب الحوثيين يتم في الأراضي الإريتيرية وتحت علم حكومة إريتريا، وهناك سماسرة سلاح يهربون وينقلون هذه الأسلحة إلى محافظة صعدة التي تحت سيطرة الحوثيين.

كما أن وكالة ستراتفور الأميركية الاستخبارية قالت ان ايران تقدم أسلحة ومعدات للحوثيين وتقوم بنقل أسلحة وعناصر من جنسيات مختلفة منها عربية الى صعدة اليمنية لدعم الحوثيين عبر ميناء عصب والتفافا على بحر العرب وصولا الى خليج عدن.

وتقول ايضا صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ان الحرس الثوري الإيراني أقام قاعدة بحرية في قطاع صحراوي منعزل في شمال اريتريا بالقرب من الحدود مع جيبوتي.

لقد ابتعدت اريتريا عن محيطها نتيجة العزلة المفروضة من جيرانها الأفارقة والعرب ومن الولايات المتحدة الأميركية التي دعمت المجموعات الإسلامية في الصومال بحثا عن التحالف والدعم الجديد لتواجدها وإيقاف مساعدتها عن الاتحاد الافريقي عام 2004.

إذن القصة اقتصادية بحتة رغم التفات الجامعة العربية لضرورة عودة اريتريا وإعطائها صفة العضو المراقب في الجامعة عام 2011.

العرب وإريتريا

هناك سؤال أسمعه في وسائل الإعلام المختلفة يبدأ بكيف يستعيد العرب اريتريا؟

من يعرف ويتابع الأوضاع الإريترية يعي تماما انه أمام بلد مستباح خاصة من الكيان الإسرائيلي، وذلك بسبب العزلة الاريترية التي فرضها الرئيس اسياس أفورقي ورفضه الانضمام للدول العربية رغم ان اللغة العربية هي احد المكونات الرئيسية لبلاده وان اكثر من 70% من شعبه يطالبون بالانضمام للأمة العربية والانتماء الإسلامي ورفض اللغة التجرينية التي فرضها لهدم اللغة العربية.

ان الراصد للتاريخ الاريتري والواقع السياسي الحالي الذي يقوده الرئيس اسياس افورقي لم يستفد من تجربة الاريتريين الطويلة كونهم هم قلب الهجرات والحضارات والثقافات الدينية الوافدة من الشرق العربي والمحيط الافريقي ودخول الديانات في وقت مبكر، ما جعل اريتريا علامة بارزة بين الدول لانها بالأساس إرث ممالك وحضارات وآثار، وهناك الكثير من هذه الآثار والحضارات تحت الأرض، التي لم تتح الفرصة لاستخراج كنوزها الدفينة. وإريتريا بحاجة اليوم الى نظام سياسي منفتح يستوعب الداخل والخارج ويعرف اريتريا الغنية بثرواتها وخلفيتها التاريخية وازالة رواسب الحساسيات الكامنة في اعماق بعض النفوس والتأكيد على وحدة الشعب الاريتري وازالة الفكرة الخاطئة عن انتساب المسلمين فقط للجذور العربية دون المسيحيين، فالمسلمون والمسيحيون من أصول واحدة.

ان «عاصفة الحزم» هي الأداة المهيئة حاليا «لمحو» الأثر الإيراني على الأرض الإريترية لأنهم يتمركزون في أراض معروفة فيها، وأولى مهمات هذا التحالف العربي هي إزالة التواجد الإيراني ـ الإسرائيلي، الذي يهدد الأمن القومي العربي، ومطلوب ان تتحرك البوصلة الى تلك السواحل، لأن وجود هذه القوات المعادية بكل تسليحاتها المختلفة يشكل دعما مهما للحوثيين ويستهدف اليمن وبالتالي دول الجوار، وقالت الأخبار الواردة من اليمن ان الحوثيين عندما سيطروا على العاصمة صنعاء أطلقوا سراح سجناء إيرانيين وهذا دليل على عمق العلاقة بين الحوثيين وإيران.

وفي تقرير نشرته جريدة الاخبار المقربة من حزب الله بتاريخ الاربعاء 8 أبريل 2015 العدد 2561 تقول فيه استنادا لتقرير من مركز ستراتفور للدراسات الامنية والاستراتيجية ما يلي:

اما ايران واسرائيل فلهما مصلحة شديدة بالانتشار في هذه المنطقة، وبحسب تقرير صدر عن مركز «ستراتفور» للدراسات الامنية والاستراتيجية عام 2012 فإن لكل من الدولتين حضورا عسكريا في اريتريا، فلإسرائيل وحدات بحرية صغيرة في أرخبيل دهلك وميناء مصوع، ومركز للتنصت في جبال أمبا سويرا.

من جهتها، وقعت طهران استنادا الى التقرير، اتفاقا مع إريتريا تحتفظ بموجبه ايران بقوة عسكرية في أساب، والسبب الرسمي هو حماية المصافي التي توجد في تلك المنطقة.

لقد خزنت ايران مخازن هائلة من الأسلحة والإمدادات اللوجستية على مدار سنوات لدعم الحوثيين أمام قوات التحالف العربي مما يعني أهمية وجود البوارج الحربية وقطاع سلاح الطيران والقوات البرية وهو الخيار الذي يحسم التواجد الأجنبي في اريتريا العربية ويطهر جزرها المحتلة، خاصة ان ايران باتت خائفة جدا على نفوذها في سورية، لذا فكرت بجدية في نقل هذا الثقل والنفوذ إلى مناطق اليمن مستغلة العلاقات التي تربطها بالنظام الإريتري، وفي حين تنفي طهران مرارا تدخلها في البحرين والعراق وسورية ولبنان وأيضا اليمن! دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إيران لأول مرة الى احترام سيادة بلاده.

التعليقات
  1. Comment
    آدم عبدالرحمن
    بورك قلمك وتقريرك
    الخميس 2015/04/23 عند 08:41 م

    الكاتب الكويتي يوسف عبدالرحمن، والله لقد بكيت وأنا أقرأ تقريرك لأنك أوضحت ان الخلل في اريتريا في القيادات وليس الشعب الذي يعاني الأمرين في الداخل والمهجر، شكرا لك ابن الكويت البار.

  2. Comment
    إسماعيل ادريس
    نعم لنطهر الجزر الإريترية
    الخميس 2015/04/23 عند 08:41 م

    نعم كل الشعب الإريتري غير راض عن تسليم الجزر الاريترية لإسرائيل وإيران لمحاربة الأمة العربية ونتمنى ان ينصر الله خادم الحرمين الشريفين في هذه الحرب التي أعادت للأمة العربية والعرب كرامتهم وعاشت عاصفة الحزم.

  3. Comment
    د عبدالله القاشي
    يا رب اخذل المتآمرين على إريتريا
    الخميس 2015/04/23 عند 08:42 م

    جاءت فرصة من السماء لنا كإريتريين كي ننتصر للحق والحق مع الشعب الاريتري وليس نظامه الديكتاتوري الذي حوّل أسمرة الى سجن كبير وندعو الله عز وجل أن يخذل الحوثيين الذين يريدون الشر لإريتريا والعرب.

  4. Comment
    حامد محمود كرن
    شكرا أستاذ يوسف عبدالرحمن
    الخميس 2015/04/23 عند 08:42 م

    تحليل رائع عاقل صحيح ويحتاج الى وقفة من التحالف العربي لخطوة تتمثل في تطهير جزرنا من هؤلاء الدخلاء والمتآمرين معهم وعاشت عاصفة الحزم ومنصورة بإذن الله.

  5. Comment
    خديجة إدريس
    تحليل منطقي للأوضاع الإريترية
    الخميس 2015/04/23 عند 08:43 م

    قرأت تحليلك أستاذنا العزيز بومهند وهذا ليس بالغريب عليك فأنت أحد رموزنا التي نعتز بها وبكتاباتك التي أثرت مكتبتنا الإريترية ونأمل أن نراك في إريتريا المحررة.

  6. Comment
    أحمد المصوعي
    تبت يدي الحوثيين ومحركهم
    الخميس 2015/04/23 عند 08:43 م

    يا الله الكريم، كم أجدت في هذا التقرير، كنت أتمنى أن أقرأ مثل هذا التحليل المميز لأنني اسمع الإذاعات وأشوف القنوات وأقول أليس هناك إريتري يكتب هذه الحقائق؟ فجاء الجواب من الكويت الحرة وأحد أبنائها الشجعان.

  7. Comment
    محمد نور الإريتري
    جزاك الله خيرا
    الخميس 2015/04/23 عند 08:44 م

    جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل ولك تحية من كل الشعب الإريتري الأحرار والتقدير وشكرا على تقريرك الرائع.

  8. Comment
    نور الدين محمد علي
    الموعد في إريتريا الحرة غداً
    الخميس 2015/04/23 عند 08:44 م

    أقولها بكل ثقة ان بعد هذا العبث في المقدرات الإريترية موعدنا بإذن الله في اريتريا الحرة ولن نسمح للحوثيين ولا أسيادهم العبث في بلادنا وإن غدا لناظره لقريب.

  9. Comment
    نافع بن اريتريا
    أرسلته إلى الجروبات الإريترية
    الخميس 2015/04/23 عند 08:45 م

    مساؤك خير أبومهند، قرأت التحليل الخاص بالدور الإريتري المساند للحوثيين وأرسلته الى الجروبات الإريترية في الواتسآب والفيسبوك وتسلم ويسلم قلمك الكويتي الذي عودنا دائما على نصرة الحق الإريتري منذ السبعينيات وحتى اليوم دون ملل أو كلل وشكرا لك على هذه الجهود الإعلامية.

  10. Comment
    ابو عبدالله الارتري
    بارك الله فيك ويسلم قلمك
    الخميس 2015/04/23 عند 10:52 م

    الاستاذ يوسف عبدالرحمن صاحب القلم الذي يسيل صدقاً وعدلاً بارك الله فيك وجزاك الله خيراً لقد اكفيت واوفيت فالشعب الارتري يعيش هموم الامة العربية والاسلامية وليس شعب معزول عن محيطه فقط النظام الحاكم اراد ان يجعل من ارتريا جزيرة تحمل الشر لكل المنطقة وبالتاكيد هذه التصرفات لاتمثل شعبنا الابي الحر

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026