تسعى البرازيل حاملة اللقب والمضيفة إلى مواصلة انطلاقتها القوية عندما تلتقي البيرو فجر الخميس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة كوبا أميركا في كرة القدم.
وضرب «السيليساو» بقوة في المباراة الافتتاحية عندما أكرم وفادة فنزويلا بثلاثية نظيفة كان نجمها صانع ألعاب باريس سان جرمان الفرنسي نيمار دا سيلفا جونيور، وأشاد مدرب البرازيل تيتي بنجمه قائلا «عندما يكون نيمار جيدا جسديا وعقليا، تحدث الأشياء الجيدة، لاعب بهذه الجودة التقنية لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن يفعله».
ويبحث نيمار (29 عاما) عن لقبه الأول مع المنتخب البرازيلي في كوبا أميركا بعدما غاب عن النسخة الأخيرة التي توج بلقبها بسبب الإصابة، كما يرصد نيمار أيضا الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية والموجود بحوزة «الملك» بيليه برصيد 77 هدفا حيث تفصله عنه 10 أهداف فقط.
وتتصدر البرازيل المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف أمام كولومبيا التي تلاقي فنزويلا الجريحة، فيما تخوض البيرو مباراتها الأولى في البطولة القارية كون المجموعة تضم خمسة منتخبات، وتتأهل المنتخبات الأربعة الأولى في المجموعتين الأولى والثانية إلى ربع النهائي.
وتدخل البيرو المباراة منتشية بفوزها الثمين على مضيفتها الإكوادور 2-1 في التاسع من الشهر الجاري، معوضة خسارتها على أرضها بثلاثية نظيفة أمام كولومبيا قبلها بخمسة أيام.
وتعيد المباراة إلى الأذهان النهائي الساخن للنسخة الأخيرة قبل عامين عندما فازت البرازيل بعشرة لاعبين 3-1 بملعب ماراكانا في السابع من يوليو 2019، نجحت بعدها البيرو في الثأر في مباراة دولية ودية (1-0) في سبتمبر من العام ذاته، قبل أن تخسر على أرضها 2-4 في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022 في 14 أكتوبر الماضي، في مباراة أكملتها البيرو هذه المرة بتسعة لاعبين.
لا تختلف حال كولومبيا عن البرازيل كونها تريد الفوز الثاني على التوالي بعد الأول على الإكوادور 1-0، وذلك لقطع شوط كبير نحو ربع النهائي.
وتأمل كولومبيا التي في استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي فنزويلا عقب الخسارة المذلة أمام البرازيل في المباراة الافتتاحية، حيث عانت من ظروف كارثية في المباراة الافتتاحية، بعدما افتقدت على الأقل ثمانية لاعبين إثر النتائج الإيجابية لاختباراتهم عن فيروس «كوفيد-19» قبل المباراة بيوم واحد. واستدعت فنزويلا 15 لاعبا احتياطيا، لكن أتيح لها سبعة لاعبين احتياطيين من أصل 12 بسبب النقص في اللاعبين المتوافرين.