قصف سلاح الجو الإسرائيلي فجر أمس مواقع عدة لحركة حماس في قطاع غزة ردا على ما قال إنه إطلاق بالونات حارقة من الجيب الفلسطيني المحاصر، في أول مواجهة خطرة بين الطرفين منذ انتهاء حرب الايام الـ11 في مايو الماضي، وهي الاعتداءات الأولى التي ينفذها الاحتلال منذ تنصيب الحكومة الجديدة برئاسة وزير الدفاع السابق نفتالي بينت، وانتهاء أكثر من 12 عاما من حكم متواصل لبنيامين نتنياهو.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت موقعا واحدا على الأقل في شرق مدينة خان يونس في جنوب القطاع الفقير والمحاصر.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه «مستعد لكافة السيناريوهات بما فيها تجدد القتال».
وأكد متحدث باسم حماس الضربات قائلا «سيظل شعبنا ومقاومته الباسلة يدافعون عن حقوقنا ومقدساتنا حتى طرد المحتل من كامل أرضنا».
ومازال التوتر عاليا منذ ذلك الحين بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وفي مؤشر على ذلك، استشهدت مواطنة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس قرب بلدة (حزما) شمال مدينة القدس المحتلة.وذكر مواطنون من بلدة أبو ديس ان الشهيدة من البلدة وهي الدكتورة مي عفانة 29 عاما وان عائلتها أبلغت باستشهادها.
من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الرسمية (وفا) ان الجيش أطلق النار على عفانة عندما سلكت بالخطأ شارعا عسكريا شقه الاحتلال منذ أسبوع ما أدى الى استشهادها. في وقت زعم الاحتلال أنه أحبط محاولة هجوم بسيارة خرجت سائقتها بعد ذلك حاملة سكينا.
وجاءت الغارات على غزة بعد انتهاء مسيرة لليمين المتطرف شارك فيها أكثر من ألف شخص في القدس المحتلة أمس الأول وسط انتشار أمني كثيف.