يوسف غانم
يعشق التصوير وتجذبه بعض المشاهد واللقطات التي يركز على إظهارها بعدسة كاميرته، إنه الشيخ خالد حمد محمد اليوسف الصباح الذي يعمل على توثيق العديد من المناسبات الوطنية والأحداث والفعاليات والأنشطة الإنسانية والاجتماعية من خلال حرصه على التصوير بعدسته، وكذلك القيام بمونتاج ما يقوم بتصويره أو استقباله من الأصدقاء والمهتمين وكذلك من بعض وسائل الإعلام المختلفة، وذلك لنشر التوعية بالعديد من القضايا والأمور الإيجابية في المجتمع والتركيز على السلبيات وكيفية معالجتها في إطار من النصيحة والإرشاد ومن خلال عمل المونتاج بشكل مهني وهادف.
وأكد الشيخ خالد الحمد لـ «الأنباء» أنه يحاول الاستفادة من هوايته بالتصوير بشكل إيجابي لخدمة الوطن والناس والتركيز على ما يشاهده من إيجابيات وسلبيات، حيث يشجع على العمل الإيجابي وينتقد السلبي بشكل بناء ومحفز للآخرين على تلافيه والتوقف عن بعض المظاهر السلبية والمسيئة للمجتمع والبيئة ككل وبما يسهم بالحفاظ على كويتنا الغالية بأجمل صورها.
وأوضح الحمد أن هواية التصوير بدأت عنده منذ المرحلة الابتدائية حيث كانت تلفت انتباهه بعض الأمور والأشياء التي يتوقف عندها ويمعن النظر بها وبمعانيها واستمر ذلك معه، وإضافة إلى التصوير فقد كان يقوم بجمع بعض الصور والفيديوهات المتنوعة ويعمل المونتاج لها، غير أن جائحة كورونا وآثارها ولدت في نفسه الرغبة بأن يكون أكثر إيجابية واهتماما بالشأن التوعوي، حيث لاحظ أن هناك الكثير من الأمور التي يمكن تسليط الضوء عليها والاهتمام بها بشكل أفضل، خصوصا ما يتعلق منها بحياة الناس اليومية كالبيئة والزراعة والصحة وما نعيشه من ظروف استثنائية بسبب أزمة كورونا التي خلقت لدى الكثيرين عادات جديدة وتصرفات بعضها إيجابي وبعضها سلبي سواء داخل الأسرة أو المجتمع ككل.
وقال ان رغبته في ممارسة التصوير كانت انطلاقا من حبه وحرصه على إظهار الكويت بأجمل صورها وأن تكون صوره والمقاطع التي يصورها أو يعمل مونتاجا لها تجسيدا للواقع ومحفزا على الحفاظ على الأشياء الجميلة ومعالجة الظواهر السلبية وأوجه القصور في بعض الأماكن والأشياء التي نلاحظها في حياتنا اليومية ولفت الانتباه إليها سواء من الجهات المعنية أو المواطنين والمقيمين والمهتمين بجوانبها المختلفة.
وبين الشيخ خالد الحمد أن الفيديوهات التي يركز عليها تحمل طابع النصح والإرشاد والاهتمام بأنشطة الشباب وحثهم على استثمار أوقات الفراغ بكل ما هو مفيد كي لا يلجأوا إلى الأشياء السلبية التي تعود عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم بالضرر، وكذلك الاهتمام بالبيئة والحياة البرية وما يتعلق به، وأيضا بالعمالة المنزلية والسائقين والعمال في جميع مواقعهم وأماكنهم وضرورة الاهتمام بهم وحسن معاملتهم وبما يعكس الجانب الإنساني للكويت وشعبها المحب للخير.