قال المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري إنه وجد صعوبة في التعامل مع كريستيانو رونالدو أثناء فترة قيادته يوفنتوس، مشيرا الى أنه اضطر إلى وضع «المصالح الشخصية» لمهاجم البرتغال في الاعتبار.
وعين المدرب البالغ من العمر 62 عاما لقيادة لاتسيو الشهر الماضي، بعد عام واحد من إقالته من يوفنتوس، حيث يلعب رونالدو أفضل لاعب في العالم خمس مرات منذ 2018.
وأبلغ ساري محطة «سبورت إيطاليا» التلفزيونية: «ليس من السهل التعامل مع رونالدو، فهو شركة متعددة الجنسيات لها مصالح شخصية يجب دمجها مع مصالح الفريق. أعتبر نفسي مدربا أفضل من كوني مديرا».
وتابع: «هناك أيضا الكثير من الجوانب الإيجابية، لأن رونالدو سيأتي بالنتائج في نهاية المطاف، وهي نتائج مهمة». وأضاف: «إنه يمثل شيئا يتجاوز النادي مع امتلاكه أكثر من 200 مليون متابع على وسائل التواصل الاجتماعي».
وتابع: «لكن هذه مشكلة في مجتمعنا. لسوء الحظ، هناك الكثير من الحديث عن اللاعبين والقليل من الحديث عن الفرق».