أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أول من أمس «القبض على قتلة» الباحث هشام الهاشمي الذي اغتيل في بغداد قبل نحو عام، وجاء في «اعترافات» بثها التلفزيون العام أن المنفذ الأساسي ضابط في الشرطة. وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر «وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي، وأوفينا الوعد».
وأكد الكاظمي في تغريدته أن قوات الأمن أوقفت «المئات من المجرمين المتورطين بدم الأبرياء»، دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وتابع «لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا وإحقاق الحق».
وأعلن القاتل المفترض مسؤوليته عن إطلاق الرصاص عبر بث للتلفزيون العام، الذي قال انه تم توقيف أربعة أشخاص في الإجمال.
وفي مؤشر إلى حساسية هذه القضية، انتشرت عشرات العربات المدرعة للجيش العراقي في محيط المنطقة الخضراء الشديدة الحماية في بغداد، حيث توجد السفارة الأميركية والكثير من مؤسسات الدولة، على ما قال مصدر أمني لوكالة «فرانس برس».
من جهة اخرى، قالت السلطات الصحية في ذي قار بجنوب العراق إن العديد من مديري مستشفيات استقالوا من مناصبهم في المحافظة منذ الحريق المميت الذي أتى على وحدة «كوفيد ـ 19» في مستشفى الحسين في مدينة الناصرية الأسبوع الماضي. وأفاد المسؤول العام عن الهيئات الصحية د.سعد المجيد بأن مديري ونواب مديري ما لا يقل عن خمسة مستشفيات في المحافظة غادروها، تاركين إدارة المؤسسات لموظفين أقل أهلية.
وأوضح أن الدافع هو الخوف من تحميلهم المسؤولية في حال وقوع كارثة جديدة مع تتالي الحرائق في مستشفيات العراق المتداعية.