يتوجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن غدا تحت وطأة ضغوط داخلية ووضع أمني هش، على أمل الحصول على إعلان رسمي لجدول زمني لانسحاب الأميركيين من البلاد، المطلب الأساسي للعراقيين الموالين لإيران والذي يعطيه دفعا سياسياً قبل ثلاثة أشهر من انتخابات نيابية مبكرة.
من جهة اخرى، أعلن الكاظمي، امس، عن اعتقال الشبكة الإرهابية التي نفذت تفجير مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد والذي أوقع 30 قتيلا على الأقل.
وقال الكاظمي، في تغريدة عبر «تويتر»: دموع ولوعة قلوب أهلنا عوائل شهداء مدينة الصدر كانت طريقنا ومنارتنا لتنفيذ عملية اعتقال كل الشبكة الإرهابية الجبانة التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على سوق الوحيلات.
وأضاف «سيعرضون أمام القانون وأمام شعبنا، ويكونون عبرةً لكل معتدٍ باغٍ أثيم.. الرحمة لشهداء العراق، والقصاص للمجرمين».
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أوردته قناة السومرية نيوز الإخبارية، إن الكاظمي التقى امس، بعوائل شهداء وجرحى التفجير الإرهابي الجبان في مدينة الصدر، حيث قدم تعازيه ومواساته لعوائل الشهداء الضحايا، سائلاً الله تعالى أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدا أنه وجه وزارة الصحة بتقديم كل سبل الدعم؛ من أجل سرعة شفائهم وتكفل من يحتاج العلاج في الخارج، وتذليل الصعاب والعقبات أمام عوائل الشهداء.
وأوضح أن الوضع السياسي هو من أنتج هذه الفوضى، ونعمل جاهدين على مواجهة كل ما يعيق عمل الدولة والبحث عن الحكم الرشيد، فالفساد والمحسوبية وسوء الإدارة هي من أوصلت البلد إلى ما هو عليه الآن.
من جهة اخرى، أعلنت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي امس، مقاطعة الانتخابات العامة البرلمانية المبكرة التي ستجرى في العراق في العاشر من أكتوبر المقبل. وذكر بيان للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي «في ظل هذه الأجواء المعقدة والمثقلة بالأزمات والمخاطر، لم يعد الحديث عن توفير أجواء مواتية لإجراء انتخابات حرة نزيهة سوى وهم تفضحه الوقائع اليومية المأساوية ومعاناة الملايين المريرة».