لم تنته الرواية السورية في الألعاب الأولمبية المقامة في طوكيو مع خروج أصغر مشاركة فيها هند ظاظا (12 عاما)، بل عادت إلى الأضواء مع شقيقين ينافس أحدهما تحت العلم السوري، والآخر في فريق اللاجئين.
وقد غزت صورة الأخوين محمد وعلاء ماسو وسائل التواصل الاجتماعي وهما يتعانقان الجمعة الماضي خلال حفل الافتتاح الرسمي للأولمبياد.
حتى أن بعض القنوات الإخبارية والوكالات العالمية ذهبت إلى نشر الصورة والقول إن الأخوين التقيا في العاصمة اليابانية بعد سنوات من الفراق بينهما بسبب الحرب السورية.
يقول مدير المكتب الصحافي للاتحاد الرياضي العام السوري المرافق الإعلامي للبعثة السورية إلى أولمبياد طوكيو صفوان الهندي إن «الصورة أخذت أبعادا أكثر مما نتخيل.. القصة غير صحيحة على الإطلاق.
محمد وعلاء يعيشان مع بعضهما البعض في ألمانيا، ووصلا إلى طوكيو معا»، لافتا إلى أن «قسما كبيرا من عائلتهما لايزال يعيش في سورية».
وأضاف أن اللقاء في حفل الافتتاح هو «لقاء عفوي بين أخوين. لكن بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ساقت الأمور إلى منحى آخر».
ويشارك محمد ماسو مع البعثة السورية في رياضة الترياثلون فيما ينافس علاء في السباحة مع منتخب اللاجئين الذي يضم أيضا السباحة السورية يسرى مارديني التي حملت العلم في افتتاح طوكيو وسبق أن شاركت تحت الراية نفسها في أولمبياد ريو 2016.
ويشير الهندي إلى أن «علاء ماسو هو من قرر المشاركة مع منتخب اللاجئين وغير صحيح أنه طلب المشاركة مع البعثة السورية وتم رفضه.. وهناك العديد من اللاعبين السوريين الذين يعيشون خارج سورية وينافسون تحت علمها، على غرار محمد الصباغ (ترياثلون) مثلا».