ولد الشيخ عبدالله النوري في عام 1905م، وتلقى العلم على يدي الشيخ عبدالله الخلف، وفي عام 1936م عمل معلما في المدرسة المباركية واستمر فيها ست سنوات. عين كاتبا ثم تدرج إلى أن أصبح سكرتيرا عاما.
ـ أسندت اليه عدة مهام وهو في المحكمة منها التدريس في المعهد الديني أول نشأته لمدة ثلاث سنوات، وقام بالتدريس في المدارس الليلية ثلاث سنوات، وبعد ذلك عين مفتشا للأوقاف وموجها دينيا للأئمة مدة أكثر من سنة ثم عين مديرا للإذاعة الكويتية في أول نشأتها لمدة أربعة أشهر.
ـ في عام 1955 استقال من المحاكم وأحيل للتقاعد وهو لم يتجاوز الخمسين.
ـ اشتغل بأعمال خاصة حرة، وافتتح مكتبا محاماة وكان قد كون خبرة إبان عمله في المحاكم.
ـ عمل إماما لمسجد منطقة القادسية، وعكف على خدمة الدين الإسلامي ونصح أهل البلد.
ـ قام بالإمامة والخطابة في مسجد دسمان قصر الإمارة.
ـ رشح عضوا في لجنة الفتوى سنة 1964 بعد الاستقلال.
ـ قام بتأليف كتب كثيرة في الدعوة والإرشاد ومحاربة العقائد الفاسدة والاستمرار.
ـ من مؤلفاته «من غريب ما سألوني»، «المرأة المسلمة»، «العروة الوثقى»، «البهائية سراب» وغير ذلك.
وفي أواخر حياته حينما سلك طريق الدعوة والعمل الخيري جعل رحلاته في أرض المسلمين يتحسس مشاكلهم بما يحمله معه من مساعدات الخيرية من أهل الكويت لتوزيعها في البلاد الإسلامية مثل ماليزيا وإندونيسيا والهند وأستراليا ونشر الدعوة الاسلامية عن طريق بناء المساجد والمدارس الإسلامية.
سافر عام 1975 إلى باكستان وقابل كبار العلماء ورجال الدين (سافر عام 1975 إلى باكستان وقابل كبار العلماء ورجال الدين كما سافر إلى ماليزيا ثم إندونيسيا لدراسة الواقع الإسلامي في هذه البلاد، كما سافر إلى ماليزيا ثم اندونيسيا لدراسة الواقع الاسلامي في هذه البلاد وبنى مدرسة لأبناء المسلمين في استراليا بعد أن جمع الأموال من أهل الخير في الكويت، ثم سافر إلى اندونيسيا وقدم مساعدات للمدارس والمستشفيات.
وبقي يعمل في العمل الخيري حتى وافته المنية سنة 1981، وواصل ابناؤه ومحبوه مسيرته الخيرية، فتم اشهار جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية عام 1981م.
ـ انتقل رحمه الله تعالى الى جوار ربــه يــوم 17 يناير عام 1981م بعد أن عاش حياة حافلة كلها تقوى وإيمان وجهاد بالكلمة الصادقة والذكر العطر بين جميع الناس، رحمه الله رحمة واسعة.