تتنقل الفنانة السورية نور خوري على قدميها من مكان لآخر وتجمع ما يشد انتباهها ويلفت نظرها من الورق المستعمل وعلب الصفيح لتصنع منها أعمالا فنية في مرسمها.
تستخدم خوري أشياء ربما يعتبرها الكثيرون قمامة لإضفاء لون وملمس على إنتاجها فيما يعرف بالوسائط المختلطة.
تقول إنها أسيرة للجمال الذي يسكن الألوان وإن رؤيتها للأشياء هي من منظور أنها ألوان وليست قمامة.
توضح «هلا أنا اللون هو أخدني كتير يعني أي شغلة دوغري بتطلع علي مجرد هي لون عندي.
يعني ما لها وسخ. عندي هي اللوحة هي شاغلتها. هي لقيتها بالأرض.. هي مكتوب عليها كتابات عجبتني».
تقول خوري (50 عاما) إن فنها التجريبي يكتسب مظهرا وإحساسا خاصين عند إضافة هذه المواد.
تضيف «بجيب أقمشة بدخلها باللوحة يعني عدة شغلات ما في شي واحد (بعينه) حتى في عندي لوحات على تنك (علبة صفيح).. التنكة مثلا كتير بتعجبني.. الحديد مثلا دخلته بالأقمشة براد الحديد في شي زبط في شي ما زبط بس أنا جربت (لكنني أقوم بالمحاولة)».
ويتنوع إنتاج الفنانة، وهي أم لطفلين، من اللوحات والرسوم الفنية والأيقونات المعروضة في مرسمها.