قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن إسرائيل تتحدى العالم بشكل سافر وتواصل تصعيد عمليات الهدم والتجريف والاستيلاء على الأرض الفلسطينية على نطاق واسع دون رادع قانوني أو عقاب.
وأوضحت الخارجية - في بيان، امس، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن إسرائيل تشن حملة شرسة لضرب وإعدام الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة (ج) فيما يشبه حرب إبادة حقيقة لمقومات هذا الوجود ومظاهره بما فيها الزراعية والرعوية. وأشارت إلى أن جرافات الاحتلال تواصل اغتصابها للأرض الفلسطينية وتدميرها للمنازل والمنشآت الاقتصادية والتجارية في طول البلاد وعرضها، وكان آخرها ما حدث في (خربة بزيق) بالأغوار الشمالية، وما يحدث من عمليات هدم في (حزما وسعير) جنوب الخليل وسبسطية وكذلك وادي رحال جنوب بيت لحم، وغيرها من المناطق التي تتعرض لأبشع عملية تطهير عرقية تطال جميع أشكال الحياة الفلسطينية في تلك المناطق.
وأكدت أن سبب هذا التحدي الإسرائيلي للعالم بسيط ويتلخص بكلمة واحدة وهي أن العالم يخاف من سموم إسرائيل واتهاماتها خاصة اللاسامية، ودعم الإرهاب، وخوفه أيضا من العقوبات الأميركية، وهو الأمر الذي تستغله إسرائيل لتكريس وتعميق احتلالها للأرض الفلسطينية والاستيطان فيها وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها بالقوة.
وأدانت الخارجية موجات الاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية المتلاحقة، واعتبرتها دليلا جديدا على أن إسرائيل كقوة احتلال ماضية في تنفيذ مشاريعها الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس، وتأكيد آخر على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي امتداد للحكومات السابقة فيما يتعلق بالاستيطان.
إلى ذلك، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة (الخليل) أمام المصلين المسلمين والوافدين، بحجة الأعياد اليهودية.
وأوضحت مديرية أوقاف الخليل، وفقا لـ «وفا» امس، أن إغلاق الاحتلال للحرم الإبراهيمي، اعتداء صارخ على قدسية الحرم واستفزاز لمشاعر المسلمين، ويأتي في إطار تهويده والسعي للسيطرة عليه بالكامل.