كان مرتقبا أن يلمع نجم صاحبة الأرض ناومي أوساكا والصربي نوفاك ديوكوفيتش وأسطورة الجمباز الأميركي سيمون بايلز في أولمبياد طوكيو الذي اختتمت منافساته أمس، لكن تلك الألعاب التي غابت عنها الجماهير لم تبتسم لهم.
فسرعان ما أزالت المصنفة الثانية عالميا التي كانت تنتظرها أمّة بأكملها، غبار المجد في منافسات كرة المضرب مع خروجها من دور الـ16، شهدت منافسات الانس الأولمبية، صدمتها الأخرى، حين وصل ديوكوفيتش المصنف أول عالميا إلى نصف النهائي في الفردي والزوجي المختلط، قبل أن يقصى بشكل درامي، بلا ميدالية وبإصابة في الكتف وإرهاق بدني وذهني.
وكانت قضية الصحة الذهنية في صميم مشاركة بايلز في اليابان، وقد كان العالم ينتظر أن تحصد نجمة الجمباز كل الألقاب الستة وتحطم الرقم القياسي للسوفييتية لاريسا لاتينينا أكثر لاعبات الجمباز تتويجا في التاريخ مع تسع ذهبيات، لكن بايلز (24 عاما)، انهارت بعد قفزة واحدة فقط المسابقة الكاملة للفرق، وتركت زميلاتها في فريق الولايات المتحدة اللواتي حصدن الفضية، فيما بعد، كشفت بايلز عن عذاباتها قائلة «أنا فقط لا أثق بنفسي بقدر ما اعتدت سابقا، ولا أعرف ما إذا كان الأمر متعلقا بالعمر».