قالت كوريا الشمالية امس إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أضاعتا فرصة تحسين العلاقات وانهما تخاطران بحدوث «أزمة أمنية خطيرة» باللجوء لتصعيد التوتر عبر إجراء تدريبات عسكرية مشتركة.
وانتقد السياسي والقائد العسكري الشمالي كيم يونغ تشول كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، قائلا إن ردتا على حسن نوايا بيونغ يانغ بـ«أعمال عدائية».
وقال في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية ان سيئول يجب أن «تدرك بوضوح الثمن الباهظ الذي ستدفعه» لاختيار تحالفها مع واشنطن على حساب السلام بين الكوريتين، وأضاف «سنجعلهم يدركون وقتها مدى خطورة الخيار الذي فضلوه والأزمة الأمنية الخطيرة التي سيواجهونها بسبب اختيارهم الخاطئ».
وقالت كوريا الجنوبية امس ان كوريا الشمالية لم ترد لليوم الثاني على التوالي على المحادثات الهاتفية الاعتيادية عبر الخطوط الساخنة بين الكوريتين.
ونفى المكتب الرئاسي بكوريا الجنوبية امس وجود صفقة سرية مع كوريا الشمالية لإعادة ربط خطوط الاتصال المشتركة في وقت سابق من هذا الشهر.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن ذلك جاء ردا على دعوى المدعي العام السابق «يون سوك-يول» والذي أثار هذه الشكوك بعد تهديدات بيونغ يانغ الأخيرة باتخاذ إجراءات انتقامية ضد خطة كوريا الجنوبية للمضي قدما في المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع الولايات المتحدة.
وصرح مسؤول بالمكتب الرئاسي الكوري الجنوبي بأن الشكوك التي أثارها يون «غير صحيحة»، مجددا موقف سيئول المتمثل في أنها ستواصل الجهود لإحلال السلام وتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية، مؤكدا أنه ليس لدى المكتب الرئاسي بسيئول خطة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني بشأن التصريحات المتتالية لكوريا الشمالية.