دعت منظمات أممية الأطراف الفاعلة والمعنية في الملف السوري إلى دعم العمل الإنساني، الذي يسهم في دعم الفتيات والفتيان والنساء والرجال الأكثر ضعفا في سورية، أينما كانوا. وأشار بيان نشره موقع تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (ريليف ويب) أمس، بمناسبة «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، إلى استمرار الأعمال العسكرية في مناطق متفرقة من سورية، بالتزامن مع التدهور الاقتصادي ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق، وزيادة عدم المساواة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19).
ولفت إلى التأثيرات المتزايدة لتغير المناخ في سورية، مع وجود أدلة على حالات الجفاف المتزايدة وحرائق الغابات والفيضانات والعواقب المرتبطة بها.
كما تناول البيان تعامل السوريين المستضعفين الذين يعيشون ظروفا صعبة، خاصة النساء، مع الآثار المباشرة وغير المباشرة لتغير المناخ، ويتجلى ذلك في نقص المياه والغذاء والكهرباء وفرص كسب العيش للملايين، وعودة ظهور الأمراض، بسبب الجفاف المستمر. وبحسب ما نشره «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة عبر تويتر، في 1 من مايو الماضي، فإن 4.8 ملايين شخص سوري يعتمدون على المساعدات الغذائية من البرنامج الأممي للبقاء على قيد الحياة، بالتزامن مع فقدان 84% من العائلات السورية مدخراتها بعد عقد من الصراع.