لقد أمر الله في كتابه خلقه بالصلاة بقوله تعالى (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)، وأمر رسوله بأن يشرحها ويعلمها لكل البشر لكونها ثناء بالحمد والشكر والطاعة لله عز وجل، ففرضت الصلاة للعباد في المساجد في ذلك الأوان الى يومنا هذا حتى يقوم الساعة، وفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرواتب أي السنن في البيت لتعليم الاطفال كيفية تأدية الصلاة وتحبيبهم فيها لأننا قدوة حسنة لهم، وهناك طرق لتحبيبهم بالصلاة وهي كالتالي: مكافأتهم إذا أدوا الصلاة، وايضا عن طريق استخدام الاجهزة الالكترونية التي يستخدمونها بتشغيل برنامج تعليم الصلاة، فالتعليم بالصغر كالنقش في الحجر، وشراء سجادة لهم باللون المحبب لديهم، وشراء ثوب صلاة للبنت، فالأم لها دور كبير في تعليم الصلاة عن طريق الترغيب والترهيب بأسلوب مبسط، ان هناك جزاء وعطاء من الله لعباده، فالطفل بهذه السن يرغب في تعلم الكثير من الأمور، فسهل علينا ان نعلمه ويدرك حفظ الصلاة وتأديتها بالشكل الصحيح كلما أتى وقتها مع تحفيظهم لبعض آيات القرآن طبعا، وقبل ان نعلمهم الصلاة بالمسجد يجب تعليمهم آداب دخول المسجد قبل الصلاة وانه يقف بين يدي الرحمن ولقاءه، الامر الذي يجب ان يستشعره الصغير قبل الكبير والكبير قبل الصغير وخشوعا لله عز وجل، وأكيد أن هناك اساليب اخرى تعمل على ترغيب الطفل في تأدية الفرض الواجب، لا يسعنا ذكرها لضيق المساحة، قد ذكرنا افضلها، والحمد لله والصلاة على رسوله وصحبه وسلم.