القاهرة - ناهد إمام ومجدي عبدالرحمن
قالت وزيرة الصحة د.هالة زايد لأعضاء مجلس النواب ان الوزارة جاهز لتطعيم العاملين بالجهاز الإداري للدولة، وأضافت ان هناك أكثر من نصف مليون من العاملين في وزارة التربية والتعليم سجلوا أنفسهم في موقع طلب تلقى لقاح فيروس كورونا متوقعة ان يتضاعف هذا الرقم خلال فترة وجيزة لا تتجاوز أسبوع على خلفية إصرار الدولة عل تطعيم جميع المواطنين للقضاء على انتشار العدوى بالفيروس خاصة بعد تزايد إعداد الإصابة به في الأيام الأخيرة بصورة تصاعدية.
وأضافت انه تم إدراج وظيفة جديدة «سيكشن» في موقع وزارة الصحة للتسجيل في منظومة اللقاحات تحت اسم «العاملين في وزارة التربية والتعليم»، وكل المطلوب من العاملين في هذا القطاع اختيار الوظيفة على هذا النحو، وسيكون لهم الأولوية في التطعيم، لأن هناك وقتا محددا لتطعيمهم قبل بداية العام الدراسي.
وتابعت، انه تم بالتنسيق تحديد أعداد العاملين بقطاع التعليم، مناشدة جميع العاملين في هذا القطاع بالإسراع في التسجيل حتى بنهاية شهر أغسطس يتم الانتهاء من تسجيل كل العاملين، وما تم تسجيله حتى الآن سجل ما يقرب من نصف مليون عامل بوزارة التربية والتعليم.
وقالت: «اللقاح أصبح يصنع في مصر، وننتج مئات الآلاف يوميا، وهو ما يساعدنا في تطعيم كل تلك الأعداد بشكل سريع ومنتظم، ويمكن للعامل بقطاع التعليم استصدار شهادة تطعيم مؤمنة، بالإضافة إلى وجود موبايل أبليكيشن يتم من خلاله إظهار بيانات التطعيم، ويتم العمل على هذا الأمر الآن لتسهيل الإجراءات».
وكشفت زايد ان هناك أيضا سيكشن للعاملين بالجامعات وآخر لطلاب الجامعات، وبعد أن يختار أنه من طلاب الجامعات، يختار المحافظة التي يرغب في الحصول على التطعيم بها، ويختار الجامعة التابع لها، وهو ما يجعله يتوجه داخل مركز التطعيم الموجود داخل الجامعة، وكان هناك طرح بتشكيل فرق لتطعيم الطلاب داخل الجامعات، بالإضافة للمستشفيات الجامعية التي يتم إجراء الكشف الطبي للطلبة في بداية العام الدراسي».
وقالت انه تم الاتفاق مع وزارة التعليم العالي على الحصول على قاعدة بيانات، لتسهيل تسجيل الطلاب ومعرفة عدد المستهدف وما تم تسجيله من المستهدف، مشيرة إلى انه يتم إرسال ما بين 180 و200 ألف رسالة يومية للجماهير من غير المسافرين، وجار التوسع في ذلك من خلال المراكز التي يتم تشغيلها، ونستهدف إرسال 500 ألف رسالة يومية للجماهير».
وأوضحت انه من مر عليه موعد الجرعة الثانية، ولم يحصل عليه فقد حددنا 14 يوما سماح، 7 أيام قبل الموعد و7 بعد الموعد، لأنه قد يكون هناك أشخاص لديهم التزامات، وفي حال عدم الحضور، يتم التعامل طبقا للحالة الصحية، وفي حالة إصابته بكورونا، يتم منحه المدة الخاصة بالتعافي من الفيروس».