أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية قررت الإفراج عن الأسيرة أنهار الديك الحامل في شهرها التاسع بكفالة مالية.
وقالت الهيئة، في بيان صحافي أمس، إن محامي الهيئة «تمكن من انتزاع قرار بإطلاق سراح الاسيرة الديك ألا أنها ستخضع للإقامة الجبرية في منزل عائلتها في بلدة كفر نعمة قرب رام الله».
يذكر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت الديك من قريتها في شهر مارس الماضي وكانت حاملا في شهرها الثالث، حيث احتجزت في ظروف قاسية دون مراعاة لحالتها الصحية.
وكانت الديك قد ناشدت في رسالة نقلها محاميها قبل أيام الى المؤسسات الحقوقية بالضغط على السلطات الاسرائيلية من اجل الافراج عنها لتضع مولودها في المستشفيات الفلسطينية.
الى ذلك، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، امس، سياسة «الاعتقال الإداري»، التي تستخدمها إسرائيل كأداة لقمع الشعب الفلسطيني.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه على مدى نصف القرن الماضي، اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل غير قانوني وعقابي، نحو 60 ألفا من أبناء فلسطين رجالا ونساء تحت مسمى «الاعتقال الإداري»، ووضعتهم بالسجن دون تهمة أو محاكمة لفترات متفاوتة.
وتابعت الخارجية «تواصل قوة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي بارتكاب انتهاكاتها واسعة الانتشار للقانون الدولي وحقوق شعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في الحرية والعدالة وتقرير المصير، بسبب فشل المجتمع الدولي، بما فيه مجلس الأمن، في محاسبتها على انتهاكاتها الصارخة».
واعتبرت أن الفشل الدولي الجماعي سمح لسلطة الاحتلال، من بين جرائم أخرى، بتحطيم حياة وحقوق عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين تعرضوا للاعتقال الإداري والاضطهاد والقهر.
وقالت الوزارة «تجدد دولة فلسطين دعوتها لجميع الفاعلين الدوليين، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للضغط من أجل الإفراج الفوري عن أنهار الديك وجميع المعتقلين الإداريين في سجونها والعمل على إنهاء هذه الممارسة الوحشية بشكل نهائي».