لقي 8 أشخاص على الأقل مصرعهم امس، في العاصمة الصومالية مقديشو في هجوم بسيارة مفخخة على نقطة تفتيش قريبة من القصر الرئاسي تبنته حركة الشباب، وفق ما أفاد مسؤول في الشرطة.
ويأتي هذا الهجوم مع استمرار النزاع منذ أسابيع عدة بين رئيس الدولة محمد عبدالله محمد المعروف بفرماجو ورئيس الوزراء حول إقالات وتعيينات في الأجهزة الأمنية.
ووقع الانفجار القوي، عند تقاطع سيلجاب حيث نقطة تفتيش رئيسية تؤدي الى القصر الرئاسي الذي يبعد منها حوالي كيلومتر.
وقال قائد شرطة المنطقة مكاوي أحمد مودي للصحافيين إن 8 أشخاص قتلوا «معظمهم مدنيون»، فضلا عن إصابة 7 آخرين.
وأفاد شهود «فرانس برس» بأن سيارات عدة كانت تنتظر خضوعها للتفتيش حين وقع الانفجار، وأن ضحايا حاصرتهم النيران داخل سياراتهم. وقال الشاهد محمد حسن إن السيارة المفخخة انفجرت «فيما كانت تقف سيارات أخرى مع عبور أشخاص الشارع المجاور».
وبين القتلى حبق أبوبكر حسن مستشارة رئيس الوزراء لشؤون النساء وحقوق الإنسان، بحسب مصدر رسمي.
من جانبه، ندد رئيس الوزراء في بيان بالهجوم، مشيدا بالضحايا وخصوصا مساعدته التي اعتبر انها «شابة دينامية ونشطة، ومواطنة متفانية».
وقال محمد روبلي الذي يخوض منذ أسابيع نزاعا مع الرئيس: «علينا أن نتعاون في التصدي للإرهابيين من دون رحمة كونهم يقتلون شعبنا».