تفادى المدافع الدولي الفرنسي لوكاس هرنانديز دخول السجن لمدة ستة أشهر بسبب عدم امتثاله لإجراء الإبعاد بعد العنف المنزلي، وذلك بعد أن قبل القضاء الإسباني استئنافه أمس.
وقالت المحكمة العليا للقضاء في مدريد في بيان عشية الموعد النهائي المحدد للدخول الطوعي للاعب إلى سجن «نعتبر أنه يجب قبول الاستئناف، وأن تنفيذ حكم الحرمان من الحرية الصادر بحق لوكاس فرانسوا برنارد هرنانديز يجب أن يعلق».
وأضافت أن تعليق العقوبة لا يزال مشروطا بعدم ارتكاب اللاعب الذي سيتعين عليه دفع غرامة قدرها 96 ألف يورو، «جنحة جديدة» خلال فترة أربع سنوات.
وتعود القضية إلى الثالث من فبراير 2017، حين تشاجر اللاعب الذي لم يكن وقتها بطلا للعالم مع منتخب بلاده وكان يبلغ من العمر 21 عاما، مع شريكته أميليا لورينتي، وتبادلا الضربات والخدوش أمام منزلهما في مدريد فجرا.