أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نداء عالميا من أجل عدم إغفال محنة السوريين النازحين بسبب الحرب التي استمرت 12 عاما في البلاد. وصرح المتحدث باسم المفوضية، بوريس تشيشيركوف، في مؤتمر صحافي، بأنه «منذ 11 عاما حين بدايتها، لا تزال أزمة النزوح في سورية أكبر أزمة من نوعها في العالم، أكثر من 13 مليون شخص إما فروا من البلاد أو نزحوا داخل حدودها».
وقال تشيشيركوف إن الدول المجاورة لسورية أو القريبة منها استضافت أكثر من 5.6 ملايين لاجئ سوري. وتتعرض هذه البلدان الآن لضغوط مالية متزايدة، لاسيما بسبب الأثر الاجتماعي والاقتصادي المدمر لجائحة كوفيد-19.
وأضاف تشيشيركوف محذرا «اليوم، يعيش معظم اللاجئين السوريين في المنطقة في فقر. المستقبل يثير التشاؤم بالنسبة للفئات الأكثر ضعفا بينهم، مثل الأمهات العازبات والأطفال الذين يعيشون بدون من يرعاهم والأشخاص ذوي الإعاقة». وقال إن الوضع خطير بشكل خاص في لبنان، حيث يعيش أكثر من 90% من السوريين في فقر مدقع.
ولا يزال أكثر من 6.9 ملايين شخص نازحين داخل سورية، ويحتاج 14.6 مليون شخص في البلاد إلى مساعدات إنسانية. وقال تشيشيركوف إنه في عام 2021، قال ثلاثة أرباع جميع الأسر في البلاد إنهم لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية. من جهة أخرى، نفذت المقاتلات الروسية غارة جوية في محيط بلدتي بزابور وشنان، دون سقوط قتلى أو جرحى. وبينت مصادر لصحيفة الوطن السورية، أن صواريخ المقاتلات الروسية انفجرت في سماء نقطة المراقبة غير الشرعي جنوب إدلب، كنوع من التحذير من تحقيق إصابة مؤكدة في الهدف مستقبلا، خصوصا أنها تأتي بعد فترة توقف استمرت لتشمل مدة الحملة العسكرية الروسية التي انطلقت 24 الشهر الماضي. مصادر مراقبة للوضع في «خفض التصعيد» توقعت في تصريحات لصحيفة «الوطن» السورية، أن تشهد المنطقة مزيدا من التصعيد العسكري الروسي ضد الإرهابيين ما يسمى غرفة عمليات «الفتح المبين»، التي تقودها «جبهة النصرة» و«هيئة تحرير الشام» وتضم ميليشيات «الجبهة الوطنية للتحرير»، وذلك على خلفية خروقات وقف إطلاق النار التي يستمر هؤلاء بتنفيذها ضد وحدات الجيش العربي السوري المنتشرة في ريف إدلب الجنوبي والشرقي.