ليلى الشافعي
قال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالانابة صقر السجاري إن منتدى قضايا الوقف الفقهية العاشر يسعى لبحث القضايا والمسائل المستجدة في مجال الوقف وابداء الحلول الشرعية لها.
وأضاف السجاري، خلال كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى المقام عن بعد بمقر الأمانة برعاية وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية عيسى الكندري ويستمر يومين، أن الأمانة تسعى الى أن يكون المنتدى استكمالا لجهود المنتديات السابقة ولمناقشة القضايا المطروحة من قبل نخبة من العلماء والباحثين من كل أنحاء العالم الاسلامي.
وذكر ان إقامة الدورة العاشرة من المنتدى تأتي ضمن سلسلة مشاريع الدول المنسقة التي وصل عددها الى 16 مشروعا بأشكالها المتعددة لتكون حصيلتها نشر ثقافة الوقف.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العلمية للمنتدى د.خالد المذكور ان الأوقاف الاسلامية على مدار تاريخنا الاسلامي الممتد اعتنت بأغراض تخدم المجتمع المسلم وحتى غير المسلمين في المجتمع بل الحيوانات كذلك بصيغ وقفية عز نظيرها في وقتها، وأدت الى رقي المسلمين عالميا وفكريا واجتماعيا واقتصاديا.
وأضاف المذكور ان الغرب استفاد بما افضل ما لدى العالم الاسلامي في نظام الوقف الاسلامي، ونحن نشهد تلك الصحوة الفقهية في كل ارجاء العالم الاسلامي والعودة الى تراثنا العلمي في استنباط صور متجددة للاوقاف تستلهم العصر وتواكبه، فكان انشاء الامانة العامة للاوقاف عام 1993 للقيام برعاية سنة الوقف النبوية.
واشار الى ان الموضوعات التي ستتم مناقشتها ثلاث، وهي: تفسير شروط الواقف، ووقف الثروة الزراعية، ووقف الاموال المشبوهة والمكتسبة بطرق غير مشروعة.
بدوره، ألقى د.عجيل النشمي كلمة تحدث فيها عن مستجدات قضايا الوقف بما يحقق الحفاظ على الوقف وتطويره بما يتناسب ومستجدات المجتمعات الاسلامية ادراكا لحكمة الشارع في الوقف. واستعرض النشمي ما يجب ان يبحث مع الوقف وهي الزكاة فهما يجتمعان في الحكم والمقاصد.
وتناول بالتفصيل التأصيل الشرعي للوقف وانواعه، منه وقف المستشفيات ووقف المدارس منذ عهد صلاح الدين، والمدارس الموقوفة في مكة والمدينة والشام، وايضا وقف المكتبات، وقف تأهيل المجاهدين، والصناعة، واوقاف لفك اسرى المسلمين ولرعاية المقعدين والشيوخ والعجزة، واخرى من وقف للخيول والسيوف والبناء، ووقف للقطاع واليتامى، ووقف لتزويج الشباب والفتيات وغيرها من الاوقاف المتعددة.