أكد عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق محمد العقاد أن البرد الشديد والصقيع أثرا بشكل كبير على أسعار الخضر خلال الفترة الحالية إضافة لصعوبة تأمين التدفئة للبيوت البلاستيكية في ظل غلائها وعدم توافرها، فضلا عن زيادة أجور نقل الشاحنات المحملة بالخضر من المحافظات المنتجة إلى سوق الهال إذ إن أجرة الشاحنة ارتفع بحدود 100 ألف ليرة فعلى سبيل المثال كانت أجرة الشاحنة من طرطوس إلى دمشق منذ أسبوع بحدود 400 ألف ليرة وأصبحت اليوم بـ500 ألف ليرة.
وأشار إلى أنه بسبب ضعف القوة الشرائية للمواطن السوري وفي ظل الغلاء الحالي للأسعار انخفض استجرار الخضار من سوق الهال بدمشق والكميات التي تصل إلى سوق الهال انخفضت بنسبة 15% عن الكميات التي كانت تصل للسوق خلال الفترة ذاتها من الأعـوام الـسـابـقـة.
وأضاف: كان يأتي منذ شهرين تقريبا إلى سوق الهال بدمشق نحو 50 سيارة محملة بالخضر والفواكه من طرطوس، أما اليوم فلا يأتي سوى 10 سيارات، موضحا أن نقص الكميات الواردة إلى أسواق الهال يؤدي دائما لارتفاع أسعار الخضر والفواكه.
وأوضح أن الخضر والفواكه تحتاج إلى أجواء دافئة كي تنمو ومع استمرار البرد ينخفض الإنتاج بسبب تأخر نمو النبتة، مشيرا إلى أن الخضر الموجودة في الأسواق جميعها من إنتاج البيوت البلاستيكية في الساحل السوري عدا الزهرة والـمـلفوف من إنتاج محافظة درعا.