يثير ظهور إعلانات مرتبطة بأحاديث يومية تساؤلات متكررة حول ما إذا كانت الهواتف الذكية تستمع إلى المستخدمين. إلا أن تقارير ودراسات حديثة تشير إلى أن الواقع أكثر تعقيدا، إذ لا يعتمد الأمر بالضرورة على تسجيل المحادثات، بل على تقنيات تتبع رقمية متقدمة تجمع البيانات بطرق مختلفة.
وأشار تقرير لموقع «كوماندو»، فإن باحثين لم يعثروا على أدلة تثبت وجود تطبيقات أندرويد تسجل محادثات المستخدمين سرا، لكنهم اكتشفوا تطبيقات تستخدم إشارات صوتية فوق سمعية غير مسموعة لربط الأجهزة المختلفة بالمستخدم نفسه، إلى جانب حالات رصد فيها إرسال لقطات شاشة أو بيانات إلى جهات خارجية.
وتعتمد تقنية التتبع بالموجات فوق الصوتية بين الأجهزة على التقاط إشارات صوتية عالية التردد تبث داخل بعض الإعلانات أو البيئات العامة، ما يساعد شركات الإعلانات على ربط الهاتف بأجهزة أخرى يملكها المستخدم وبناء ملف إعلاني أكثر دقة دون الحاجة إلى تسجيل المحادثات.
وينصح الخبراء بمراجعة أذونات الميكروفون للتطبيقات، وتعطيل الإعلانات المخصصة، والحد من إعدادات التتبع في الهواتف والأجهزة الذكية، إضافة إلى إدارة بيانات المساعدات الصوتية، بما يعزز خصوصية المستخدم ويقلل من فرص جمع البيانات غير الضرورية.