القاهرة - خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن المرأة المصرية العظيمة، صانعة مجد الوطن، والأساس المتين لبنائه ونهضته، وهي منبع الأمل، في المحن والشدائد، وعزة الوطن ومصدر قوته.
وقدم الرئيس السيسي، في كلمته امس خلال حفل تكريم المرأة المصرية والأم المثالية 2022 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، التحية والتقدير إلى المرأة المصرية العظيمة قائلا: «كل عام وأنتن عزة الوطن، ومصدر قوته».
ووجه الرئيس، الحكومة بتوفير الحماية من الإيذاء البدني في نطاق الأسرة صونا لكرامة المرأة ومكانتها، والإسراع في تخصيص المباني المناسبة لتفعيل آليات وسير العمل في الوحدة المجمعة لحماية المرأة من العنف، وإجراء مزيد من التعديلات على قانون الإجراءات الجنائية فيما يتعلق بالشهود والمبلغين عن جرائم التحرش والعنف وهتك العرض وإفساد الأخلاق مع إفراد عقوبة خاصة في حالة إفشاء سرية البيانات والمعلومات المتعلقة بمثل هذه الجرائم، وتغليظ عقوبة عدم تسجيل المواليد.
ووجه الرئيس السيسي، وزارتي التضامن الاجتماعي والقوى العاملة بالتوسع في مراكز خدمات المرأة العاملة على مستوى الجمهورية، وذلك لتقديم خدمات تيسر على النساء العاملات وتعمل على تنظيم وقتهن بين رعاية شؤون الأسرة، ومشاركتهن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، كما وجه وزارات العدل والقوى العاملة، والتضامن الاجتماعي والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بتعديل قانون الخدمة المدنية لمنح الأم الكافلة إجازة رعاية لمدة 4 أشهر، مدفوعة الأجر وذلك حال قيامها بكفالة طفل أقل من 6 أشهر، والتوسع في تغطية الأمهات المعيلات، والنساء المسنات، والنساء ذات الإعاقة، القاطنات في المحافظات الحدودية، تحت مظلة شبكات الأمان الاجتماعي.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمة مرتجلة خلال حفل التكريم للمرأة المصرية والأم المثالية، إن برنامج الإصلاح الاقتصادي ساهم بشكل كبير في الحد من نتائج الأزمة العالمية على مصر.
وأضاف الرئيس: إن الوطن كان على حافة الهاوية ويد الله امتدت وأعادته لبر الأمان وعلينا أن نشكر الله من خلال الحفاظ على بلدنا وشعبنا وأن نحاول تيسير أحواله، وتحسين الظروف المعيشية والبناء والتعمير».
وقال الرئيس: «هناك نقاش كثير موجود، وتساؤلات دائمة بشأن ما تم تنفيذه من مشروعات، وهل له آثار إيجابية على الواقع أم له آثار صعبة على واقعنا؟ وأجاب الرئيس: منوها بأحد المشروعات البسيطة جدا، مثل المشروع القومي لزيادة القدرة على تخزين القمح في الصوامع، والتي تصل إلى 5.5 ملايين طن، بينما كان الموجود لدينا أقل من الثلث، مشيرا إلى أنه تم وضع أموال كثيرة في هذا المشروع، لأن ثمن الذي يفقد سنويا حوالي 20% من إجمالي تداولنا للقمح.
وتابع الرئيس: «باعتبار أن الدولة تتداول 15 مليون طن قمح، والذي يفقد سنويا حوالي 20% أي ما يقرب من 2 مليون طن قمح»، لافتا إلى أن ذلك الفقد كان بسبب التخزين في مخازن مفتوحة وبالتالي كانت تتعرض للقوارض والحشرات.
وتساءل الرئيس السيسي: هل لدينا في مصر مشكلة في الحصول على الوقود؟ وأجاب: «الحمد لله لا توجد مشكلة وذلك بفضل الله ونجاحنا في برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي ساهم فيه الشعب المصري»، مضيفا: «نحن بحاجة أثناء دخولنا لشهر رمضان لنوع من الترشيد».
وقال الرئيس إن «البعض يسرف في الطعام خلال شهر رمضان، ولكن يجب أن يكون هناك ترشيد في ذلك، على الرغم من أننا لا نواجه أي مشكلة في شراء السلع، وهي متوفرة في الأسواق، وكل شيء متوفر لدينا»، مؤكدا أن القوات المسلحة وفرت أكثر من 2 مليون كرتونة للسلع الغذائية، ونستطيع أن نوفر أضعاف ذلك، بنصف الثمن، مضيفا: «لقد قمنا بالاستعداد لكل شيء».
وأكد الرئيس السيسي أنه يطبق هذا الترشيد سواء خلال خدمته في القوات المسلحة أو في حياته الخاصة مع أسرته، مضيفا: «أنا مش رئيس والله.. السفرة اللي عندنا مش بيبقى عليها أكل من الجنة ولا حاجة، أنا بقولهم بلاش دي، واعملوا دي، أنا رب أسرة زي أي أب.. أنا والله ما رئيس».
إلى ذلك، نعى الرئيس، اثنين من قادة القوات المسلحة من أبطال حرب أكتوبر 1973 المجيدة، توفيا امس الأول وتم تشييع جنازتهما امس.
ونعى الرئيس، في الكلمة المرتجلة وفاة الفريق عبدالمنعم خليل، والفريق عبد رب النبي حافظ.