عاد الغموض ليخيم على مصير المفاوضات النووية التي انطلقت في فيينا قبل أشهر عديدة قبل أن تتوقف الشهر الماضي، فقد جددت وزارة الخارجية الإيرانية ثانية التأكيد على أن التوصل لاتفاق ليس محسوما بعد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إن إيران لن تتنازل عن الخطوط الحمراء التي وضعتها من أجل التوصل لاتفاق لإعادة إحياء اتفاقها النووي.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عنه القول إنه لو كان من الممكن تجاوز هذه الخطوط لكان تم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا منذ أشهر.
وقال: «لم نصل حتى الآن إلى النقطة التي يثبت فيها الأميركيون العمل بالتزاماتهم. أميركا تسعى لاستهلاك طاقة ووقت الجميع من أجل أن تحتفظ بعناصر من الضغوط القصوى».
وشدد: «لن نقع تحت تأثير الحملات الإعلامية والتصريحات المتناقضة، ومصالح الشعب الإيراني هي نبراس طريقنا، ولا نعلم هل سنصل إلى اتفاق أم لا لأن الولايات المتحدة لم تظهر حتى الآن الإرادة اللازمة للوصول إلى اتفاق».
وحول ما إذا كان شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية هو الذي يعرقل التوصل لاتفاق، أجاب: «يتبقى بيننا وبين الأميركيين أكثر من قضية واحدة، ومحورها هو رفع كافة الضغوط القصوى».
إلى ذلك، شدد على أن فرصة الحوار بشأن الملف النووي لن تبقى مفتوحة إلى الأبد، لافتا إلى أن أي اتفاق نهائي لم يتم التوصل إليه في العاصمة النمساوية. إلا أنه أضاف أن الوفد الإيراني مستعد للعودة إلى فيينا غدا إذا تحققت مطالبه.
كما كرر اتهامه للولايات المتحدة بعرقلة التوصل لتفاهمات، معتبرا أنها لم تظهر حتى الآن جدية في العودة إلى الاتفاق النووي.