عبدالعزيز جاسم
لا يمكن لأي مشجع عاشق للون «البرتقالي» أن ينسى هدف طلال الفاضل في مرمى الكويت بنهائي بطولة كأس الأمير موسم 2010/2011، وذلك للقيمة الكبيرة لهذا الهدف والذي كانت فرحته مضاعفة بشكل كبير وغير مألوف.
فعندما بدأ كاظمة مشواره ببطولة كأس الأمير في هذا العام حقق فوزا سهلا على التضامن بثلاثية دون رد، وبعدها عانى الأمرين من أجل تجاوز عقبة خيطان لكنه حقق المطلوب بعدما تغلب عليه 3-2 في الدور ربع النهائي، واصطدم البرتقالي بأحد أقوى الفرق في ذلك الوقت وهو القادسية إلا أنه تجاوزه بهدف ناصر فرج، لتأتي المباراة النهائية أمام فريق مرشح أيضا لنيل اللقب وهو الكويت والذي كان دائما منافسا للأصفر على جميع الألقاب.
وانطلقت المباراة وكل التوقعات والترشيحات كانت تصب في مصلحة الأبيض الذي كان ينافس وقتها على جميع الألقاب محليا وخارجيا، ويمتلك كتيبة مميزة من اللاعبين سواء المحليون أو المحترفون، وكان البرتقالي يعتبر وقتها فريقا صاعدا بلاعبين شباب اكتسبوا الخبرة مع مرور المباريات.
وعندما جاءت الدقيقة 54 من المباراة سجل طلال الفاضل هدفا من تسديدة قوية لم يتمكن الحارس السابق خالد الفضلي من التصدي لها وعجز بعدها الأبيض عن الرد ليكون هذا الهدف بمثابة أحد الأهداف المهمة في تاريخ البرتقالي لأن الفريق وقتها لم يحقق أي لقب منذ موسم 1997/1998 عندما حقق لقب كأس الأمير، وكذلك لم يحقق الدوري منذ موسم 1995/1996 وكأس سمو ولي العهد منذ موسم 1994/1995، ومن هنا جاء هذا الهدف وهذه البطولة في وقتها. إلا أن الغريب في ذلك الأمر أن الفريق لم يستغل تلك النشوة وعاد إلى الغياب عن منصات التتويج حتى يومنا هذا، ما يعني غيابه 11 عاما عن تحقيق أي لقب من البطولات التي ذكرناها.
طلال الفاضل انتقل إلى الكويت منذ أكثر من 5 سنوات، وبات يحقق البطولات الواحدة تلك الأخرى وفريقه السابق ما زال يبحث عن أي لقب يذكره بالأمجاد السابقة.