يعقوب العوضي
لا ينسى محبو الأزرق ما قدمه منتخبنا الوطني الأولمبي في أولمبياد سيدني 2000، فيتذكرون بشوق ذلك الجيل الذي قدم أداء جيدا وحقق نتائج مميزة بشهادة كثير من خبراء الكرة.
وكانت مجموعة الأزرق تضم الولايات المتحدة والكاميرون والتشيك، وبدأ مواجهاته مع الكاميرون وخسر بصعوبة 2-3، لكنه تغلب على التشيك «بطل اوروبا تحت 23 عاما» بنفس النتيجة، ثم خسر أمام الولايات المتحدة الأميركية 3-1.
وكانت صفوف المنتخب حينها تضم: شهاب كنكوني، وصالح مهدي، ومنصور العجمي، وعبدالله وبران، وحسين الخضري، وعصام سكين، وجمال مبارك، وعادل عقلة، وسعدون الشمري، ومحمد البريكي، وحمد الطيار، وناصر العثمان، وناصر العمران، ونواف الحميدان، وخالد عبد القدوس، ومبارك عبدالعزيز، وصالح البريكي، ويوسف اليوحة، وعبدالله السبتي، وبشار عبدالله، وخلف السلامة، وفرج لهيب، وبدر الشمري.
وفي مباراة التشيك لم تكد أعين محبي منتخبنا الوطني الأولمبي تصدق حينما سجل خلف السلامة هدف التعادل في الدقيقة 10، ولكن الفرحة الكبيرة جاءت عبر أقدام الساحر الأسمر فرج لهيب في الدقيقة 19 حين تقدم الأزرق الأولمبي بنتيجة 2-1 اذ استغل خلف السلامة هجمة مرتدة ومرر الكرة لفرج لهيب الذي وجد نفسه منفردا بحارس مرمى التشيك دروبني وسدد الكرة بين قدميه لتسكن شباكه.
وضغط الازرق وتبادل الهجمات مع التشيك، ويستخلص ناصر العثمان الكرة ويمررها مباشرة إلى فرج لهيب الذي سدد كرة «لوب» من خارج منطقة الجزاء ليقف حارس التشيك دروبني دون حول أو قوة ويشاهد الكرة وهي تدخل شباكه، ليجري لهيب فرحا ويؤدي رقصته المعروفة (العرضة)، ما دفع معلق المباراة الإعلامي صادق بدر الى القول مخاطبا فرج والمنتخب ككل: «رقصتك يا فرج الهدف الثالث وقال لدروبني على يمينك».
وحينها وقف جمهور المنتخب التشيكي ليصفق لأزرقنا الأولمبي والذي أذهل الجميع بمستوى كبير مع المدرب الصربي رادي والذي كان مغامرا بخطة اللعب 3-4-3 دون أن يهاب أحد أبرز المرشحين للقب البطولة بل وبطل سابق صاحب صولات وجولات كبيرة في الأولمبياد والعالم.