أكد مرشح الدائرة الأولى المحامي عبدالله شمساه أن إصلاح مسار المجلس البلدي وجديته في أداء رسالته يمثل خطوة فعلية وجادة نحو التغيير وإحداث نهضة شاملة، وإخراج مطالب المواطنين من دائرة النسيان والتأجيل إلى إطار التنفيذ والواقع، لافتا الى أنه ينطلق في رؤيته خلال هذه الانتخابات تحت شعار «الكويت أولا».
وأضاف شمساه في تصريح له أن الكويت تعاني قصورا حادا منذ عقود بسبب تأخرها على أصعدة العمران والإسكان والطرق والجسور والجزر والحدائق والبنى التحتية، وتراجعت على إثر ذلك من مكانتها وريادتها كدرة بين جاراتها في المنطقة، وبات من الضروري جعل الكويت الحبيبة أولا وقبل كل شيء، والسخاء بكل جهد لإعادتها إلى سابق عهدها، وبذل كل الممكنات لتحقيق تطلعات المواطنين وطموحاتهم، معتبرا أن جدية المجلس البلدي في ذلك كفيلة بإحداث نهضة شاملة على المديين المتوسط والبعيد.
ولفت إلى أن نجاح المجلس البلدي في مسؤولياته التي أنشئ من أجلها مرهون بجديته في حل الكثير من المشكلات والمعوقات والعراقيل، إلا أن التركيز على الأولويات بات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، مشيرا إلى أن القضية الإسكانية وتحرير الأراضي لأجل إنشاء المدن والضواحي الجديدة تقف على سلم أولوياته وبرنامجه الانتخابي الذي انطلق تحت شعار «الكويت أولا»، حيث إن إسكان المواطن يمثل ركنا ركينا للتنمية، وهو ما يستدعي تحركات فاعلة وميدانية في الأراضي الفضاء وتخصيصها وتسليمها للمؤسسة العامة للرعاية السكنية وطي صفحة البرود والتقاعس.
وبين أن ما آلت إليه بعض المناطق السكنية الداخلية من مظاهر غير مألوفة وتغلغل العزاب فيها يحتم على المجلس البلدي القيام بدور فاعل والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة من أجل إنهاء هذه الظاهرة، ومن ثم إعلان المناطق السكنية مناطق خالية من العزاب كليا، مؤكدا أن ذلك يستدعي حملات مستمرة لتعقب المخالفات في مناطق السكن الخاص والنموذجي للقضاء على هذه الظاهرة.